kayhan.ir

رمز الخبر: 49738
تأريخ النشر : 2016December17 - 20:11
مؤكداً ان السنة والشيعة هم اخوة واتباع نهج القرآن وسيرة نبي الاسلام (ص)..

الرئيس روحاني: هدف الكيان الصهيوني وسافكي الدماء بالمنطقة هو زرع الاحباط في صفوف الشباب المسلم



* مخطئة تلك الدول الاسلامية الديكتاتورية المرتبطة بالقوى العظمى والتي تتصور ان الجماعات الارهابية بامكانها ان تكون ادوات لضمان مصالحهم وسلطتهم في المنطقة

* عبئا ثقيلا يقع على عاتق العلماء والمفكرين والمتنورين ولايمكن استغلال الجماعات الارهابية كادوات لمصالحنا الخاصة

* التحجر حتى من قبل من يحملون فكرا صائبا سيخلق المتاعب للمجتمع فكيف بمن يحملون افكارا منحرفة

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني زيف وخطأ ما يقال عن الهلال الشيعي وعن المثلث السني، وقال: ان السنة والشيعة هم اخوة واتباع نهج القران وسيرة نبي الاسلام (ص) داعيا الى ايقاظ الشباب ونشر الوحدة.

وصرح الرئيس روحاني خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الثلاثين للوحدة الاسلامية في طهران يوم الخميس انه لاشيء اسوأ من الاعتداد بالراي والتحجر وقال: ان التحجر حتى من قبل من يحملون فكرا صائبا سيخلق المتاعب للمجتمع فكيف بمن يحملون افكارا منحرفة .

واكد رئيس الجمهورية: ان العنف ضد الاسلام واراقة الدماء امر مرفوض مضيفا بان عبئا ثقيلا يقع اليوم على عاتق العلماء والمتنورين. مشدداً انه لايمكن استغلال الجماعات الارهابية كادوات لتحقيق ماربنا الخاصة.

وقال الرئيس روحاني علينا نحن وعلماء الاسلام والحوزات العلمية والوعاظ والكتاب ان نتحمل اليوم المسؤولية مشيرا الى ان بعض الافكار المنحرفة في عالمنا المعاصر قد خرجت من بعض المدارس الدينية.

واوضح بان العنف ضد الاسلام سواء ان كان ذلك من الشيعة او من السنة فهو عنف ضد الاسلام وان اراقة دماء الاشخاص من اي قومية كانوا امر مرفوض ايا كان الفاعل.

وافاد بان عبئا ثقيلا يقع اليوم على عاتق العلماء والمفكرين والمتنورين وقال لايمكن استغلال الجماعات الارهابية كادوات لمصالحنا الخاصة.

وقال: اذا كانت القوى العظمى تتصور بان هذه الجماعات بامكانها ان تضمن مصالحها في المنطقة فانهم على خطا كبير، واذا كانت بعض الدول الاسلامية الديكتاتورية المرتبطة بالقوى العظمى تتصور ان هذه الجماعات الارهابية بامكانها ان تكون ادوات لضمان مصالحهم وسلطتهم في المنطقة فانهم مخطئون ايضا.

وتابع الرئيس روحاني: عليهم ان يتذكروا ان الفلوجة تحررت وأمس حلب تحررت وبعون الله تعالى سيتحرر العراق وسوريا من الارهاب كاملة .

وتابع، سنشاهد الأخوة والوحدة بين جميع الدول الاسلامية وحصول الشعب اليمني على الحرية والعزة والتطور وكذلك خزي هؤلاء الذين دعموا الارهابيين بالسلاح والمال في المنطقة، امام الامة الاسلامية.

ولفت رئيس الجمهورية الى مهمة علماء الدين والمفكرين الجسيمة في التوعية ازاء الاوضاع الراهنة للعالم الاسلامي، مطالبا جميع العلماء والمفكرين الاسلاميين بدعوة جيل الشباب الى الاسلام الحقيقي والاخلاق المحمدية للسير في ظل الاسلام وسنة اهل البيت(ع) وآل الرسالة والمسير التاريخي لنبي الاسلام (ص).

وشدد على ضرورة عدم السماح لاعداء الاسلام بسلب الامكانيات المتوفرة في العالم الاسلامي وتدميرها واحداث شرخ كبير تحت ذرائع مختلفة.

واضاف: ليس السنة والشيعة هم من يقفون امام بعضهم البعض، وان الامام الخميني/قدس سره/ كان يقول "هذا الاسلام اسلام اميركا الذي وقف امام الاسلام المحمدي النقي".

واشار الى ان هدف الاعداء هو القضاء على الفرص في المجتمعات الاسلامية، قائلا: ان هدف الكيان الصهيوني وسافكي الدماء في المنطقة هو زرع الاحباط في صفوف الشباب المسلمين، لكنهم سيصابون بخيبة الامل قريبا.

واشار رئيس الجمهورية الى حديث شريف للنبي الاكرم محمد (ص) الذي دعا فيه المسلمين جميعا الى التمسك بالوحدة والتآخي فيما بينهم؛ مضيفا 'كما علمنا النبي (ص) ان نتعامل ونتعايش بسلمية حتى مع اتباع الديانات السماوية الاخرى'.

وتابع بالقول : لا شك ولاريب فإن الرسول الاكرم (ص) يعتبر الشخصية الاكثر تاثيرا على حياة الانسان طوال التاريخ؛ وهو الذي حمل راية الاخلاق في العالم داعيا الناس الى التوحيد ونبذ الشرك'.