kayhan.ir

رمز الخبر: 49432
تأريخ النشر : 2016December11 - 20:06
بعد اتهامات صهيونية لتجارب صاروخية..

الزهار: من حقنا ان نصنع ونطور وندافع عن انفسنا لتحرير فلسطين



* امن السلطة تواصل الاعتقالات السياسية والجبهة الديمقراطية ترفض عقد المجلس التشريعي في الضفة الغربية

*نتنياهو يقترح امتيازات خاصة ل 12 مستوطنة لكسب اصوات اليمين الصهيوني الانتخابية

غزة-وكالات:- قال عضو القيادة السياسية في حركة حماس، محمود الزهار قائلا: «من حقنا ان نصنع و من حقنا ان نطور ومن حقنا ان ندافع عن انفسنا».

واضاف الزهار ان الاحتلال الاسرائيلي كيان غير شرعي هو عنده قنابل نووية وعنده كل وسائل التدمير الشامل و استخدمها ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 و حتي هذه اللحظة،

وأكد عضو القيادة السياسية لحماس «المطلوب هو زيادة و تطوير و زيادة التقنية و زيادة الكفاءة و القدرة على تحقيق اهدافنا في البداية علينا الدفاع عن النفس من ثم تحرير فلسطين».

ونشرت وسائل الاعلام العبرية في الاونة الاخيرة اخبارا تتعلق بالتجارب الصاروخية لكتائب القسام واعتبرت فيها ان حركة حماس تجري تجارب لتحسين و تطوير منظومتها الصاروخية.

من جهة اخرى أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رفضها عقد جلسة المجلس الوطني في الضفة الغربية، محذرة من "محاولات الانقلاب" على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر الدعوات لعقد الجلسة بالضفة المحتلة.

وقال القيادي في الجبهة زياد جرغون، في بيانٍ امس الأحد، إن جبهته لن تسمح بعقد جلسة المجلس الوطني القادمة في «رام الله» وستصر على عقده خارج فلسطين، حتى يتسنى مشاركة جميع قيادات شعبنا وأعضاء المجلس الوطني في الوطن والشتات في جلساته وصياغة استراتيجية نضالية جديدة تعتمد المقاومة والانتفاضة طريقًا لتحرير فلسطين.

هذا وكشفت صحيفة عبرية، عن مقترح قانون صهيوني جديد يقف وراءه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يعطي امتيازات خاصة لمستوطنات يقطنها اليمين الصهيوني؛ في محاولة لكسب أصواته الانتخابية.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت": "إلى جانب تأييد نتنياهو قانون مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة التي أقيمت عليها مبانٍ استيطانية الذي قاده رئيس حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بنيت، رغم معضلاته القانونية، يعرض (نتنياهو) مشروع قانون يرضي بصورة رئيسة الذين يصوتون لصالح "البيت اليهودي"".

ووفقاً لمشروع القانون، تضاف إلى خريطة "البلدات" (المستوطنات) ذات الأولويات القومية مجموعة جديدة من المستوطنات، 12 مستوطنة، 7 منها مخصصة للمستوطنين الذين كانوا يقيمون في "غوش قطيف" (محررة في قطاع غزة)، رغم أن هذه المستوطنات غير قائمة قرب الحدود، ولهذا لا تستحق امتيازات أي كانت، وفق السياسة "الإسرائيلية" المتبعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم هذه المستوطنات مؤيدة وبصورة جارفة لحزب "البيت اليهودي"، واثنتين منها مؤيدتان لحزب "شاس" (بني نتسترين ونفيه)، وأخريان (بار غنيم ونيتسان - ب) مؤيدتان لـ"الليكود".

ميدانيا اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيرا محررا، واستدعت مواطنا، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية، فيما يواصل ثلاثة معتقلين في زنازينها إضرابا مفتوحا عن الطعام؛ احتجاجا على اعتقالهم غير القانوني.

وأفاد مركز أمامة الإعلامي، أن الأمن الوقائي في الخليل، جنوب الضفة، اعتقل الأسير المحرر والمعتقل السابق عدة مرات محمد طه، بعد استدعائه للمقابلة.

كما يواصل الوقائي اعتقال الأسير المحرر محمود عبد جليل شحاتيت من دورا، لليوم الرابع على التوالي.