kayhan.ir

رمز الخبر: 49290
تأريخ النشر : 2016December07 - 23:17
بسبب نشاطاتهم في التعبير عن الرأي والدعوة لرفض التمييز الطائفي..

سلطات آل سعود تحكم بالاعدام على "مجموعة الكفاءات" بتهم مزيفة ومزورة



* المحكمة الجزائية السعودية تلصق تهمة التجسس لايران بعشرات الشباب السعودي الشيعي لسبب إنتمائهم الطائفي

* الحكم على مواطن شيعي خرج في مظاهرات سلمية في القطيف، بالسجن 30 سنة وغرامة عشرة آلاف ريال

الرياض - وكالات انباء:- اصدرت محكمة آل سعود الجزائية المتخصصة بالرياض حكماً بالاعدام على (15) متهم من "خلية الكفاءات" المتهمة بالتجسس لصالح إيران، من أصل (٣٢) متهم تراوحت أحكام البقية منهم بالسجن من ستة أشهر الى 25 عاماً.

وتفيد التقارير الواردة أن جميع المحكوم عليهم هم سعوديو الجنسية بإستثناء اثنين، وقد حكمت على المتهم الايراني بـ 4 سجن. بينما الافغاني بالبراءة.

وقد شكل إعتقال "خلية الكفاءات" واتهامهم بالتجسس عام ٢٠١٣ صدمة واستنكار كبيرين من المجتمع القطيفي والاحسائي بالمنطقة الشرقية للمملكة، إذ ان معظم أفرادها من الكفاءات المتميزة والشخصيات الشيعية ذات المراكز المرموقة والمشهود لها بالإخلاص والأمانة.

وقد زادت وتيرة الاعدامات في الفترة الاخيرة حيث لم تستثني أحداً من الشيعة سواء رموز أو رجال دين أو كفاءات أو شباب أو أطفال!

وقد أصدرت محكمة آل سعود الهزيلة الحكم بالاعدام على المواطنين السعوديين الابرياء بسبب نشاطاتهم في التعبير عن الرأي، وهم كل من: سالم الحربي والشيخ محمد العطية وعباس الحسن ومحمد العاشور وطالب الحربي وحسين الحميدي وحسين العبود وعلي العاشور وعلي المهنا واحمد الناصر وحسين ال ابراهيم وناصر اللويم و الدكتور عباس العباد .

أما أحكام السجن الجائرة فقد صدرت بحق المواطنين السعوديين وايراني وهم: الشيخ بدر ال طالب 20 سنة، والدكتور علي الحاجي 5 سنوات، وابراهيم الحميدي 25 سنة، وخضر المرهون 8 سنوات، والشيخ علي كبيش سنتين، وناصر اللويم سنتين، واحمد الغامدي 5 سنوات، ومحمد العلاسي 6 اشهر، واحمد الفلس 5 سنوات، والشيخ عبدالجليل العيثان 15 سنة، وعلوي الحسين 10سنوات، والايراني 4 سنوات؛ فيما تم براءة سهل المواد والافغاني .

على صعيد القمع الطائفي لكيان الارهاب التكفيري الوهابي السعودي حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، على مواطن خرج في مظاهرات القطيف، بالسجن 30 سنة وغرامة عشرة آلاف ريال بعد رد طلب المدعي العام بقتله تعزيرا، وذلك لما قالت إنه "احتياط للدماء المعصومة، ولإمكانية ردعه بما دون القتل”.

ووفق ما أصدرته المحكمة من حكم ابتدائي بعد أن وجهت له عدة منهم "الخروج على ولي الأمر”، إضافة إلى ما تم اتهامه به من "إخلال بالأمن عبر اشتراكه مع غيره في صناعة بضع عشرة قنبلة (مولوتوف) وحيازتها، وإلقائها على إحدى الدوريات الأمنية”.

كما وجهت للمواطن تهمة المشاركة في عدد من المسيرات "المثيرة للشغب” في منطقة القطيف، و "ترديد عبارات مناوئة للدولة” و "تستره على المشاركين في تلك العمليات والمسيرات”، و "توسطه في تسلم حبوب (الكبتاجون) وحشيش مخدر وحيازتها بهدف تسليمها لآخرين” بحسب المحكمة.