استئناف خروج المسلحين من حلب بالاتفاق حول كفريا و الفوعة
دمشق – وكالات : أفاد مراسلون في حلب عن عودة الباصات الخضراء الى معبر صلاح الدين وسط انباء عن بدء خروج مسلحين من الاحياء الشرقية لحلب.
وقال مراسل تسنيم بأن هناك انباء عن ان الاسرى الذين يحتجزهم المسلحون هم متواجدون مع المسلحين في حي السكري داخل الاحياء الشرقية لحلب.
وأضاف نقلا عن مصادر خاصة في شرق حلب: اخبرونا الان ان هناك اتفاقا ابرم ينص على اخراج جرحى ومرضى من الفوعة وكفريا على ان يستأنف خروج المسلحين من شرق حلب و ايضا سيخرج بالتوازي جرحى ومرضى من الزبداني ومضايا بريف دمشق.
وفي وقت سابق من امس أفاد مصدر عسكري لـ سانا بـأن أكثر من 52 إرهابيا من تنظيم "داعش” سقطوا قتلى في عمليات لوحدات من الجيش والقوات المسلحة على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش "نفذت عمليات ورمايات على نقاط تسلل إرهابيي تنظيم "داعش” وتجمعاتهم في منطقة تدمر أسفرت عن "القضاء على أكثر من 52 إرهابيا وتدمير 5 عربات مفخخة و3 أخرى قتالية وعدد من السيارات المزودة برشاشات”.
وبين المراسل أنه من بين القتلى الارهابي مسخادوف خان شيشاني الجنسية والإرهابيان السعوديان أبو تراب المكي وحمدي الحجامة القيادي في التنظيم بريف حمص الشرقي.
وفي الريف الشمالي لمدينة حمص أشار المراسل إلى أن وحدة من الجيش نفذت رمايات بسلاح المدفعية على تحصينات إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في قريتي الزعفرانة والغنطو أدت إلى القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير اسلحة وذخائر لهم.
وأوضح المراسل أنه عرف من الإرهابيين القتلى لؤي عساف وطاهر أحمد وسمير أبو طالب ومحمد كعكة وعلي الآغا.
وفي وقت سابق ذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدات من الجيش وجهت رمايات دقيقة على تحصينات للتنظيمات الإرهابية غرب مدينة الرستن نحو 20 كم إلى الشمال من مدينة حمص أدت إلى "تدمير ورشة لتصنيع قذائف صاروخية”.
ولفت المصدر إلى أن الرمايات النارية أسفرت عن "تدمير مصنع للعبوات الناسفة والقذائف الصاروخية في قرية الزعفرانة بناحية تلبيسة والقضاء على عدد من الإرهابيين”.
ودمر سلاح الجو أمس أكثر من 12 عربة لتنظيم "داعش” بعضها مفخخ وراجمة صواريخ و4 مدافع بريف تدمر الغربي والجنوبي الغربي.
وينتشر في منطقة الحولة وناحية تلبيسة مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة وما يسمى "جيش التوحيد” و”فيلق حمص” و”أهل السنة والجماعة” و”أجناد حمص” إضافة إلى "حركة أحرار الشام” التي تتلقى الدعم والتمويل من النظام السعودي الوهابي.