مركز كارنغي للابحاث: افشال خطة العمل المشترك لايفضي لعزل ايران
طهران/كيهان العربي: شدد مركز "كارنغي" للابحاث على ان فشل الاتفاق النووي لا يعني بالضرورة حصول اجماع دولي على عزل ايران.
وفي معرض الاعراب عن قلقه من احتمال ان يتم تعليق الاتفاق النووي خلال فترة حكومة ترامب، اكد المركز على عدم حصول اجماع دولي لعزل ايران اذا فشل الاتفاق اذ لا يحصل اتحاد دولي ضد ايران كما في السنوات السابقة، وستضطر اميركا واسرائيل اما القبول بالاتفاق او اللجوء للقوة.
موقع TOWER الاخباري بدوره نقل عن مجموعة من السيناتورات الديمقراط منهم مدافعون عن الاتفاق النووي الايراني يطالبون بنشر وثائق سرية عن خطة العمل المشترك. فيما ذكر موقع ديلي بيست الاثنين الماضي بان اوباما قد صنف هذه الوثائق في خانة الوثائق المبوبة على مستويات بحيث يسمح فقط لاعضاء الكونغرس والمسؤولين ذوي الماضي الامني النظيف، رغم ان البعض يرى ان هذه الوثائق ينبغي ان لا تصنف على مراتب وبشكل سري.
وحسب تقرير موقع "ديلي بيست"؛ فان هذه الوثائق تحتوي تفاصيل اعفاءات متعلقة بطريقة دراسة المواصفات الدولية للنووي وكذلك تعهدات اميركا في مجال الاقتصاد الايراني، والتفاصيل المتعلقة برفع التجميد عن 7/1 مليار دولار من الارصدة الايرانية المتعلقة بتبادل السجناء. ويتوقع ان ينشر ترامب هذه الوثائق.
بدوره قال السيناتور الديمقراطي "جان تستر" والذي اعطى صوته للاتفاق؛ انه يرغب في نشر هذه الوثائق. كما وقال السيناتور الديمقراطي "بن كاردين"؛ انه لا يوجد دليل على عدم نشر هذه الوثائق.
الفايننشال تايمز في مقالها قد اوصت "ترامب" الالتزام بالاتفاق النووي. فالاشخاص الذين رشحهم ترامب لكابينته الى الان، يبعث على قلق جدي بخصوص سلوك نهج يثير الحروب.
وان كان الاتفاق لا يخلو من عيوب، ومع ذلك فان افشال الاتفاق سيؤدي الى زعزعة امن المنطقة ورفع القيود عن انتشار البرامج النووية، كما ويضعف من حظوظ حسن روحاني لانتخاب مجدد.