المؤتمرون: تحرير فلسطين والقدس على رأس قضايا العالم الاسلامي وكفى دعما للارهاب
* مقاومة الشعب اليمني وصموده وهزيمة آل سعود تعكس جانبا جديدا من آثار الصحوة الاسلامية
* الحل السياسي والحوار بين جميع الاطراف السورية وحفظ السيادة السورية واستقلالها ينهي الازمة هناك
* نشد على يد القوات المجاهدة في العراق من جيش وحشد شعبي في مواجهة الارهاب والداعمين الاقليميين له
طهران - كيهان العربي:- أنهى المؤتمر العاشر للمجلس الأعلى للصحوة الإسلامية اعماله في طهران باصدار بيان ختامي أكد فيه على التمسك بسيرة رسول الله (ص) والالتفات الى تعاليم الإسلام الأصيل.
وأكد البيان على أن حركة الصحوة الإسلامية هي محرك الحركات الاسلامية والمطالبة بالعدل على مدى تاريخ الاسلام، وهي حركة من أجل تحقيق الوعد الالهي القائم على حكم المستضعفين في الأرض والذي يهدف الى تحقيق الاستقلال، الحرية، العدالة والرفاهية للعامة والقضاء على الظلم وفقا لتعاليم الإسلام الأصيل.
واشار البيان الى مساعي جبهة الكفر والاستكبار العالمي وعلى رأسهم أميركا والصهيونية الدولية لحرف مسار الصحوة الاسلامية والتغلب على ثورات الشعوب المسلمة، لافتا الى أنها تدعم التيارات الرجعية، المتخلفة، المتعصبة، التركيبية والتكفيرية بالإضافة الى عرض نماذج غربية من أجل اشعال الحروب الداخلية وتأجيج الخلافات بين الشيعة والسنة لوقف عجلة الصحوة الاسلامية.
وادان البيان تشكيل التيارات التكفيرية ونشرها في بعض البلدان الاسلامية من أجل الاعتداء، القتل، العنف، السرقة، الارهاب وضرب وحدة المسلمين وزرع الفرقة بينهم لافتا الى أن هذه الأعمال تهدف الى تشويه صورة الاسلام واظهاره على أنه دين عنف وسفك للدماء ونشر الاسلام فوبيا.
وجاء في البيان أن الصهيونية العالمية تهدف الى ابعاد انظار العالم عن ظلم الكيان الصهيوني واعتدائه على شعوب المنطقة المظلومة بصورة خاصة فلسطين، جبهة المقاومة الاقليمية بصورة خاصة سوريا ولبنان وتحقيق أهدافها المشؤومة عن طريق اشعال الحرب بين المسلمين وتدمير البنى التحتية للعالم الاسلامي والقضاء على امكانياته كي لا يستطيع مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني الغاصب.
ودعا البيان علماء العالم الاسلامي الى اصدار فتوى تدين العقائد، الآراء والتصرفات المتحجرة وتستنكرها والسعي الى رسم نهضة تنويرية بالاعتماد على جميع الامكانيات والاداوت الاعلامية.
واشار البيان الى أن القضية الفلسطينية وتحرير القدس ما يزالان على رأس الملفات التي يواجهها العالم الاسلامي والبلدان الاسلامية؛ ويجب على البلدان الاسلامية ان تنظر الى الكيان الصهيوني على أنه العدو الرئيس للعالم الاسلامي، ويجب الا يسمح للأمور الجانبية وقليلة الأهمية أن تشغل العالم الاسلامي مما يؤدي الى نسيان القضية الأساسية ألا وهي فلسطين.
واكد البيان أن السبيل لانهاء الأزمة في سوريا هو الحل السياسي والحوار بين جميع الاطراف السورية مشددا على حفظ السيادة السورية واستقلال سوريا.
وطالب المشاركون في المؤتمر الحكومات الرجعية في المنطقة بالكف عن تقديم الدعم السياسي، العسكري واللوجستي للجماعات التكفيرية، وترك المقاربات المزدوجة التي ادت الى قتل الشعب السوري وخراب بلاده، وايكال القرار في سوريا للشعب السوري نفسه.
وشد البيان على يد القوات المجاهدة في العراق من الجيش، الحشد الشعبي والقوات الشعبية التي تواجه الارهاب والداعمين الاقليميين له، فيما تطرق الى العدوان السعودي على اليمن وقتل المدنيين بالقول: إن مقاومة الشعب اليمني وصموده وهزيمة آل سعود تعكس جانبا جديدا من آثار الصحوة الإسلامية.
واعتبر المشاركون في المؤتمر أن تشكيل حكومة الانقاذ الوطنية والمصادقة عليها من قبل ممثلي الشعب الشرعيين هي رمز آخر للديمقراطية الدينية والشرعية وتوجه اليمنيين نحو النهضة الإسلامية.
واختتم البيان بتكريم ذكرى الشهداء من رواد الصحوة الإسلامية وكذلك قادة الصحوة الإسلامية في نيجيريا والبحرين والذين يقبعون في أسر السلطات المستبدة في بلادهم، مطالبا سكرتارية المجلس العالمي للصحوة الإسلامية ببذل جهودها لاطلاق سراحهم.