الداخلية المصرية: قيادات اخوانية تقيم في قطر تقف خلف تفجير الكنيسة
القاهرة - اف ب:- اتهمت وزارة الداخلية المصرية قادة جماعة الاخوان المسلمين المقيمين في قطر بالوقوف وراء التفجير الذي استهدف كنيسة في القاهرة.
وأكدت الداخلية في بيان ان نتائج فحص الـ"دي ان اي" لأسرة الانتحاري الملقب بـ"أبو دجانة الكناني" تطابقت مع أشلائها التي عثر عليها بمكان الحادث.
واوضح البيان ان الانتحاري كان قد اعتقل عام 2014 بتهمة تأمين مسيرات للاخوان باستخدام سلاح ناري، واخلي سبيله بعد شهرين. ولاحقا حاولت السلطات القبض عليه مجددا للتحقيق معه في
قضيتين اخريين تعودان للعام 2015 ومرتبطتين بجماعات تكفيرية، لكنه توارى عن الانظار.
وعثر المحققون في مخبأ تابع للانتحاري وشركائه على "عدد 2 حزام ناسف معد للتفجير وكمية من الأدوات والمواد المستخدمة فى تصنيع العبوات المتفجرة".
واضاف بيان الداخلية المصرية ان قوات الامن اعتقلت في هذا المخبأ كلا من رامي عبد الغني (33 عاما) المتهم بانه "المسؤول عن إيواء انتحاري العملية وتجهيزه وإخفاء المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة"، ومحمد عبد الغني (37 عاما) المتهم بتوفير "الدعم اللوجستي وتوفير أماكن اللقاءات التنظيمية لعناصر التحرك"، ومحسن قاسم (34 عاما) وهو شقيق قائد المجموعة الملقب بالدكتور والمتواري عن الانظار، وتهمته "نقل التكليفات التنظيمية بين شقيقه وعناصر التنظيم والمشاركة فى التخطيط لتنفيذ عملياتهم العدائية".
كما اعتقلت السلطات اضافة الى الرجال الثلاثة امرأة تدعى علا حسين محمد على (31 عاما) هي زوجة رامي عبد الغني ومتهمة بـ"الترويج للأفكار التكفيرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومساعدة زوجها في تغطية تواصلاته على شبكة المعلومات الدولية".
اما المتهم الرئيسي في هذه الشبكة والذي لا يزال فارا فهو "مهاب مصطفى السيد قاسم (30 عاما) وهو طبيب واسمه الحركي "الدكتور" وقد ثبت "اعتناقه الأفكار التكفيرية للإخواني المعدم/ سيد قطب وارتباطه في مرحلة لاحقة ببعض معتنقي مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس".