الغريفي: الأنظمة التي تخشى أن تحاسب وتراجع سياساتِها ومؤسَّساتِها أنظمة ضعيفة غير واثقة من نفسها
* حشود أحرار البحرين تواصل إعتصامها حول رمز البلاد الديني والوطني الشيخ عيسى قاسم وتهتف ضد آل خليفة
* منظمات حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن الشيخ حسن عيسى المعتقل في زنزانة انفرادية منذ أكثر من 480 يوماً
كيهان العربي - خاص:- تظاهر الآلاف من البحرينيين في الدراز غرب المنامة ضد إجراءات السلطة الخليفية القمعية وإستهدافها للشعائر الدينية واستمرارها في منع إقامة أكبر صلاة جمعة في البلاد، وردد المتظاهرون هتافات ضد آل خليفة التي تمنع إقامة الصلاة منذ أكثر من خمسة أشهر.
وتمنع سلطات الكيان الخليفي الداعشي ولاسباب طائفية صلاة الجمعة عبر تشديد الحصار على منطقة الدراز ومنع إمام الجمعة والمصلين من دخول المنطقة وحضور صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز.
وفي محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم، يستمر الإعتصام والذي بدأ منذ ٢٠ حزيران/يونيو من العام الجاري بعد استهدافه من قبل السلطات وسحب جنسيته واغلاق جمعيتي الرسالة والتوعية وحل أكبر الجمعيات السياسية المعارضة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
في هذا الاطار قال العلامة السيد عبدالله الغريفي، إنّ الأنظمة التي تخشى أن تحاسب وتراجع أوضاعَها، وسياساتِها ومؤسَّساتِها هي أنظمة ضعيفة، وغير واثقة من نفسها، لأنَّها من خلال المراجعاتِ والمحاسبات سوف تنكشف كلُّ أخطائها، وأزماتها.
وخلال كلمة له في القفول بالمنامة قال: لا مشكلة أنْ تكون في سياساتِ الأنظمة أخطاء، ولكن المشكلة حينما تغيب المراجعات والمحاسبات، فتتكرَّسُ الأخطاء، وتتلوَّث السِّياسات، وتنحرف المسارات، وتموت الإصلاحات، وتتحطم الأوطان، وتتدمَّر الشُّعوب.
وأكد الغريفي، إنَّ دور المناصحةِ للأنظمة أمر في غاية الأهمية ما دامت هذه المناصحةُ رشيدةً، وصادقةً، ومخلصةً للأوطانِ، وبعيدةً عن التَّطرُّف والانفعال، وأمينة على أهدافِ الشُّعوب.
وعلى صعيد القمع التكفير الخليفي الذي تتعرض له الغالبية المطلقة من ابناء البحرين، أعلنت عدة منظمات حقوقية عن تنظيم حملة اعلامية للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقل النائب السابق في كتلة الوفاق الوطنية الشيخ حسن عيسى، الذي سيتجاوز احتجازه في زنزانة انفرادية 480 يوماً عبر إطلاق وسم #الشيخ_حسن_عيسى.
وقالت المنظمات: "إنّ من أبرز الانتهاكات التي تعرض لها هي: الاختفاء القسري لمدة ١٦يوما، حرمانه من الاتصال بأهله ومحاميه إلا بعد الانتهاء من تحقيق النيابة العامة، تعرضه إلى إكراه معنوي وتهديد في حال لم يقرّ بالتهم المنسوبة له وذلك في مبنى التحقيقات الجنائية، الكشف عن الحسابات البنكية بدون إذن من النيابة العامة، تفتيش الجوال الخاص به دون موافقته، ودون إذن من النيابة العامة، منعه من الصلاة والاستحمام، القبض دون إذن من النيابة العامة”.
وشددت المنظمات على أنّه "يجب أنّ يتم الإفراج الفوري وغير المشروط عن النائب البرلماني السابق والمعارض الشيخ حسن عيسى؛ كونه معتقل رأي؛ خصوصا وأنّه تعرض للاعتقال تعسفيا بسبب نشاطه السياسي السلمي وممارسته لحق التعبير عن الرأي، بالإضافة لكونه رجل دين، والسلطات البحرينية تعمل على تكريس حالة الاضطهاد الطائفي تجاه الطائفة الشيعية”.
والمنظمات الموقعة هي: "منتدى البحرين لحقوق الإنسان، معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان، منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، المنظمة البحرينة الألمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية، المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات (جنيف)”.