احذر.. الدراسات الحديثة تعتبر الملح أحد المواد المؤدية للاصابة بالسرطان
عندما نذكر الطعام فلا بد أن يكون الملح أهم مكوناته الأساسية المصاحبة لهذه الوجبة، وهي الكارثة البشرية التي يحاول الأطباء في العالم تغيير طرق استخدامها للحد من أضرارها.
وفي هذا الإطار أوضح الدكتور أسامة فكري، رئيس قسم التغذية الإكلينيكية أخصائي الجهاز الهضمي والكبد، قائلا: "الملح من المعادن المتوفرة في كل أنواع الطعام لا نحتاج لإضافات عليها، فوفقا لتوصيات الجمعية الأمريكية للقلب تم تحديد مقدار 1.5 غرام ملح يوميا أي ربع ملعقة صغيرة موزعة على مدار اليوم، وذلك للحد من أمراض القلب والضغط والكبد والكلي والسكر والسكتة الدماغية".
وتابع الدكتور أسامة فكري: "رغم كل التحذيرات إلا أن الغالبية لا يتبعوها وهو ما أدى إلى زيادة نسبة الإصابات بالأمراض الخطيرة، حيث يرتبط كلوريد الصوديوم بمشكلات مرضية كثيرة، وهو ما جعل الباحثين في كل الجمعيات العلمية يستمروا في الدراسات والأبحاث، حتى أعلنوا موخرا أن الزيادة في تناول الملح يؤدي إلى الإصابة بأورام الكلى بشكل مباشر، حيث يعمل الملح على تحويل عمل البكتيريا الحلزونية المتوفرة في المعدة وتطويرها بطريقة مضطرة مما يؤدي إلى تحولها لأورام سرطانية في المعدة".
وأشار الدكتور "فكري" إلى أن هناك بدائل صحية للملح يستخدمها المرضى وهي ملح البوتاسيوم والمغنسيوم واليود، ويعتبر ملح البوتاسيوم أفضلها بحيث يكون تركيز البوتاسيوم لا يقل عن 40%.