المانيتور: ايران خرجت منتصرة في سورية وغزة
طهران/-كيهان العربي: "في الوقت الذي لتقدم جماعة السلفية داعش اي دعم لحماس في حرب غزة التزمت ايران الوقوف إلى جانب الفلسطينيين واثبتت قدرتها المواجهة في وقت واحد على عدة جبهات".
هذا ما نشره موقع المانيتور الاميركي واضاف: ان الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق قدس التابع للحرس الثوري الايراني قد امتدح نشاطات الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب عزالدين قسام ولواء شهداء الاقصى وكتائب ناصر الدين ولواء ابوعلي مصطفى والجهاد الاسلامي وجميع مجاميع المقاومة وان الامر الملفت هو هذا التقدير من قبل سليماني لحركة حماس والتي تعاني منذ عام 2012 بتصدع علاقاتها مع سوريا. وفتورا مع ايران وحزب الله.
واستطرد الموقع: ان ايران اقرت بامتلاكها آلية تستطيع بواسطتها خلط التوازن في الشرق الاوسط حتى في المناطق التي تسيطر عليها حكومات معارضة لهذه الالية. وان اوضاع غزة وسورية دللت على قدرة ايران للحرب في جبهتين.
وكتب الموقع: ان تغيير سياسة المنطقة يمكن ان تستتبع آثارا لا تروق لاسرائيل والتاثير المخرب للتلاحم المجدد لحركة حماس مع حزب الله وايران فاقتراب ايران من حماس وفر فرصة تجديد اتفاق بينهما.
وكتب الموقع بخصوص شجاعة المقاتلين: ان المقاتلين المسلحين قد ظهروا فجأة من داخل الانفاق ومن جهات مختلفة من غزة واثاروا الرعب في اوساط القوات الدفاعية الاسرائيلية بواسطة زرع عبوات مخفية وحمل صورايخ مضادة للدبابات وجعل انفاق انفجارية,
وقال المانيتور: ان عصابة داعش لم تقترح على حماس طوال فترة هجوم الجيش الاسرائيلي على غزة اي مساعدة, بالطبع لا يتوقع منها غير ذلك اذ ان الداعشيين سلفيين وان اولويتهم في مواجهة العدو الاساس وهم الشيعة حسب زعمهم. فهم يعتبرون الشيعة مرتدون ومنافقون واعداء قريبون كما واحرق الداعشيون في الآونة الاخيرة العلم الفلسطيني فهم يرون ان العالم الاسلامي ينبغي ان يتحد تحت يافعة "الخلافة الاسلامية".
من جانب آخر \يستعد اهالي حلب في سوريا لخوض حرب نهائية للحكومة ضد المتمردين اذ ان مقتل احد قادة المتمرين باسم "شيخ نجار" وسقوط مناطق ستراتيجية في حلب قد فتحت الطريق لقوات الاسد ليتجهوا صوب الغرب ليسترجعوا الحلب التي كانت لعامين بيد المتمردين.