مركز اميركان اينتر برايز للابحاث: قدرات ايران العسكرية تهديد لسياسة اميركا الستراتيجية
طهران-كيهان العربي: ذكر مركز "اميركان اينتر برايز" للابحاث، ان قدرات ايران في خوض حروب متكافئة بالتوازي مع قدراتها في شن حروب غير متكافئة تشكل تهديداً اساسياً لسياسات وستراتيجية اميركا في غرب آسيا.
وتناول المركز في تقرير قدرات ايران العسكرية، منوهاً الى ان ايران بصدد تدعيم هيكلة قيادتها العسكرية لتعزيز إمكاناتها في تثبيت واعمال قواها العسكرية التقليدية على ارجاء الشرق الاوسط، حين قام القائد العام للقوات المسلحة في ايران بتعيين قيادة جديدة واعمال تغييرات هيكلية على مستوى القادة العسكريين، تصب في برمجة افضل لتفعيل جميع الاقسام العسكرية.
وجاء في التقرير، وبالتركيز على الحرس الثوري والجيش؛ ان الحرس الثوري كقوة متقدمة في ايران هو المسؤول بشكل رسمي عن حفظ الثورة الاسلامية قبال التهديدات الداخلية والخارجية ولاجل نشر القورة خارج الحدود الايرانية. وفي نفس الاطار يعتبر فيلق قدس كذراع يعتمد عليه في النشاطات الخارجية. كما اكتبت القوات البرية والبحرية والجوية للحرس خبرات في الحرب العراقية الايرانية.
بدوره يعتبر الجيش قوة تقليدية في ايران، فيما شدد الزعيم الايراني على حضور الجيش وتعزيز امكاناته. فالجيش جزء مهم من القوات المسلحة الايرانية ولديه القوات والاسلحة التقليدية اكثر مما لدى حرس الثورة.
واضاف مركز «اميركان اينتر برايز»؛ على ساسة اميركا ان يثقوا بان ايران لا تتعدى في حاجتها للاسلحة التقليدية ما تحتاجه لحرب كلاسيكية لتوازن قدراتها مع القوى الاقليمية.
وبالطبع تمثل روسية الممولة لمثل هكذا أسلحة، وتبذل روسية مشاورات مع ايران لتهيئة مقاتلات وصواريخ كروز وسائر المعدات المتطورة.
وخلص التقرير الى ان ايران في الوقت الذي تركز من فعاليتها العسكرية في المنطقة، على اميركا ان تبعد روسية عن دعم ايران عسكرياً كيلا تتحول الى قوة تقليدية في المنطقة. فقدرات ايران بخوض حروب متكافئة بالتوازي مع قدراتها في شن حروب غير متكافئة تشكل تهديداً ستراتيجياً اساسياً لسياسات اميركا الستراتيجية.