kayhan.ir

رمز الخبر: 49800
تأريخ النشر : 2016December18 - 20:38
مؤكداً ان تقارير الوكالة الدولية ينبغي ان تكون محايدة، خلال استقباله "امانو"..

الرئيس روحاني: استمرار خطة العمل المشترك رهن بالتزام جميع الاطراف بتعهداتهم




* التزمنا بتعهداتنا انطلاقا من المعايير الاخلاقية والثقافية التي نتحلى بها ولن نكون البادىء في خرق الاتفاق

* تسوية الملف النووي وازالة الغموض واغلاق ملف PMD المعقد من قبل الوكالة الدولية خطوة مهمة وباعثة على الطمأنينة

* الخطوات الاخيرة من قبل اميركا لاسيما تمديد قانون الحظر "آيسا" تعتبر خرقا للاتفاق النووي

* نتوقع من الوكالة الدولية العمل بمهامها بشكل جيد في مجال التعاون التقني مع ايران لحصولها على التقنية النووية السلمية

* امانو: الاتفاق النووي انجاز كبير للوكالة الدولية وتدعمه بكامل قواها وستلتزم بحيادها، وطهران ملتزمة بتعهداتها


طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان استمرار الاتفاق النووي مرهون بالتزام جميع الاطراف بتعهداتهما، مؤكدا ان طهران ستعمل بتعهداتها مادامت الاطراف المقابلة ملتزمة بتعهداتها في الاتفاق النووي.

واشار الرئيس روحاني أمس الاحد لدى استقباله مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا آمانو"، عن أمله في ان تتمكن الجمهورية الاسلامية في ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية من التعاون التقني في مجال انتاج محركات دفع نووية للنقل البحري.

ونوه رئيس الجمهورية الى ان طهران كانت تسعى الى توسيع العلاقات الايجابية والتقنية مع الوكالة الدولية دوما، وستستمر بتعاونها مع هذه المؤسسة الدولية في اطار القوانين.

واعتبر الدكتور روحاني الملف النووي الايراني احد الانشطة المهمة والطويلة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا الى ان هذا الملف انتهى العام الماضي الى نتيجة جيدة.

واضاف: ان تسوية الملف النووي وازالة الغموض واغلاق ملف PMD المعقد من قبل الوكالة الدولية كانت خطوة مهمة وباعثة على الطمأنينة.

واعتبر رئيس الجمهورية الاتفاق النووي اتفاقا كبيرا وتجربة ايجابية نتجت عن مساعي الجانبين المتفاوضين، مضيفا: ان الاتفاق النووي تمكن من جلب التعاون والاستقرار للمنطقة من جهة ورفع العقوبات الظالمة وغير المجدية عن الشعب الايراني من جهة اخرى.

ونوه سيادته الى انه كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية بصراحة، نحن التزمنا بتعهداتنا انطلاقا من المعايير الاخلاقية والثقافية التي نتحلى بها ولن نكون البادىء في خرق الاتفاق.

واعتبر الرئيس روحاني استمرار الاتفاق النووي مرهونا بالتزام جميع الاطراف بتعهداتهم، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستعمل بتعهداتها مادامت الاطراف المقابلة ملتزمة بتعهداتها في الاتفاق النووي.

واضاف: ان الخطوات الاخيرة من قبل اميركا لاسيما تمديد قانون الحظر "آيسا" يعتبر خرقا للاتفاق النووي.

وشدد رئيس الجمهورية على ان المسار الذي انتهج حيال الجمهورية الاسلامية في ايران سيسبب بتدني نسبة الثقة العالمية بالحكومة الاميركية.

ونوه الرئيس روحاني الى ان تقارير الوكالة الدولية ينبغي ان تكون محايدة، قائلا: نتوقع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية العمل في مهمامها بشكل جيد في مجال التعاون التقني مع ايران للحصول على التقنية النووية السلمية والتجارية السلمية.

بدوره اكد الامين العام للوكالة الدولية "يوكيا امانو" ان الجمهورية الاسلامية في ايران عملت بشكل جيد بجميع تعهداتها في الاتفاق النووي منذ تنفيذه، قائلا، ان الاتفاق النووي كان انجازا كبيرا حيث ان الوكالة الدولية تدعمه بكامل قواها.

ونوه "امانو" الى ان التزام الجانبين في تنفيذ تعهداتهما في الاتفاق النووي يحظى بأهمية كبيرة، مشيرا الى ضرورة توسيع التعاون بين ايران والوكالة الدولية، قائلا: نطمئن بأن الوكالة الدولية ستستمر بعملها بحيادية وتقنية في المستقبل.

هذا واستقبل وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا امانو"، وبحثا معا مسار تنفيذ الاتفاق النووي.

كما تبادل الجانبان في هذا اللقاء الذي جرى في العاصمة طهران عصر أمس الاحد، وجهات النظر حول احدث الاوضاع المتعلقة بالاتفاق النووي.

واعرب "امانو" عن ارتياحه لمسار تنفيذ الاتفاق النووي، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية في ايران التزمت بتعهداتها في تطبيق الاتفاق النووي. وقال انه راض عن مسار تنفيذ الاتفاق النووي .

واضاف: اننا نامل ان يستمر هذا النهج، مؤكدا ان طهران التزمت لحد الان بتعهداتها في تطبيق الاتفاق النووي وهذه قضية مهمة.