مسؤول اميركي: الاتفاق الايراني / الروسي في مجال الطاقة سيترك آثارا سلبية على المفاوضات النووية
طهران/ كيهان العربي: نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية عن "ديفيد كوهن" مساعد وزير الخزانة الاميركية لشؤون الارهاب والمعلومات المالية، قوله؛ ان الاتفاق الايراني الروسي في مجال الطاقة سيترك آثارا سلبية على المفاوضات النووية بين ايران و دول مجموعة "5+1".
مضيفا: وفيما اذا كانت التقارير حول الاتفاق بين ايران وروسيا في مجال الطاقة صحيحا، فان هذا الامر سينعكس على المفاوضات النووية.
وقال "كوهن"؛ لقد قلنا خلال
مرحلة الاشهر الستة بصراحة، ان الايرانيين والروس اذا ما عملا بهذا الاتفاق، فسيثار القلق العام.
وشدد كوهن على انه لا يوجد شك بان أي مؤسسة تشترك في هذا الاتفاق ستعرض نفسها لطائلة العقوبات الاميركية، وهذا ما اوصلناه للمسؤولين الروس.
ان هذا التحذير والقلق يأتي بعد نشر تقارير تفيد بتوقيع عقود تجارية نفطية بقيمة 20 مليار دولار بين طهران وموسكو. فقد اعلنت وزارة الطاقة الروسية الثلاثاء الماضي، عن التوصل الى تفاهمات مع نظيرتها الايرانية في مجال الطاقة.
وحسب البيان الذي اصدرته وزارة الطاقة الروسية. فان روسيا ستعمل على تسهيل بيع ايران لنفطها خلال خمس سنوات، وتعزز تعاونها في مجال؛ صناعة النفط والغاز، وانشاء المحطات وانظمة الكهرباء، وتوفير المكائن، والمواد الاستهلاكية والزراعية.
وبعد يوم من نشر هذا البيان اصدرت روسية بيانا جديدا، تسحب به البيان السابق، ونقلا عن (الكسندر نواك) وزير الطاقة الروسي، في بيان مشابه، يعلن فيه؛ ان موسكو في الوقت الذي تساعد في بيع النفط الايراني فانها تشتري قسما من النفط الايراني، الا ان معدل التعامل يعتمد على وضع السوق.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة، بينت فيه ان قبل ثمانية اشهر ان ايران وروسيا بصدد حوار حول برنامج النفط قبال الغذاء بمبلغ يصل الى 1/5 مليارد دولار.
وتقول الوكالة، ان روسيا ستبتاع 500 الف برميل أي ما يعادل ثلاث صادرات النفط الايراني قبال سلع و تجهيزات روسية. فيما اعلنت صحيفة (كومرسانت) الروسية الاربعاء الماضي، ان الارقام الاخيرة تشير الى 2-3 مليون طن في ا لسنة (50 ــ 60 الف برميل في اليوم)، أي ما يعادل عشر الاقتراح الاولي.