kayhan.ir

رمز الخبر: 49653
تأريخ النشر : 2016December14 - 21:00
مستقبلا الامين العام للجهاد الاسلامي ..

رئيس المجلس: إضعاف سوريا خطأ استراتيجي لم يساعد المقاومة ولم يحقق اي شيء لفلسطين



* شلح: ايران هي البلد الاسلامي الوحيد الذي لم يغير مساندته لفلسطين

طهران-فارس:-أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، أن تفعيل قضية فلسطين واجب على جميع الدول الاسلامية والفصائل الفلسطينية.

ولدى استقباله الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، رمضان عبد الله شلح، امس الاربعاء، اعتبر علي لاريجاني القضية الفلسطينية بأنها القضية الاولى للعالم الاسلامي، وقال: ان سياسة الجمهورية الاسلامية كانت دوما تدور حول محور الدفاع عن المقاومة الفلسطينية ودعمها، مشددا على انه لا ينبغي السماح بالتقليل من أهمية القضية الفلسطينية.

وصرح: ان الكيان الصهيوني يرغب باستمرار بتوجيه الضربات الى الأمة الاسلامية وإضعافها، من اجل تبديد القضية الفلسطينية من أذهان المسلمين.

وأعرب لاريجاني عن أسفه من سياسة بعض الفلسطينيين تجاه الازمة السورية، وأكد ضرورة اعتماد التحليل الصحيح لأوضاع المنطقة، وقال: ان سوريا كانت دوما تشكل العمق الاستراتيجي ومن الأسس الرئيسية للدفاع عن محور المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب، ولا ينبغي لأي فلسطيني ان يفقد هذا الموقع الاستراتيجي من خلال التقييم غير الصحيح.

وأضاف: ان إضعاف سوريا خطأ استراتيجي لم يساعد المقاومة باي شيء، ولم يحقق اي شيء لفلسطين.

وتساءل: ما الذي حصلت عليه الفصائل الفلسطينية التي تخلت عن سوريا وعملت ضد سوريا التي كانت محور المقاومة واتجهت نحو منحى آخر؟ ما الذي استفادت منه هذه الفصائل سوى خدمة الكيان الصهيوني؟ وأكد قائلا: لقد كان هذا خطأ استراتيجي، ولولا يقظة سائر تيارات محور المقاومة، لكان كل شيء قد جرى لمصلحة "اسرائيل".. والآن لم يفت الأوان بعد، وعليها ان تعوض عن خطأها، وأن تغير الظروف الى ما يضر الكيان الصهيوني.

من جانبه أكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، أن الجمهورية الاسلامية هي البلد الاسلامي الوحيد الذي لم يغير سياسته في مساندة فلسطين ودعم المقاومة.

وأعرب رمضان عبد الله شلح، عن تقديره للدعم المستمر الذي تبديه الجمهورية الاسلامية للشعب الفلسطيني المضطهد، وقال: ان الجمهورية الاسلامية هي البلد الاسلامي الوحيد الذي لم يغير مطلقا سياسة مساندة فلسطين ودعم محور المقاومة، مضيفا: ان جهودنا جميعا تتمركز على تحرير فلسطين والمسجد الاقصى.

وأشار شلح الى الاوضاع في المنطقة، وقال: ان الصراعات والازمات الاخيرة في المنطقة تم فرضها من قبل دول خارج المنطقة، وهي تصب في إطار دعم الكيان الصهيوني وإضعاف الدول الاسلامية وتقسيمها، فالكيان الصهيوني يحلم بتقسيم الدول الاسلامية بما فيها سوريا والعراق، ويزعم انه يبذل جهوده لتحقيق هذا الحلم.