kayhan.ir

رمز الخبر: 49157
تأريخ النشر : 2016December05 - 21:08
مؤكدان أن طهران وبكين تمتلكان وجهات نظر مشتركة في هذا المجال..

وانغ بي: تطبيق الاتفاق النووي واجب لكل الاطراف ولا ينبغي للقضايا الداخلية للدول أن تؤثر على تنفيذه



* ظريف: ايران تمتلك خياراتها الخاصة للرد على خرق الاتفاق النووي أو عدم الإلتزام به

* وزير الخارجية الصيني: الاتفاق النووي وثيقة متعددة الاطراف ومؤيدة من قبل مجلس الأمن الدولي

* يجب احترام الالتزامات والتشديد على حسن النية عندما يتعلق الامر بالخلافات المحتملة حول الاتفاق

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، أن الاتفاق النووي هو إتفاق شامل ولا يمكن لطرف خرقه أو إنتهاكه، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية في ايران لها خياراتها الخاصة للرد على خرقه أو عدم الإلتزام به.

وشدد الوزير ظريف خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الصيني "وانغ يي" في العاصمة الصينية بكين، وتناولا الحديث عن العلاقات بين البلدين وآليات تطويرها كما تطرق ظريف في هذا المؤتمر الصحفي الى الاتفاق النووي وماهية الخيارات التي تمتلكها ايران للرد على خرق الاتفاق النووي وانتهاك بنوده من قبل الولايات المتحدة الأميركية.

وصرح وزير الخارجية أن ايران والصين تعاونتا بشكل جيد من أجل التوصل الى الاتفاق النووي وأن الصين لعبت دورا بارزا في هذا الموضوع، مشيرا الى أن الاتفاق النووي كان اتفاقا شاملا وعلى الجميع الإهتمام به وبتنفيذه.

وأكد ان طهران وبكين تمتلكان وجهات نظر مشتركة في هذا المجال، مضيفا "لا نسمح لأحد ان يخرق الاتفاق النووي بشكل منفرد وأننا نمتلك الخيارات اللازمة للرد على هذا الخرق والإنتهاك".

واشاد وزير الخارجية بالعلاقات بين ايران والصين ووصفها بالعلاقات الجيدة والمتينة، مشيرا الى أن الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس الصيني "شي جين بينغ" الى ايران كانت زيارة تاريخية حيث التقى فيها رئيسا الجمهوريتان وأكدا عزم البلدين تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبكين.

واعتبر، أن الإتفاقيات المبرمة بين ايران والصين وتوقيع 17 مذكرة تعاون أثناء زيارة الرئيس الصيني الى ايران فتحت آفاقا جديدة من التعاون والعمل المشترك بين الجانبين الايراني والصيني.

وأعرب الدكتور ظريف عن استعداد ايران لتوسيع العلاقات مع الصين في شتى المجالات، مؤكدا أن البلدين تربطهما علاقات ومصالح مشتركة.

واشار الى مواقف ايران والصين من القضايا الدولية والاقليمية، معتبرا أن البلدين يمتلكان رؤى ومواقف مشتركة وواحدة تجاه القضايا الدولية والاقليمية.

وتابع الوزير ظريف: كما تطرقنا مع المسؤولين الصينين الى التعاون المتعدد الأبعاد لاسيما بين ايران والصين وافغانستان من أجل تنمية واستقرار ورفع امكانيات الترانزيت في افغانستان ومكافحة الارهاب والتطرف وحل النزاعات الاقليمية .

من جانبه حذر وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" من أن تطبيق الاتفاق النووي مع ايران "يجب ألا يتأثر بأي تغييرات في الأوضاع الداخلية” في الدول المعنية، بينما يهدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالتراجع عنه.

وأكد وزير الخارجية الصيني خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الدكتور ظريف، أن تطبيق الاتفاق هو "مسؤولية مشتركة وواجب كل الاطراف” و”لا ينبغي ان يتأثر بأي تغييرات في الاوضاع الداخلية في الدول المعنية”.

واضاف الوزير الصيني، المهم هو احترام الالتزامات والتشديد على حسن النية عندما يتعلق الامر بالخلافات او الاختلافات المحتملة حول الاتفاق.

وشدد وزير الخارجية الصيني: الاتفاق النووي وثيقة متعددة الاطراف ومؤيدة من قبل مجلس الأمن الدولي، مؤكدا بانه لا ينبغي للتطورات الداخلية في الدول ان تؤدي للمساس بها.

كما رحب الوزير "وانغ بي" بانضمام ايران لمنظمة شنغهاي للتعاون، وقال اننا ندعم انضمام ايران للمنظمة.