kayhan.ir

رمز الخبر: 48979
تأريخ النشر : 2016December03 - 19:43
مؤكدا ان القوات العسكرية تتقدم في جميع المحاور..

العبادي: النصر العسكري النهائي في الموصل أصبح بمتناول اليد



*مقتدى الصدر : على السعودية تحويل جيوشها من اليمن والبحرين إلى القدس لتحريرها!

*الدفاع العراقية: تغيير الخطط العسكرية لعملية تحرير الموصل ادى الى انهيار عصابات "داعش"

* الحشد الشعبي: هناك مفاجآت ستحسم المعركة مع داعش

*مكافحة الإرهاب تحاصر حي البريد وتقترب من نهر الخوصر في الموصل

بغداد – وكالات : أكد رئيس مجلس الوزراء "حيدر العبادي” أن القوات العراقية تتقدم من جميع المحاور لتحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم "داعش” الارهابي، وأعتبر أن النصر العسكري النهائي (أصبح باليد).

قال مكتب "العبادي” في بيان، إن "العبادي” اطلع على سير معارك عمليات (قادمون يا نينوى) وتقدم قواتنا البطلة في جميع المحاور ذلك خلال زيارته لقيادة العمليات المشتركة واستماعه لتقارير القادة العسكريين والأمنيين ومناقشة الخطط الكفيلة بتحقيق النصر على عصابات "داعش” الإرهابية مع الحفاظ على أرواح مقاتلينا الأبطال والمدنيين.

نقل البيان عن "العبادي” قوله إن النصر العسكري النهائي أصبح باليد وقواتنا البطلة تتقدم من جميع المحاور والعصابات الإرهابية تشهد انكسارا في صفوفها.

وأكد "العبادي” إلى وضع الخطط المناسبة وإصدار التوجيهات اللازمة التي ستساهم بالإسراع بحسم المعركة على عصابات "داعش” الإرهابية.

بدوره طالب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر،امس السبت، السعودية بحماية مرقد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الفكر الإرهابي وإعادة بناء قبور البقيع، كما دعا المملكة إلى "تحويل جيوشها الجرارة المقاتلة في اليمن والبحرين إلى القدس المحتلة لتحريرها من دنس الاسرائيليين".

وقال الصدر في بيان نقلته "السومرية نيوز"، بمناسبة حلول الولادة النبوية المباركة واسبوع الوحدة الإسلامية "نهنئ العالم الإسلامي بكل طوائفه بولادة الهدى ونور الدجى سيد الكونين محمد صلى الله عليه واله وصحبه المنتجبين الأخيار".

وطالب الصدر بـ"تجذير الوحدة الإسلامية"، ماضياً إلى القول "نحن في العراق نحمي المقدسات سواء في النجف أو كربلاء أو الأعظمية أو غيرها وهذا وسام شرف لنا في الدنيا والاخرة".

وأضاف الصدر، "أدعو الحكومة السعودية إلى حماية قبر الرسول من الفكر الإرهابي للفرقة الشاذة المهيمنة عندهم ونحن على اتم الاستعداد للتعاون من أجل ذلك، وأدعوها إلى إعادة بناء قبور البقيع وعلى رأسها قبور أهل البيت وسلالة النبوة المحمدية، وكذلك نحن على أتم الاستعداد للتعاون من أجل ذلك".

وزاد الصدر، "أدعو الحكومة السعودية إلى تحويل جيوشها الجرارة المقاتلة في اليمن والبحرين إلى القدس لتحريرها من دنس الاسرائيليين ودولة الشر، ونحن على أتم الاستعداد للتعاون على الرغم من جراحاتنا وبلاءاتنا".

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع امس السبت، عن تغيير الخطط العسكرية لعملية تحرير الموصل مما أدى الى إنهيار عصابات داعش الارهابية.

وذكر بيان للوزارة حصلت " الاتجاه برس " على نسخة منه انه "وبعد نجاح الخطط العسكرية الموضوعة لعملية تحرير محافظة نينوى، ووصول القطعات إلى مراحل متقدمة في صفحات المعركة وتحقيق أهدافها المرسومة في محاور العمليات وفرض طوق امني على العدو وقطع خطوط إمداده،لجأت القيادات الميدانية إلى وضع خطط جديدة واستبدالها بأخرى وبما يتلاءم مع طبيعة المعركة".

وأضاف ان "تغيير الخطط يهدف إلى مباغتة العدو وعزله عن المدنيين لاسيما بعد دخول القطعات العسكرية إلى مدينة الموصل والشروع بتنفيذ المرحلة الخامسة من عمليات التحرير".

من جانبه اكد القيادي بالحشد الشعبي كريم النوري، ان الحشد تعامل مع زمر "ارهابية" تتحصن بالمدنيين وتقاتل حتى الموت، مبينا ان الحشد الشعبي هو من يتحكم بوتيرة المعركة في المحور الغربي وليس تنظيم داعش.

وقال النوري في تصريح خاص لـ دواروج، امس السبت، ان "الحشد الشعبي يتعامل مع زمر تتحصن بين المدنيين وتقاتل حتى الموت، مبينا انه "رغم صعوبة الظروف المحيطة وحجم المساحة الا ان الحشد الشعبي استطاع تحقيق انتصارات نوعية بوقت قياسي".

واضاف ان "ما حققه الحشد اعطى زخما كبيرا لباقي القطعات العسكرية بتنفيذ واجباتها القتالية في باقي المحاور"، لافتا الى ان "هناك مفاجات عديدة لن يتوقعها احد ستكون سببا بتقريب الحسم للمعركة.

واشار الى ان "محاصرة الحشد لناحية تل عبطه كانت لها فائدة لوجستية كبيرة، كون تنظيم داعش كان يستخدمها كمنطلق لعجلاته المفخخة باتجاه القطعات الامنية اضافة الى انه يمثل معبرا حيويا لامداداته، ناهيك عن كونه كان سببا في معاناة القوات الامنية التي كانت متوجهة باتجاه المطار"، مؤكدا ان "السيطرة على تل عبطه منعت داعش من الحركة او المناورة".

ولفت النوري الى ان "الحشد الشعبي هو من يتحكم بوتيرة المعركة في المحور الغربي وليس تنظيم داعش الارهابي".

من جانب اخر قامت قوات جهاز مكافحة الإرهاب بمحاصرة حي البريد في مدينة الموصل.

وذكر قائد قوات النخبة الثانية اللواء الركن سامي العرضي :" القوات الأمنية تحاصر حي البريد وتقترب من نهر الخوصر الذي يفصل المنطقة عن نهر دجلة".

وأشار الى ان قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على 23 حياً من أحياء الساحل الايسر لمدينة الموصل .