kayhan.ir

رمز الخبر: 49560
تأريخ النشر : 2016December13 - 19:57
لعزل مناطق غرب الموصل كلياً عن سوريا..

قوات الحشد الشعبي تلتقي بين المحورين الجنوبي والشمالي لقضاء تلعفر



*مكافحة الارهاب: لم يبق سوى "ستة" احياء والاعلان عن انتهاء تحرير الساحل الايسر للموصل بالكامل

* تحرير حي الفلاح الأولى والثانية في الموصل واحباط هجوم على قرية حدودية بين ديالى وصلاح الدين

الموصل- وكالات:-أعلن إعلام الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، أن قواته القادمة من المحور الجنوبي لقضاء تلعفر غربي نينوى التقت بالقوات القادمة من المحور الشمالي للقضاء.

وقال إعلام الحشد في بيان مقتضب ، إن "قوات الحشد الشعبي القادمة من المحور الجنوبي التقت بالقادمة من المحور الشمالي في الشارع الرابط بين ناحية تل عبطة و مطار الشهيد سيد جاسم آل شبر تلعفر سابقاً".

من جهته اكد القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، عزم قوات الحشد الشعبي على عزل الجهة الغربية من الموصل عن سوريا ، فيما اشار الى التوجه لتحويل القرى الواقعة غرب محافظة نينوى الى مناطق صيد للدواعش الهاربين لسوريا.

وقال الطليباوي ،ان قوات الحشد الشعبي اقتحمت قرية اشواه غرب الموصل ، مؤكدا ان جميع محاور القتال تسير وفق الخطط المعدة والاهداف المرسومة لها .

واشار الى ان قوات الحشد الشعبي تعتزم تحرير قرية البعاج وناحية القيروان ، لافتا الى عزم فصائل الحشد الشعبي الى عزل الموصل كلياً من الجهة الغربية عن سوريا اضافة الى قطع خطوط الامداد والتواصل بين الموصل وسوريا.

هذا واعلن قيادي في الحشد الشعبي عدي الخدران ، عن احباط هجوم على قرية على الحدود بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، فيما اشار الى ان هجمات التنظيم محاولة لـ"تخويف" اهالي المناطق المحررة.

وقال الخدران ، إن "مجاميع مسلحة من تنظيم داعش شنت، امس، هجوما على قرية مبارك الفرحان على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين من جهة الحاوي (95كم شمال ب‍عقوبة)"، مبينا ان "نقاط المرابطة للحشد الشعبي نجحت بصد الهجوم ودفع المهاجمين للهروب".

من جهته اعلن القائد في مكافحة الارهاب، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، امس الثلاثاء، ان قواته استعادت 32 حياً في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، فيما تتقدم وحداتها في ثلاثة أحياء أخرى.

وقال الساعدي، ان "قواتنا تمكنت من تحرير اجزاء كبيرة جدا وهامة وخطرة ضمن الساحل الايسر بمدينة الموصل ، ولم يبق سوى (ستة )احياء فقط ونعلن عن انتهاء تحرير الساحل الايسر بالكامل من قبضة داعش الارهابي ".

واضاف الساعدي ان "جسور الموصل باتت تبعد عن قواتنا أقل من كيلومترين وأن طائرات التحالف تواصل تدمير تجمعات داعش في الأجزاء المتبقية شرق الموصل"

واوضح ان "معركة ( قادمون يانينوى) ستشهد قريبا فتح محاور جديدة ضمن الخطط الجديدة التي أعدتها قيادة العمليات المشتركة ، ستؤدي الى شل السلاح الاقوى لتنظيم داعش في الموصل والمتمثل باتخاذه المدنيين دروعا بشرية".

وكانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت امس الثلاثاء ، من استعادة حي الفلاح الاولى والثانية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل من سيطرة داعش.

ويعتبر الساحل الأيسر، الذي يجري القتال داخله منذ نحو شهر كامل، هو الموصل القديمة، وتضم غالبية المنشآت السيادية المهمة، بينما تكون الجانب الأيمن على نهر دجلة مطلع القرن الماضي، حيث كان عبارة عن بساتين زراعية.

وبدأت القوات الأمنية المشتركة وبمساندة التحالف الدولي عملية كبيرة لاستعادة الموصل وأطرافها من أيدي داعش في 17-10-2016، واستطاعت قوات الجيش والبيشمركة والحشدان الشعبي والوطني من استعادة العشرات من القرى والبلدات في أطراف الموصل وحوالى 38 حيا من داخل المدينة.