kayhan.ir

رمز الخبر: 49030
تأريخ النشر : 2016December03 - 20:50
بينها (10) أحزاب نسوية واخرى تابعة لنقابات العمال والفلاحين والاطباء..

مسؤول رفيع: (242) حزباً وهيئة ومنظمة سياسية ونقابية تنشط سياسياً في البلاد



* الأحزاب في ايران بشكل عام تتمحور حول 3 تيارات، الاصلاحيون والمبدئيون والمستقلون

* الأحزاب تقوم باعداد النخب وتقديم المرشحين للانتخابات، وترفع مستوى الوعي السياسي لدى المواطنين

طهران - كيهان العربي:- اكد مسؤول ايراني كبير ان 242 حزبا وهيئة ومنظمة سياسية ونقابية تنشط سياسيا في ايران بترخيص من الحكومة، مشيرا الى ان هناك 10 احزاب نسوية تنشط في ايران.

وقال قائمقام وزير الداخلية محمد حسن مقيمي: وفقا للمادة الـ 26 من دستور الجمهورية الإسلامية في ايران فان أنشطة وفعاليات الأحزاب معترف بها رسميا، وقد أقر مجلس الشورى الإسلامي قانون أنشطة الأحزاب والجمعيات عام 1981، وصادق عليه لاحقا مجلس صيانة الدستور.

ونقلت قناة "العالم" عنه القول: يعتبر هذا القانون ومواده أساسا لأنشطة وفعاليات الأحزاب والجمعيات والهيئات السياسية والإتحادات المهنية والهيئات الإسلامية ،والأقليات الدينية المعترف بها، بشرط أن لا تناقض أسس الإستقلال والحرية والوحدة الوطنية والقيم الإسلامية وأساس الجمهورية الاسلامية في ايران، كما أنه لايمكن منع أي شخص من الإشتراك فيها، أو إجباره على الإشتراك في إحداها.

وتابع قائمقام وزير الداخلية: وفقا للقانون نفسه، تشكل لجنة من مهامها منح الأحزاب التراخيص اللازمة لمزاولة أنشطتها وفعالياتها، تتكون من عضوين من السلطة القضائية، ونائبين من مجلس الشورى الإسلامي، وشخص خامس من وزارة الداخلية الذي يترأس الإجتماع.

واوضح: يتميز قانون الأحزاب لدينا بنقاط قوية متعددة، ولكن لربما يحتوي على نقاط ضعف أيضا، وحاليا يوجد مشروع قانون في مجلس الشورى الإسلامي ، كما يوجد مشروع قانون في طور التحضير والإعداد من قبل الحكومة كي نتمكن من إصلاح النقاط السلبية الموجودة في القانون الحالي.

واشار مقيمي: لدينا حاليا في ايران حوالى 242 حزبا وهيئة ومنظمة سياسية مرخصة، مشيرا الى ان هناك حوالى 10 أحزاب نسوية، وهناك أحزاب تابعة لنقابات العمال والفلاحين والاطباء.

وتابع: قامت هذه الأحزاب بإنشاء " بيت الأحزاب" الذي يعتبر هيئة نقابية، واليوم يضم حوالى 180 حزبا، حيث يقوم الإصلاحيون والمبدئيون والمستقلون بإدارته بصورة مشتركة، بغض النظر عن المنافسة الحزبية بينهم في خارج بيت الاحزاب.

واوضح مقيمي: الأحزاب في ايران بشكل عام تتمحور حول 3 تيارات، الاصلاحيون والمبدئيون والمستقلون، وكل منها يضم شخصيات واحزاب متعددة وكثيرة ومتنوعة الاتجاهات والافكار.

وقال قائم مقام وزير الداخلية: أود أن أقول أن وظيفة الأحزاب في الحياة السياسية للشعب الايراني تتضمن تقديم المرشحين للانتخابات، ورفع مستوى الوعي السياسي لدى المواطنين، واعداد النخب والكفاءات في المجتمع من أجل تحمل مسؤولية المناصب الحكومية والإدارات المختلفة، ونقل وجهات النظر بين الحكومة والشعب، والمساعدة في الإنتقال الديمقراطي للسلطة والحيلولة دون المنازعات السياسية والتوترات في المجتمع.

واكد ان الاحزاب في ايران يمكنها أن تؤدي دورا في إنتخابات مجلس خبراء القيادة ورئاسة الجمهورية، إضافة الى مجلس الشورى والمجالس البلدية، حيث بإمكان المجموعات والكتل السياسية تهيئة الأرضية المناسبة لأفراد الشعب كي ينتخبوا من يرغبون بإنتخابه عن طريق الأحزاب التي تقدم المرشحين للشعب الذي يصوت وفقا لهذا التقديم.

واوضح مقيمي: الحزب الذي يقدم الأفراد للإنتخابات ويهيئهم ويعرفهم، يقوم أيضا بمساندتهم ودعمهم ومتابعة أمورهم طوال فترة إنتخابهم ورصد تحركاتهم وأعمالهم، فلو حدث وان كانت لديهم نقاط ضعف في الأداء يقوم الحزب كمجموعة بتقوية تلك النقاط ودعمهم من الناحية الفكرية ويضع خبراته العلمية وتجاربه تحت تصرفهم.

وشدد قائم مقام وزير الداخلية الايراني محمد حسن مقيمي على ان أنشطة وفعاليات الأحزاب طوال العام مسموح بها، ولا مانع أمامها لمزاولة أنشطتها السياسية، والحكومة تدعم هذا الأمر وتوفر الأمن لتجمعات الأحزاب بعد حصولها على تراخيص.

واكد: نحن كمنفذين لهذه الإنتخابات ومنظميها يجب علينا المحافظة على آراء الناس وصونها، كما شدد على ذلك سماحة قائد الثورة، وتنفيذ العملية الإنتخابية وفقا لما حدده القانون، مع المحافظة على مبدأ الحياد.

وتابع مقيمي: وفقا لقانون الإنتخابات لدينا، فأن وزير الداخلية، يعتبر مسؤولا عن سلامة سير العملية الإنتخابية، ويتمتع بالصلاحيات اللازمة في إختيار المفتشين وإرسالهم الى أقصى نقاط البلاد، كي يرسلوا التقارير المتعلقة بسير العملية الإنتخابية له، كما ان جميع مراحل سير العملية الإنتخابية يجب أن يصادق عليها مجلس صيانة الدستور.

واشار قائم مقام وزير الداخلية مقيمي الى ان القانون ينص على أن القائمين على العملية الإنتخابية، سواء الهيئات التنفيذية أو الرقابية، يجب أن يكونوا محايدين طوال فترة الانتخابات.