القوات اليمنية تواصل انتصاراتها في العمق السعودي والعدوان يتجه نحو المجهول
كيهان العربي - خاص:- تواصل القوات اليمنية المشتركة تصعيد عملياتها العسكرية داخل العمق السعودي، محققة انتصارات يومية في جبهة ما وراء الحدود، فيما تتوالى هزائم قوات العدوان السعودي - الاميركي، وتكبده خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وذك رداً على إجرام طيران ومدفعية وبحرية العدوان البربري ضد الشعب اليمني الفقير.
العمليات العسكرية اليمنية المستمرة في إطار عمليات الرد العسكري على استمرار الهمجية السعودية ضد اليمن، في مناطق جيزان ونجران وعسير ، وتمكن القوات اليمنية من أخذ زمام المبادرة في جبهة ما وراء الحدود ، كشف ضعف العقيدة العسكرية للسعودية ، وبات النظام السعودي يتجه نحو المجهول ، في حال استمرار التعنت والعدوان على اليمن .
الساعات الماضية شهدت جبهة ما وراء الحدود، انتصارات عسكرية للقوات اليمنية، ومصرع عدد من الجنود السعوديين، وسط حالة من الانهيار والعجز تسيطر على الجيش السعودي، والمجموعات المسلحة التي يسوقها كيان آل سعود الى محارق الموت في تلك الجبهات .
ففي جيزان لقي 3 جنود سعوديين مصارعهم في عمليات قنص نفذتها وحدات القناصة للقوات اليمنية في موقع الضبرة، كما استهدفت المدفعية تجمعات للجنود السعوديين في موقع الفريضة.
كما استهدفت الوحدات الصاروخية والمدفعية للقوات اليمنية تجمعات للجنود السعوديين في موقعي الكرس والمستحدث.
وفي نجران تمكن المقاتلون اليمنيون من إحراق طقم عسكري سعودي في مثلث علب، كما تم إعطاب آلية سعودية في موقع الهجلة، كما تم إحراق مخزن أسلحة للجيش السعودي في موقع المخروق.
أما في عسير فتم إعطاب طقم عسكري سعودي قبالة مثلث الربوعة، كما تم قنص جندي سعودي في الربوعة أيضا.
العمليات العسكرية للقوات اليمنية مستمره، طالما استمر العدوان، وتشهد تصعيد متدرج في العمليات، ولا يستطيع احد التنبؤ بما فيها استخبارات التحالف السعودي والأميركيين، بما يدور في أذهان القيادات العسكرية اليمنية، وباتت المفاجآت وحدها هي لغة القوات اليمنية في جبهات الميدان العسكري سواءً في العمق السعودي أو الجبهات الداخلية، كما لا نعرف ماذا تخبئ الوحدات الصاروخية التي أثبتت جدارتها وقدرتها في مواجهة العدوان، ولها كلمة الفصل في كل الجبهات ، والأيام بيننا .
هذا ودكت مدفعية القوات اليمنية المشتركة، قيادة حرس الحدود السعودي في الطوال ومواقع مجاورة في جيزان محققة إصابات مباشرة.
كما وزع مشهدا لتدمير آلية سعودية تم إعطابها في وقت سابق غربي الشرفة في نجران. وتظهر المشاهد تموضع الجيش واللجان الشعبية في مواقع الشرفة وعربة مدرعة تم تدميرها بعد إلقاء قنابل بداخلها.
واستهداف قوات الجيش واللجان اليمنية تحصينات الجيش السعودي، في منطقة جيزان جنوبي السعودية، في موقع الرميح العسكري ، محققة إصابات مباشرة .
داخلياً، اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة، بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، والقوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة من جهة أخرى، في محافظة مارب شرق العاصمة صنعاء .
وأفاد مراسلنا أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين، عقب محاولة زحف فاشلة لقوات هادي والمسلحين ، مسنوده بالطيران السعودي، في أطراف مديرية صرواح غرب المحافظة.
وأضاف: ان الجيش واللجان تمكنوا من كسر محاولة زحف جديدة لقوات هادي والمسلحين ، بعد مواجهات عنيفة ، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين ، فيما استمرت المناوشات مستمره حتى ظهر امس الثلاثاء.
دولياً، كتبت صحيفة "دير شبيغل" الالمانية في معرض انتقادها لدعم الغرب للسعودية بالسلاح في الحرب على اليمن، انه اثر جرائم آل سعود يتعرض 21 مليون يمني لموت بطيء.
فدعم الدول الغربية تسليحيا وسياسيا لآل سعود واحدة من الأدلة الاساسية لاستمرار جرائم السعودية على الشعب اليمني. اذ اوردت صحيفة دير شبيغل خلال تقرير خبر الموت البطيء الذي يتعرض له الشعب اليمني في ظل دعم الغرب للسعودية منوهة الى ان؛ "اليمنيين لم يشكلوا تهديداً لازمة اللاجئين لاوروبا فيما تعتبر المانيا من اهم الدول الموردة للسلاح للسعودية".
واضافت الصحيفة؛ "ان الآلاف من اليمنيين يموتون عن طريق الحرب، والجوع والعطش، كما ويتعرض الاطفال اكثر من سائر الفئات العمرية لانتهاكات الحرب، على مرأى ومسمع الدول الغربية، اذ لا يفر اي شخص في هذا البلد وان واحدة من الدول التي تساهم في هذه الحرب على الشعب اليمني تشتري سلاحها من المانيا".
وحسب الصحيفة الالمانية، فان "السعودية من اهم الدول المستوردة للتجهيزات العسكرية من المانيا. فقد صادق مجلس الامن الفدرالي الالماني في اجتماعه الاخير، على تصدير آلاف قطع الغيار الحساسة كالقطع المستخدمة للمدفعية لهذا البلد، لتستخدمها في الحرب على الشعب اليمني".
ويقول التقرير، انه "في اليمن هنالك اكثر من مليونين ومائتي الف متضرر من الحرب، اذ حسب تسريبات الامم المتحدة فان اكثر من 10 آلاف شخص قد قتلوا في اليمن، وبالطبع فان هؤلاء ممن تعرضوا للقتل بشكل مباشر في الحرب، اذ ان 21 مليون يمني بحاجة للمواد الغذائية، والماء، والمساعدات الطبية، انه موت بطيء".