kayhan.ir

رمز الخبر: 4938
تأريخ النشر : 2014August09 - 21:36
مؤكداً أن الذين قبلوا بالتفاوض مع الارهابيين طعنوا الجيش بظهره..

الرئيس لحود يتساءل لماذا لم ترسل السعودية السلاح المكدس لديها للجيش اللبناني بدل الأموال؟

بيروت – وكالات انباء:- أكد الرئيس اللبناني الأسبق العماد إميل لحود أن التنظيم الإرهابي التكفيري المعروف بـ”داعش” هو مخطط إسرائيلي بدعم أميركي وتمويل خليجي. مشددًا على أنه لولا سوريا وحزب الله لكانت "داعش” في القصر الرئاسي اللبناني.

وخلال حديث مع قناة "المنار” اللبنانية، لفت العماد لحود الى أن من يموّل "داعش” يدير بعض السياسيين في لبنان، وإذ لفت الى أن لبنان لم ير أي شيء من الهبة السعودية المعلن عنها منذ 8 أشهر بقيمة 3 مليارات دولار لدعم الجيش اللبناني، متسائلاً عن سبب عدم وصول أي شيء من هذه الهبة، ولماذا لم ترسل السعودية السلاح مباشرة الى الجيش بدل الأموال، لا سيما أن لديها سلاحًا مكدسًا؟.

ورأي الرئيس اللبناني الأسبق أن ما حصل لإنهاء احتلال العصابات الإرهابية التكفيرية لبلدة عرسال اللبنانية مؤخرًا ليس حلاً بل طعنة في ظهر الجيش اللبناني، وهو مسيء لمعنويات الجيش.

ولفت الى أن الإرهابيين لم يخرجوا من عرسال، مشيراً الى أنهم لا يزالون يسيطرون على البلدة بالنار، وسيعودون متى يريدون، مشدداً على أن الدولة لم تقم بواجباتها في هذا الموضوع.

واعتبر لحود، أن كل تأخير تكون نتائجه أصعب، ولو تم حسم الأوضاع في بلدة عرسال من سنتين كانت الأمور اليوم أفضل، مؤكداً أن السياسيين الذين قبلوا بالتفاوض مع الإرهابيين طعنوا الجيش بظهره، لافتاً الى أن هؤلاء السياسيين لا يريدون أن يغضبوا "معلمهم" الذي يدفع لهم ويدفع لـ”داعش” أيضاً.

ورأى لحود أنه إذا كان السياسيون اللبنانيون يريدون عودة لبنان الى سابق عهده فعليهم أن يعيدوا خدمة العلم، رافضاً مزاعم فريق "14 آذار” عن أن "داعش” دخلت الى لبنان بسبب تدخل حزب الله في سوريا، موضحًا أن "داعش” هي مخطط إسرائيلي بدعم أميركي وتمويل خليجي .

وأكد لحود أنه لولا سوريا وحزب الله لكانت "داعش” الآن في بعبدا (القصر الرئاسي)، مشدداً على أن ما يقوله لا يأتي على سبيل التهويل، داعياً الى النظر لما يحصل للمسيحيين في كل المنطقة.

ورداً عن سؤال، أكد الرئيس اللبناني الأسبق أن المسيحيين في لبنان يجب أن يستخلصوا الدروس من الماضي”، داعياً إياهم الى الوقوف الى جانب من يساعدهم، موضحاً أن المقصود سوريا وحزب الله، لافتاً الى أن فرنسا التي يعتبرها المسيحون في لبنان أمهم الحنون هي أكبر مساعدة لـ”إسرائيل”.