الرئيس روحاني: تحرير فلسطين والقدس الشريف هدف كل المسلمين في العالم ويجب ان تتحول الى القضية الاولى
* النجاحات السياسية والعسكرية للعراق حكومة وشعباً في مواجهة المؤامرات الاجنبية والارهاب قيمة للغاية
* الارهاب والتفرقة مؤامرتان للأعداء ضد شعوب المنطقة ويجب الحفاظ على اليقظة والوحدة بين المسلمين
* الحكيم: اننا وفي ضوء تطلعات الشعبين، نرغب بارساء علاقات بين ايران والعراق تكون مثالا يحتذى به في المنطقة
* شلح: لو لم يكن دعم طهران للمقاومة الفلسطينية لما تمكنا من ايصال مواقفنا وكلامنا الى اسماع العالم وحفظ مكانتها
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان لا سبيل امام الشعب الفلسطيني سوى الجهاد والمقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني، لافتا الى ان المؤامرة الرامية الى حرف انظار الراي العام عن القضية الفلسطينية في المنطقة ستفشل.
وخلال استقباله أمس الثلاثاء وفد التحالف الوطني العراقي وامين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح بطهران، كلاً على انفراد اكد الرئيس روحاني: ان قضية فلسطين والقدس الشريف قد تحولت اليوم الى هدف لكل المسلمين في العالم وان تحرير القدس العزيزة واحقاق حقوق الشعب الفلسطيني يجب ان يتحولا الى القضية الاولى في المنطقة.
واكد انه لا ينبغي ان نسمح للمؤامرات والمصاعب المختلفة بان تثبط عزيمتنا عن مواصلة الحركة في مسار تحقيق الاهداف السامية للقضية الفلسطينية وقال، ان مسؤولية كبرى ملقاة اليوم على عاتق حركة الجهاد الاسلامي وسائر فصائل المقاومة في هذا المسار.
وتابع رئيس الجمهورية: هنالك اليوم في العالم استدلال قوي لدى الراي العام العالمي يقضي بان الكيان الصهيوني لم يسع ابدا من اجل السلام، حيث ينبغي الاستفادة من ذلك واثبات ان لا سبيل امام الفلسطينيين سوى الجهاد والمقاومة في مواجهة الكيان الغاصب.
واشار الى الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي الواسع والشامل من جانب القوى الكبرى للكيان الصهيويني منذ بداية تاسيس هذا الكيان غير الشرعي واضاف، انه علينا ان نبين للراي العام في اميركا واوروبا بان الكيان الصهيوني لا يمكنه ان يشكل مرتكزا جيدا لهم.
واضاف: الكيان الصهيوني استغل خلال العقدين الاخيرين المعضلات الامنية بالمنطقة خاصة انهم خلقوا اليوم ظروفا للارهابيين في الكثير من دول المنطقة ومنها افغانستان وباكستان والعراق وسوريا ولبنان وحتى مناطق من شمال افريقيا في مصر وليبيا، كي تنشغل هذه المناطق بقضايا امنية وتغفل عن القضية الفلسطينية.
واشار الى ان الكيان الصهيوني دخل في حرب الـ 33 يوما في لبنان والـ 22 يوما في غزة بكل قدراته العسكرية الى الساحة لكنه مني بالهزيمة تاليا واضاف، ان المقاومة المنتصرة في غزة ولبنان قد خلقت شكوكا جادة لدى الصهاينة وحماة الكيان الصهيوني في اوروبا واميركا ازاء قدرات جيش الكيان والقول بانه عصي على الهزيمة.
وبيّن الرئيس روحاني بان جيل الشباب الفلسطيني قد ادرك جيدا بان لا سبيل سوى الصمود والمقاومة والجهاد في مواجهة الكيان الصهيوني وقال، هنالك اليوم امامنا طريق صعب لتحرير القدس الشريف وضمان حقوق الشعب الفلسطيني كهدفين كبيرين حيث ينبغي علينا مواصلة هذا الطريق بالتوكل على الله حتى تحقيق النصر النهائي.
واكد بان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ بداية الثورة الاسلامية التزمت بدعم الشعب الفلسطيني واهدافه السامية وقال: ان ايران حكومة وشعبا قد تحركت على هذا الاساس وستظل الى جانب الشعب الفلسطيني ولن تتوانى عن تقديم اي دعم وحماية له.
ونوه الى الانتصارات الاخيرة لشعوب المنطقة في مواجهة الارهابيين واضاف، من المؤكد انه وفي ظل المقاومة والتضحية والصمود ووحدة وتعبئة العالم الاسلامي سيتحقق الانتصار النهائي لنا وستفشل المؤامرة الجديدة الرامية الى حرف افكار الراي العام في المنطقة عن قضية فلسطين.
