kayhan.ir

رمز الخبر: 49299
تأريخ النشر : 2016December09 - 19:59
انتهاء المرحلة الأولى لعمليات استعادة نينوى..

القوات العراقية تعلن تحرير 28 حيا من احياء الجانب الايسر من الموصل



*المالكي: التسوية السياسية لن تشمل البعث ومؤامرة داعش كانت تستهدف إسقاط العملية السياسية

* الحشد يؤمن الحدود العراقية - السورية بعد تحرير تل عبطة و"داعش" يجيز نهب وحرق المنازل بعد هروبها

بغداد- وكالات:- أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي انتهاء المرحلة الاولى لعمليات استعادة محافظة نينوى من أيدي تنظيم داعش، بعد استكمال السيطرة على أحياء عديدة داخل المدينة.

وذكر الأسدي في تصريح صحفي امس الجمعة أن المرحلة الأولى من العمليات العسكرية انتهت بالسيطرة على 28 حيا من احياء الجانب الايسر من الموصل، مضيفا أن العمليات العسكرية تسير وفق ما هو مخطط لها، وان طيران التحالف و القوة الجوية العراقية وطيران الجيش ساهم كثيرا في تقدم القوات .

وأضاف أن لدى جهاز مكافحة الإرهاب معلومات تفصيلية عن تحركات داعش، كما أن الاهالي يساعدون الجيش من خلال المعلومات عن مواقع عناصر داعش والمناطق المفخخة والعبوات التي تم زرعها، وفق ما نقلته وكالة نينا.

وكانت قوات جهاز مكافحة الأرهاب، اكدت الجمعة عن تحرير ثلاثة أحياء في الساحل الأيسر لمدينة الموصل من عصابات "داعش" الارهابية.

وقال بيان لاعلام الجهاز ، أن "قوات قيادة العمليات الخاصة الثانية في مكافحة الأرهاب حررت أحياء العدل و الاعلام و التأميم في الساحل الايسر لمدينة الموصل".

واضاف البيان ان "القوات رفعت العلم العراقي فوق مبانيها وتكبد العدو خسائر بالأرواح والمعدات".

واعلن القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي عن تأمين الحدود العراقية السورية بعد تحرير ناحية تل عبطة من سيطرة داعش.

وقال الطليباوي،ان تحرير تل عبطة فتح الطريق نحو تحرير البعاج والقيروان وتامين الحدود مع سوريا.

من جهة اخرىحرر مقاتلو لواء علي الاكبر (عليه السلام) التابع للعتبة الحسينية المقدسة ما يقارب الـ 200 عائلة اثناء تحرير ناحية تل عبطة من سيطرة داعش الارهابي.

وقال آمر لواء علي الاكبر (عليه السلام) اللواء علي الحمداني:" ان مجاهدي اللواء حرروا اليوم اثناء التقدم ما يقارب 200 عائلة وقاموا بإستقبالهم بكل مشاعر الاخوة.

واضاف الحمداني:" تم إعادة ممتلكاتهم التي استحوذ عليها داعش، مؤكدا على توصيات المرجعية بمعاملة العوائل النازحة بكل احترام وتقديم كل ما تحتاجه من المواد الغذائية وتوفير الحماية لهم.

من جهة اخرى افاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الجمعة، بأن "داعش" أفتى بجواز نهب وحرق المنازل في المناطق المحررة قبل هروب عناصر التنظيم من المناطق التي تدخل إليها القوات العراقية في نينوى.

وقال المصدر ، إن "ما يعرف بمفتي تنظيم داعش في ولاية نينوى أفتى، امس الجمعة، بجواز نهب وحرق المنازل التابعة للمدنيين وغيرها من المناطق المحررة آو تلك التي يخسرها التنظيم لصالح القوات العراقية"، مبيناً أن "هذه الفتوى تأتي في ظل انكسار كبير لعناصر التنظيم الإرهابي الذي بات يستخدم المدنيين كدروع بشرية ويتخذ من المنازل كمواقع لحماية عناصره".

سياسيا جدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي امس الجمعة، موقفه من "التسوية السياسية" التي اعلنها التحالف الوطني، مؤكداً على ضرورة أن لا تشمل تلك التسوية البعث ومن ادخل "الارهاب" وأن تكون مع من يؤمن ب‍العراق والعملية السياسية، فيما حذر من إيقاد حرب جديدة تحت عدة عناوين منها الاقاليم.

وقال المالكي خلال مؤتمر عشائري اقيم في محافظة ذي قار ، إن "التسوية السياسية فيها مبادئ والتزامات ومن مبادئها ان التسوية لا تكون مع البعث المقبور ومع من صنع الفتنة وادخل الارهاب ومع من تلطخت أيديه بالدماء"، مشددا على ضرورة أن "تكون التسوية مع من يؤمن بالعراق والعملية السياسية".

وأضاف المالكي، أن "مؤامرة داعش لم تكن تستهدف الدخول الى الانبار والموصل بل كانت تستهدف إسقاط العملية السياسية والدستور والسيطرة على بغداد، وللأسف أن هذه المؤامرة أدت الى حل الجيش واثارة الطائفية، وكادت داعش تدخل بغداد وكربلاء"،