الأزهر يحتفل وسلفيون يحرمون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
تزامنا مع إعلان مؤسسة الأزهر والأوقاف المصرية، إقامة احتفالات بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف، ونصب الطرق الصوفية سرادق كبرى بمحيط مسجد الحسين (ع) ابتهاجا بهذه المناسبة، صدرت فتاوى من شيوخ التيار السلفي بتحريم الاحتفالات بهذه المناسبة، معتبرين "هذه الاحتفالات بدعة يأثم فاعلها".
ويشبه بعض شيوخ التيار السلفي الذين يحرمون الاحتفالات بهذه المناسبة، حلوى المولد النبوى بالأصنام وآلهة قريش التي كانت منتشرة أيام الجاهلية.
وقال الشيخ محمود لطفى عامر الداعية السلفي لموقع "اليوم السابع" "كل بدعة ضلالة، فمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، هذا كلام النبوة، وبناء عليه فكل الموالد سواء مولد النبى محمد أو مولد النبي عيسى صلى الله عليهما وسلم، وما دونهما من موالد كالبدوي والدسوقي بدعة، مما أحدثه الناس فى دين الله فمأواه النار.
بدور، قال الشيخ سامح عبد الحميد الداعية السلفى :"الاحتفال بالمولد بدعة محدثة؛ ويجب الابتعاد عن المشاركة فيه بأي وجه من الوجوه ، فلا ينبغي الاشتراك في أي فعاليات تختص بهذه المناسبة مثل الاشتراك مع المحتفلين في إقامة احتفالهم، أو بالجلوس معهم على موائدهم أو أكل الحلويات التي يوزعونها، وشراء حلوى المولد في زمن الاحتفال به يُعتبر نوعًا من المشاركة فيه ؛ وكذلك هو من الإعانة والترويج له".