من جانبه اشاد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلح خلال اللقاء بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب الفلسطيني المظلوم ومحور المقاومة وقال، للاسف ان بعض الدول في المنطقة اليوم تسعى، في سياق الاعتراف رسميا بالكيان الصهيوني، الى اثارة مختلف النزاعات بالمنطقة وصرف انظار الراي العام عن القضية الفلسطينية.
وقال الدكتور شلح: لو لم يكن دعم الجمهورية الاسلامية في ايران لمقاومة الشعب الفلسطيني لما تمكنا اليوم من ايصال مواقفنا وكلامنا الى اسماع العالم وان نحفظ مكانتها فيه.
واكد بان الشعب الفلسطيني ورغم كل الضغوط القائمة لم يشعر بالتعب والكلل ابدا في طريق المقاومة والصمود بوجه الكيان الصهيوني وسيواصل طريقه بحماس المقاومة المتوفرة لدى جيل الشباب.
وخلال استقباله وفد التحالف الوطني العراقي برئاسة سيد عمار الحكيم أمس الثلاثاء ، اعتبر الرئيس روحاني الارهاب والتفرقة مؤامرتين للأعداء ضد شعوب المنطقة، مؤكدا ضرورة الحفاظ على اليقظة والوحدة بين المسلمين، لافتا الى ان شعوب المنطقة وخاصة الشعب العراقي ستنتصر في النهاية من خلال صونها لوحدتها.
ورأى رئيس الجمهورية ان النجاحات السياسية والعسكرية للشعب والحكومة والقوات العراقية المشتركة في مواجهة المؤامرات الاجنبية وفي مقدمتها الارهاب، بأنها قيمة للغاية، وقال: ان ايران حكومة وشعبا ستبقى الى جانب الشعوب في المنطقة بما فيها الشعبان العراقي والسوري في هذه الحرب، ولن تدخر وسعا في هذا المجال.
وأشار الرئيس روحاني الى مساعي الاعداء الرامية لإثارة الخلافات بين القوميات والشعوب في المنطقة، وقال: ان معارضي الوحدة في العراق ووحدة ترابه، هم بصدد إثارة التفرقة بين المكونات العرقية والمذهبية للشعب العراقي، لتهيئة الاجواء للمضي قدما في تنفيذ مخططاتهم، وفي هكذا أجواء، فإن تشكيل التحالف الوطني العراقي يعتبر خطوة قيمة للغاية في مسار صيانة أسس الوحدة الوطنية وتعزيزها في هذا البلد من خلال استقطاب كل التوجهات والمكونات العرقية والمذهبية.
وأضاف: ان الجهود السياسية لهذا التحالف الوطني، وإلى جانب جهود الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي في ساحة الجهاد ضد الارهابيين ومحاربتهم، والأهم من كل ذلك تدابير المرجعية، تعزز الأمل بالمستقبل.
واعتبر الدكتور روحاني، الارهاب وإثارة التفرقة بين شعوب المنطقة، مؤامرتين كبيرتين للأعداء، وأكد ضرورة الحفاظ على يقظة المسلمين ووحدتهم، وقال: لا شك ان الشعوب في المنطقة وخاصة الشعب العراقي ستكون هي المنتصر في النهاية من خلال صيانة وحدتها.
وشدد الرئيس روحاني على ان القضية الهامة في العراق تتمثل في صيانة وحدة التراب وتعزيز الوحدة بين ابناء الشعب العراقي، وقال: من المؤسف ان سلوك بعض القوى الكبرى وحديثها يشير الى انها مازالت بصدد إثارة التفرقة في صفوف الشعب العراقي مثلما كانت في الماضي.
كما اشار رئيس الجمهورية الى ضرورة تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد وتقويتها في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، ودعا الى رفع بعض العقبات الموجودة في هذا المسار، وقال: ان مسيرات الاربعين هي تبلور لإرادة الشعبين للرقي بدور الاسلام.
من جانبه، شرح السيد عمار الحكيم خلال اللقاء، الظروف الراهنة في العراق ومسار تشكيل التحالف الوطني، إضافة الى البرنامج المقترح من قبل هذا التحالف لتعزيز الوحدة الوطنية في هذا البلد.
وأعرب الحكيم عن تقديره للدعم الذي توليه الجمهورية الاسلامية في ايران للعراق حكومة وشعبا، وقال: اننا وفي ضوء تطلعات الشعبين، نرغب بارساء علاقات بين ايران والعراق تكون مثالا يحتذى به في المنطقة.