لاريجاني: ايران ليست عدوة للسعودية وأمثالها بل تعارض مثيري الحروب في اليمن وسوريا
* القوى الدولية ليس لديها الرغبة فی توفير أمن منطقة غرب آسيا، ومساعيهم لمكافحة الارهاب ضجيج إعلامي
* نعارض الإرهاب وندعم حكومات المنطقة في سوريا والعراق واليمن في محاربة المجموعات الارهابية
* تدخل القوى الأجنبية في منطقة غرب آسيا خلال العقود الأخيرة عامل مهم في انتشار الإرهاب بالمنطقة
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني أن الجمهورية الاسلامية في ايران تتابع تسوية الأزمات في المنطقة عبر الطرق السياسية وعلى قاعدة الوحدة الوطنية، قائلاً: إن دولا كالسعودية عليها أن تعلم بأن إيران ليست عدوا لهم ولا تعارض دورها الايجابي بالمنطقة، بل تعارض مثيري الحروب في اليمن وسوريا.
وأشار الدكتور لاريجاني أمس الاحد خلال كلمته في مراسم افتتاح المؤتمر الأمني الدولي الأول في طهران بمشاركة مندوبين من (20) دولة، اشار الى دور الجمهورية الاسلامية في ايران في محاربة الإرهاب، مؤكداً أن طهران تدعو الى تسوية أزمات المنطقة عبر الطرق السياسية السلمية.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى تاريخ الأمن في منطقة غرب آسيا، قائلاً: إن قضية الأمن في غرب آسيا تحظى بأهمية كبيرة بالنظر الى الأوضاع في الماضي والوقت الراهن، لأن جزءاً كبيراً من الطاقة في العالم يتم تصديرها عبر هذه المنطقة وإن غرب آسيا هي نقطة التقاء بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، كما تقع معظم المعابر المائية المهمة في المنطقة، كذلك مركز اهتمام المسلمين الرئيس في المنطقة، لذلك يصف المحللون السياسيون هذه المنطقة بـ"قلب العالم".
ونوه الدكتور لاريجاني الى أن منطقة غرب آسيا مبتلية بفوضى عارمة، قائلاً: لم تتمكن معاهدة "سايكس بيكو" منذ 100 عام حتى اللحظة من ضبط الأمن المستديم في المنطقة، وقد فرضت على المنطقة حروب مزيفة والكيان الصهيوني والحروب بالوكالة.
ولفت الى أن القوى الدولية اليوم ليس لديها الرغبة على توفير الأمن في منطقة غرب آسيا، قائلا: إن جميع مساعيهم في مكافحة الإرهاب تكمن في الضجيج الإعلامي.
وأضاف: أن استراتيجية إيران قائمة على اتحاد الدول الإسلامية ومحاربة الكيان الصهيوني، منوها الى أن: القضايا التي يتم طرحها من قبل ساسة الغرب حول عودة إيران الى امبراطوريتها القديمة، مجرد سوء فهم وهدفه تضليل شعوب المنطقة وتوجيهها نحو الكيان الصهيوني، إيران لاتطالب بامبراطورية أبداً وهي تعارض ذلك.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي، نحن نعارض الإرهاب وندعم حكومات المنطقة في سوريا والعراق واليمن في محاربة المجموعات الارهابية، قائلا: نحن لانعتبر حزب الله والجهاد الإسلامي إرهابا في الوقت الذي يصادق فيه مجلس النواب الأميركي على تزويد الإرهابيين بالمضادات الجوية.
ولفت الدكتور لاريجاني الى أن تدخل القوى الأجنبية في المنطقة خلال العقود الأخيرة عامل مهم في انتشار الإرهاب في المنطقة، قائلاً: إن تواجد الناتو في أفغانستان لمحاربة الإرهاب كان غير مجد، كما أن حرب العراق أدت إلى إيجاد الإرهاب في المنطقة.