kayhan.ir

رمز الخبر: 49226
تأريخ النشر : 2016December06 - 20:37
مشدداً على ضرورة قمع العدو، خلال استقباله بعض عوائل شهداء المدافعين عن مراقد اهل البيت (ع)..

القائد: مفخرة ايران تكمن في امتلاكها لقوات عند تخوم الكيان الصهيوني تقض مضاجعه

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ضرورة قمع العدو عند حدوده، وقال: ان مفخرة الجمهورية الاسلامية في ايران تكمن في امتلاكها قوات عند تخوم الكيان الصهيوني تقض مضاجعه.

واشار سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله بعض عوائل الشهداء المدافعين عن مراقد اهل البيت (ع)، اشار الى ان من يتوجهون للدفاع عن مراقد اهل البيت (ع) انما يذهبون بدافع الدفاع عن مقدسات اهل البيت (ع) كما ان آباءهم وامهاتهم لديهم نفس الشعور.

واوضح سماحة قائد الثورة الاسلامية ان احدى امهات الشهداء خاطبت السيدة زينب بنت امير المؤمنين (عليها السلام) بالقول: "انا قدمت ولدي محمد حسين فداء لك" ان هذا الكلام له قيمة عالية، انها الغيرة تجاه اهل البيت عليهم السلام والتي يجب ان تتوافر لدى كل مؤمن.

وقال سماحة القائد: ان الخصوصية الثانية للمدافعين عن مراقد اهل البيت (ع) هي البصيرة فمن يفتقر للبصيرة يسأل نفسه اين ايران من سوريا وحلب؟ وهذا التساؤل يعود الى غياب البصيرة. فأمير المؤمنين الامام علي عليه السلام قال "فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا.» فلا ينبغي ان ننتظر حتى ياتي العدو الى داخل بيتنا لنفكر بالدفاع عن حياضنا. بل يتعين قمع العدو عند حدوده.

واوضح سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان مفخرة الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم تكمن في امتلاكها قوات عند تخوم الكيان الصهيوني تقض مضاجعه تتمثل بقوات حزب الله او قوات المقاومة او قوات أمل.

وقال سماحته ان استياءهم الكبير يعود الى تواجد قواتنا اليوم الذي يقض مضاجعهم وانها مفخرة عظيمة للاسلام والجمهورية الاسلامية في ايران .

واضاف سماحة القائد الخامنئي: أن الشباب الذين توجهوا الى سوريا والعراق او الى سوريا في الغالب يحملون هذه البصيرة فيما هناك البعض يجلس في البيت ولايفهم ما هي القضية .

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية، ان الخصوصية الثالثة هي الشوق للشهادة بعد انتهاء الحرب المفروضة، فمن كانوا حينها يعشقون الاستشهاد في سبيل الله (سبحانه وتعالى) امتلاءت قلوبهم حزنا بعد الحرب المفروضة واليوم هؤلاء هم ابناؤكم الذين لم يدرك معظمهم تلك المرحلة لديهم هذا الشوق ونهضوا وتوجهوا للقتال في سوريا.