عودة التظاهرات الداعمة لأهالي غزة الى شوارع مدن ايران والعاصمة البوليفية والضفة المحتلة
طهران – كيهان العربي:- أقدمت مجاميع عفوية من المتطوعين الايرانيين للبناء والاعمار بجمع التواقيع لرسالة موجهة الى سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي بعنوان "اعلان المجاميع التطوعية الى قائد الثورة الاسلامية لاغاثة اهالي غزة"، معلنة استعدادها لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني.
وجاء في الرسالة، ان الكيان الصهيوني السفاح وقاتل الاطفال يستهدف هذه الايام قلب غزة المظلومة وقد كشف عن نزعته الوحشية والهمجية للعالم اكثر فاكثر. قلوبنا نحن المتطوعون والناشطون في مجال البناء والاعمار وازالة الحرمان في حزن وعزاء كبقية الاحرار ودعاة العدالة في العالم.
واضافت الرسالة، ان المجاميع الطوعية للبناء والاعمار النابعة من قلب الثورة الاسلامية والتي تحمل اهدافا وهواجس عالمية لا تريد ولا يمكنها ابدا ان تكون صامتة وغير مبالية تجاه نداء مظلومية المستضعفين في العالم - حيث ان اهل غزة اليوم هم المثال البارز والكامل لهذا الامر.
وتابعت الرسالة، اننا اذ ندين الجرائم الوحشية لهذا الكيان اللقيط واللاشرعي والتي تجري بدعم لا محدود من اميركا المجرمة والغرب والصمت الداعم من المؤسسات الدولية والحكام الرجعيين العرب، نعلن لقائدنا المفدى باننا على استعداد ورهن اشارة سماحته للقيام باي دعم واغاثة للتخفيف من آلام ومعاناة اهل غزة المظلومين الذين لا ملاذ لهم.
وفي الاطار ذاته شهدت العاصمة طهران و30 محافظة في البلاد، مسيرات جماهيرية حاشدة تضامنا مع المقاومة الشجاعة في فلسطين ودعما لنضال الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة الحرب الصهيونية وهتفت: "الموت لـ "اسرائيل” و"الموت للصهيونية" و"الموت لاميركا"، التي منحت الضوء الاخضر للعدوان الصهيوني البربري النازي على قطاع غزة .
واكد المتظاهرون دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني الاعزل وتأييدهم التام للمقاومة الاسلامية في مدينة غزة الصامدة واستنكارهم وادانتهم لكيان الاحتلال الصهيوني لجرائمه البشعة التي يرتكبها ضد أهالي غزة العزل .
وفي العاصمة البوليفية "لاباز" تظاهر عشرا آلاف البوليفييين بينهم اعضاء في النقابات وحركات محلية وطلاب وقسم من الجالية الفلسطينية احتجاجا على النزاع في غزة الذي تسبب باستشهاد اكثر من 1950 شخصا خلال شهر.
وشارك في التظاهرة ما بين ثلاثة الى اربعة الاف شخص اجتازوا العاصمة البوليفية. وانتهى التحرك امام السفارة الاميركية التي وضعت تحت حماية امنية مشددة.
وقال خوان "كارلوس تروجيلو" زعيم نقابات العمال البوليفية "نوجه نداء الى الاسرة الدولية كي تظهر تضامنها مع الشعب الفلسطيني ولتوقف اسرائيل مجازرها"، مضيفا ان "ما تقوم به اسرائيل بمساعدة اميركا الشمالية غير مقبول".
ورفع المتظاهرون الاعلام البوليفية والفلسطينية واعلام حزب الرئيس ايفو موراليس الذي نظم المسيرة.
من ناحيته، قال ياسر عتمير من الجالية الفلسطينية التي تقيم في بوليفيا "هذه التظاهرة هي ضد الصهيونية العالمية وقد خرقت اسرائيل اليوم الهدنة وهي لا تريد السلام".
وفي الاطار ذاته خرج آلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية في تظاهرات حاشدة تاييدا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والتي هزمت الاحتلال الاسرائيلي وفرضت عليه للمرة الاولى ان يتفاوض تحت النار.
التظاهرة التي جابت شوارع رام الله والخليل حملت رسالة الى القطاع بان الحالة الفلسطينية واحدة وبان الدم الذي سال في القطاع وسال في الضفة واحد مهما حاول الاحتلال زرع الفرقة السياسية والجغرافية .
وقال المتظاهرون: نحن شعب واحد .. في غزة يدافعون عن شرفنا .. في غزة يدافعون عنا .. في غزة يدافعون عن القدس وعن كل فلسطين ، اقل ما نفعله لاهلنا في غزة ان نقول لهم اننا معكم .
وشددوا بالقول: على الوفد الفلسطيني المشترك في القاهرة بان لا يتنازل عن مطالب المقاومة والمتمثلة برفع الحصار عن القطاع والافراج عن الاسرى الفلسطينيين الذين اعاد الاحتلال اعتقالهم وان يرفض الشروط الاسرائيلية والاميركية بنزع سلاح المقاومة لا سيما وان هذا السلاح شكل دوما الدرع الواقي للشعب الفلسطيني.