حركة المقاطعة العالمية "بي دي اس" : 2016 عام مؤلم للاحتلال الصهيوني في تاريخ المقاطعة
بروكسل – وكالات : قالت حركة المقاطعة العالمية المعروفة بـ "بي دي اس" إن عام 2016 حقق العديد من الإنجازات في مقاطعة الاحتلال الصهيوني، في الوقت الذي فشلت فيه حملة الاحتلال الساعية إلى تقويض نشاطاتها ووقف النمو المستمر للحركة، فشلا ذريعا.
وعددت الحركة في تقرير لها ترجمه "المركز الفلسطيني للإعلام"، إنجازاتها لهذا العام، وقالت بأن 2016 سيتذكره الفلسطينيون وأنصار القضية الفلسطينية.
وأشارت الحركة إلى أن الاحتلال وظف ميزانية ضخمة لمحاربة نشاطات الحركة عالميا، ومحاولة اختراقها، كما عمد إلى ترويج (بروباغندا) إعلامية منظمة للحد من نشاطات حركة المقاطعة.
أما عن الإنجازات، فقد نجحت حركة المقاطعة بإقناع عدة شركات عالمية بسحب استثماراتها من الاحتلال، فقد علقت شركة "أورانج" العالمية استثماراتها في الأراضي المحتلة، وتبعتها شركة سي اتش ار الأيرلندية، ثاني أكبر شركة أوروبية تستثمر في الكيان، بسحب استثماراتها مع بداية هذا العام.
في إسبانيا، انضمت العديد من المجالس البلدية لما يعرف "مناطق خالية من الفصل العنصري الإسرائيلي"، بما في ذلك محافظة غران كناريا، اشبيلية وقرطبة وسانتا.
وأدى نشاط حملة المقاطعة كذلك إلى إفشال العديد من العقود مع G4S الأمريكية والداعمة للاحتلال، وأنهت منظمة يونيسيف العاملة بالأردن عقدها مع الشركة، كما أوقفت "المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية" عقدها مع الشركة. وفقدت الشركة عقدا كبيرا في كولمبويا.
ونجحت "حملة المقاطعة" بإقناع مئات الأكاديميين من البرازيل وإيطاليا بالانضمام إلى المقاطعة الأكاديمية للاحتلال.
من جانب اخر كشفت مصادر اعلامية صهيونية النقاب عن أن ما تسمى لجنة "البناء و التنظيم"في القدس المحتلة ستصادق هذا الأسبوع على بناء 770 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة"جيلو"، وذلك على الرغم من معارضة واشنطن لذلك.
ووفقا للمصادر فإن الهدف الرئيسي من خطة التوسع هذه هو خلق تواصل استيطاني في المنطقة الممتدة من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية و حتى الجزء الشرقي من المدينة المقدسة، مشيرة إلى أن الخطة ستنفذ في أراض تدعي بلدية الاحتلال أنها ضمن حدودها، وستحاط بجدار عازل.
وأوضحت :"أن الخطة المذكورة هي واحدة من مجموعة مشاريع استيطانية موضوعة للمصادقة، ولكنها كانت تلقى معارضة من الإدارة الأمريكية ".