kayhan.ir

رمز الخبر: 49179
تأريخ النشر : 2016December06 - 18:58
خلال اجتماع عاجل لمجلس الأمن عقد لبحث المشروع ..

روسيا والصين تستخدمان حق الفيتو ضد مشروع القرار بشأن حلب ومصر تنتقده بشدة

دمشق- وكالات انباء:- استخدمت روسيا والصين، الاثنين 5 ديسمبر/كانون الأول، حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار بشأن وقف الأعمال القتالية في حلب والذي قدمته إسبانيا ومصر ونيوزيلندا.

وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس الأمن عقد لبحث المشروع، أن روسيا صوتت ضد الوثيقة لأنها لا تتحدث عن خروج المسلحين من حلب.

وكان تشوركين أعلن، في وقت سابق من الاثنين، أنه ليس من الممكن أن يجري الاثنين التصويت في مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع القرار حول حلب.

وأكد تشوركين، في تصريحات صحفية أدلى بها قبل الاجتماع، على ضرورة انتظار نتائج المشاورات حول سوريا بين الخبراء الروس والأمريكيين في جنيف قبل إجراء التصويت في مجلس الأمن.

وأشار تشوركين إلى أن وزير الخارجية الروسي اتفق، خلال لقائه الأخير مع نظيره الأمريكي جون كيري، والذي جاء بمبادرة من واشنطن، على "تطبيق خطة بشأن شرق حلب تشكل ضرورة انسحاب المسلحين من المدينة كجزء محوري فيها".

وأعاد المسؤول الروسي إلى الأذهان أنه من المتوقع أن خبراء من روسيا والولايات المتحدة سيواصلون بحث هذه الخطة في جنيف الثلاثاء أو الأربعاء.

وقال تشوركين: "نعتقد أنه من الضروري انتظار نتائج هذا الاجتماع بين الخبراء، ويجب تبني القرار بعد ذلك، لتمثل هذه الوثيقة من قبل مجلس الأمن قرارا جديا".

وشدد تشوركين على أنه من "الممكن تبني أية قرارات بشأن وقف الأعمال القتالية (في سوريا) في مجلس الأمن... لكنها لن تعمل" حال عدم القيام بعمل تمهيدي كاف.

وذكرت الخارجية المصرية أن طرح القاهرة لمشروع قرار حول حلب للتصويت في مجلس الأمن الدولي الاثنين كان إجراء سابقا لأوانه اتخذ تلبية لطلب من دول أخرى.

وأفادت الخارجية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي بأنها كانت تفضل مواصلة التشاور حول مشروع القرار بشأن وقف القتال في حلب، والذي قدمته مصر سوية مع إسبانيا ونيوزيلندا وفشل مجلس الأمن الدولي في تبنيه، من أجل ضمان توصل أعضاء المجلس إلى التوافق بهذا الشأن.

وأشار البيان إلى أن القاهرة بذلت خلال الأسابيع الأخيرة جهودا هائلة بغية تقريب مواقف الدول الأعضاء في مجلس الأمن إزاء مشروع القرار هذا، بينما كانت عدة دول، لا يسميها البيان، تصر على طرح المشروع للتصويت في صورته الحالية وقبل حصوله على موافقة جميع أعضاء المجلس.

من جانبها أعلنت الخارجية الروسية عن استغراب موسكو من دعوات فرنسا وبريطانيا إلى وقف عملية مكافحة الإرهاب في شرق حلب السورية، بذريعة تدهور الوضع الإنساني هناك.

وقالت الوزارة في بيان صدر بمناسبة طرح مشروع قرار حول سوريا على النقاش في مجلس الأمن الدولي، الاثنين 5 ديسمبر/كانون الأول: "نود أن نعرب عن استغرابنا وغضبنا الشديد إزاء الحملة الإعلامية التي تخوضها باريس ولندن على خلفية قلقهما المزعوم من استمرار القتال في شرق حلب وعدم ضمان أمن المدنيين وإيصال مساعدات إنسانية طارئة" إلى هناك.

وبحسب البيان، فإن "الدعوات المتكررة التي تسمع من عدد العواصم الغربية إلى وقف عملية مكافحة الإرهاب في شرق حلب تشبه أكثر فأكثر محاولة أخيرة ومستميتة لتبرير رعاياهم من الإرهابيين والمتطرفين المهزومين، أي هؤلاء الذين لا يتوانون عن فعل أي شيء من أجل بلوغ مآربهم. فهم الذين يستمرون في استخدام المدنيين دروعا بشرية وقصف وتلغيم منشآت البنية التحتية المدنية والممرات الإنسانية".

هذا وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فشل مبادرة نظيره الأمريكي جون كيري حول تسوية الأزمة في حلب بعد سحب الجانب الأمريكي اقتراحاته بهذا الشأن.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان لافروف قال في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند في موسكو امس الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، إن واشنطن أبلغت موسكو بسحب اقتراحاتها السابقة بشأن حلب وبعدم إمكانية بدء المشاورات بهذا الشأن اليوم الأربعاء.

وأشار الوزير الروسي إلى فشل إقامة "حوار جدي" مع الولايات المتحدة بشأن حلب، قائلا إن الجانب الأمريكي يتراجع للمرة الثانية منذ بداية سبتمبر/أيلول الماضي عن التوصل إلى اتفاق حول تسوية الأزمة في حلب.

وأضاف لافروف أنه لا يفهم مَن يتخذ القرارات في واشنطن، مشيرا إلى أن هناك، على ما يبدو، قوى تسعى إلى الإساءة لشخصية جون كيري.