قاسمي: سياسات ايران واضحة تجاه القضايا الاقليمية والعالمية وليس هناك
حاجة الى اخفاء شيء
*لم ولن نتفاوض مع اميركا بشأن قضايا المنطقة ومواقفنا من اليمن لا صلة لها بوزيري خارجية اميركا والسعودية
*اي خطوة ايجابية من دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي ستلقى خطوة ايجابية من جانب ايران
*زيارة جهانغيري الى تركيا تاجلت بسبب بعض الامورالجادة منها جولة رئيس الجمهورية في اسيا الوسطى
*ممارسات الارهابيين عرقلت موضوع الاتفاق لخروج المسلحين وعوائلهم من حلب و الفوعة وكفريا
طهران-كيهان العربي:-أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره الاميركي جون كيري اجريا اخيرا محادثات هاتفية حول الاتفاق النووي.
جاء ذلك في تصريح ادلى به قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي بطهران.
واعتبر قاسمي القضية النووية بانها متعددة الاطراف واضاف، ليس بامكان احد الاطراف تجاهل الاتفاق.
وحول الاجتماع الثلاثي بين وزراء خارجية ايران وروسيا وتركيا والمقرر ان يعقد في موسكو قال المتحدث باسم الخارجية ، ان هذا الاجتماع تبلور بمبادرة من ايران وسيتم عقده سريعا وبالتحديد اليوم نظرا لتعقيد وحساسية ظروف حلب.
ووصف قاسمي سياسات ايران في المنطقة بانها واضحة واضاف، ان مواقف ايران تجاه قضايا المنطقة والعالم واضحة وهي ليست بحاجة الى اخفاء ما تقوم به.
وحول تقديم المساعدات للشعب السوري من قبل ايران قال، ما زلنا نؤكد على ضرورة الاهتمام بالاوضاع الانسانية في سوريا وحلب ونحن قلقون من اوضاع النازحين والهدنة والعراقيل التي يختلقها الارهابيون.
ولفت المتحدث باسم الخارجية، الى الممارسات الارهابية للجماعات الموجهة من المنطقة والخارج التي عرقلت موضوع الاتفاق بشان خروج المسلحين وعوائلهم من شرق حلب والحالات الانسانية من الفوعة وكفريا.
وفي الرد على سؤال حول ما ورد بان الكويت تريد الدخول في مباحثات مع ايران بالنيابة عن مجلس التعاون واضاف، لقد سمعنا بان الكويت ترغب بارسال مبعوث الى ايران ولكن لست مطلعا على حجم تمثيله للدول الخليجية.
واكد المتحدث باسم الخارجية ، ان اي خطوة ايجابية من جانب هذه الدول ستلقى خطوة ايجابية من جانب ايران.
وحول زيارة جهانغيري قال، ان زيارة جهانغيري كان مقرر لها ان تتم اليوم (امس الاثنين)لكنها تاجلت بسبب بعض الامور الجادة منها جولة رئيس الجمهورية في اسيا الوسطى ومهمة او مهمتين اوكلتها الحكومة للنائب الاول ولقد ابلغنا تركيا بهذا الامر.
واضاف، ان الزيارة تاجلت ونامل بان تتم في فرصة مناسبة.
وبشان انعقاد لجنة الاتفاق النووي والرؤية المشتركة لايران واوربا حول نكث اميركا للعهد وان مندوبا اميركيا جديدا من الحكومة الاميركية الجديدة سيحضر الاجتماعات التي قد تعقد قال، ان مواقف اوروبا واضحة الى حد كبير ولقد تم طرح مقترحنا لعقد اجتماع اللجنة المشتركة في الرسالة التي وجهها ظريف الى موغريني.
واشار الى تصريحات امانو في مؤتمره الصحفي بان ايران ملتزمة بتعهداتها في الاتفاق النووي وانه راض تماما عن ذلك.
واوضح باننا نرصد الوضع القادم لنرى ردود افعال الاطراف الاخرى وكيف يمكننا المضي في هذا المسار.
وأكد قاسمي ، ان ايران لم تتفاوض مع الجانب الاميركي الا بشأن الاتفاق النووي، وإن قضايا المنطقة لم ولن تكون موضوع تفاوضنا مع أميركا.
وردا على مزاعم وزير الخارجية الاميركي، من أنه أجرى محادثات مع ايران بشأن اليمن، وادعى أن لإيران نفوذا في اليمن، قال بهرام قاسمي: نحن لم يكن وليس لدينا اي تفاوض مع الجانب الاميركي في أي موضوع سوى الاتفاق النووي، وإن قضايا المنطقة لم ولن تكون موضوع التفاوض بيننا وبين أميركا،مؤكدا: اذا كان هناك نفوذ لإيران في اليمن فإنه لا صلة له بكيري والجبير.
وأضاف: إن على وزير الخارجية السعودي ان يتعلم التخلي عن دعم الارهاب والارهابيين، وأن يحذر حكومته من أنها ستواجه وضعا متفاقما.
واضاف قاسمي: إن الوضع الراهن في لبنان يعتبر ايجابيا، ومن شأنه ان يكرس الاستقرار في هذا البلد ويمنحه مكانة افضل، ليكون قادرا على أداء دور أفضل على الساحة الاقليمية والتواصل والتعاون مع جيرانه.
وفي إجابته على سؤال: إذا لم يتم التصويت في الاجتماع القادم للجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق النووي على أن اميركا نقضت الاتفاق ، فهل ستبقى القنوات القانونية مفتوحة امامنا؟قال قاسمي: إن ما حصل في الوضع الحالي، هو أنه مع عدم التوقيع على قانون آيسا، أصدر كيري بالتالي الاوامر، وتم استثناء تلك الجوانب من هذا الحظر والتي تتنافى مع الاتفاق النووي، ونحن الآن من الناحية العملية والنظرية مازلنا في الوضع السابق؛ لكن على أي حال فإن المصادقة على قانون آيسا كانت من وجهة نظرنا مخالفة ونقضا جادا للعهود، وعلى هذا الاساس قلنا أننا سنتعامل مع ذلك ونتخذ القرارات اللازمة، وتم اتخاذ قرارات وسيستمر هذا الوضع... ومن المؤكد سنتخذ موقفا حازما امام أي انتهاك ومخالفة للوعود ونقض للعهود، وليس لدينا مجاملة مع أي أحد بهذا الشأن، وسندافع عن مصالح البلاد والنظام.
وفي معرض إجابته على سؤال بشأن التصريحات الاخيرة لرئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا مي، ضد ايران، قال بهرام قاسمي: انه إثر تصريحات بعض المسؤولين البريطانيين، فقد تم استدعاء رئيس البعثة الدبلوماسية البريطانية في طهران مرتين الى وزارة الخارجية
وبشأن استدعاء سفيرنا لدى لندن الى الخارجية البريطانية، أكد قاسمي ان موضوع الاستدعاء كان بشأن موضوع سوريا وحلب، وقد تم تقديم الايضاحات على ذلك.