حماس: لن نتراجع عن خيار المقاومة حتى نحقق الحرية والتحرير لشعبنا
*ندعم مبادرة الجهاد الإسلامي وندعو فتح أن تضع هذه المبادرة إحدى قواعد الانطلاق للوحدة
*توافق صهيوني لتأجيل شرعنة البؤرالاستيطانية لما بعد اوباما ومواجهات في كفر قدوم
غزة- وكالات:-شارك الآلاف في مسيرة حاشدة دعت لها حركة "حماس" شمال قطاع غزة؛ ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ 29 لانطلاقتها.
وقالت حركة "حماس"، إن قرابة 100 ألف من أعضائها وأنصارها احتشدوا في باكورة احتفالات الانطلاقة شمال القطاع.
ورفع المشاركون رايات التوحيد، ورددوا هتافات مؤيدة لحماس وخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، في كلمته بنهاية المسيرة تمسك الحركة بخيار المقاومة حتى تحقيق الحرية والتحرير، وقال: "لن نتراجع عن خيار المقاومة حتى نحقق الحرية والتحرير لشعبنا".
وأضاف "حماس كانت وستبقى صادقة في المنهج، ثابتة على المبدأ، حرة في الكلمة"، مشيرا إلى تعرض الحركة لاختبارات عدة وحصار يهدف لكسر الإرادة وثنيها عن خيار التحرير والمقاومة.
وشدد القيادي البرلماني على أن حماس انطلقت لتبني الإنسان الفلسطيني وتحرر به الأوطان، وقدمت في سبيل ذلك أغلى ما تملك من تضحيات وشهداء.
وقال الحية: "حماس أصبحت أملا للشعب الفلسطيني والأمة، وما تزال"، مؤكدًا أنها استطاعت أن تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية ومركزية للأمة.
وأشار إلى أن حماس شكلت للمقاومة حاضنة وحماية وغطاءً، وحرّمت على الشرفاء والمقاومين السجون.
وفي رسالته للعدو الصهيوني قال القيادي في حماس: "الزمن ليس في صالحكم، وسنحرر أسرانا بما لدى مقاومتنا".
وأكد رفض التطبيع مع الاحتلال بأشكاله كافة؛ "فهو (العدو الصهيوني) كائن سرطاني، وندعو للعمل ضده".
وجدد تأييد حماس لمبادرة الجهاد الإسلامي، وقال: "نقدر مبادرة الجهاد الإسلامي، وندعمها، ونتبناها، وندعو فتح أن تكون هذه المبادرة إحدى قواعد الانطلاق للوحدة".
في سياق آخر أبرم رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، اتفاقا مع زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، على تأجيل المصادقة على قانون "شرعنة البؤر الاستيطانية"، لما بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما.
وقال موقع "ان ار جي" الإخباري العبري، إن هذا الاتفاق جاء "خوفًا من قيام الرئيس الأمريكي بخطوات ضد إسرائيل في الهيئات الدولية"، وفق قوله.
وصادق الكنيست الصهيوني الأربعاء، بالقراءة الأولى على مشروع القانون بأغلبية 58 صوتًا مقابل معارضة 51 صوتًا، فيما من المقرر أن يخضع لقراءة برلمانية ثانية وثالثة، قبل أن يتحول إلى قانون.
ميدانيا اندلعت مواجهات بعد ظهر امس الجمعة، بين الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني التي قمعت المشاركين في المسيرة الأسبوعية لأهالي بلدة كفر قدوم المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح طريقهم المغلق منذ ١٤ عاما.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي أن قوات الاحتلال تواجدت على مدخل القرية المغلق وأطلقت قنابل الغاز والصوت وحاولت من خلال نصب الكمائن اعتقال الشبان لكن محاولاتها باءت في الفشل دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من أهالي البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لاتباع نهج الانتفاضة الأولى في تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.