kayhan.ir

رمز الخبر: 48967
تأريخ النشر : 2016December02 - 21:14
إعتصام رفض الإضطهاد الطائفي يكمل يومه الـ165 حول منزل الشيخ عيسى قاسم..



* المعارضة البحرينية: يجب ان لاتكون الزيارة المرتقبة لرئيسة وزراء بريطانيا غطاء لشرعنة الحرب على شعب البحرين

* سلطات المنامة تكرس تعزيزاتها العسكرية حول الدراز بعشرات الاليات المدرعة لمنع وصول المصلين والمعتصمين

* مصادر حقوقية: نقل عدد من الناشطين المعتقلين الى المستشفى بعد تعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي من قبل قوات النظام

كيهان العربي - خاص:- يواصل الكيان الداعشي الخليفي منع الغالبية المطلقة من الشعب البحريني من أداء أكبر صلاة الجمعة في الدراز غرب المنامة، للمرة السادسة والعشرين خلال أكثر من 5 أشهر.

واتخذت قوات كيان آل خليفة الدخيل تدابير أمنية مشددة لمنع المصلين من الوصول الى جامع الامام الصادق(ع) في المدينة أمس الجمعة.

وشهدت الدراز أمس تظاهرات حاشدة طافت طرق البلدة، ورُفع فيها صور رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم وصور أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان قبيل موعد محاكمتهما والتي من المقرر ان تنعقد يوم غد الأحد.

وتستمر سلطات القمع الطائفي البحرينية في منع إمام أكبر صلاة جمعة وتشديد الحصار لضمان عدم تمكن المصلين من دخول الدراز، فيما يكمل الإعتصام الذي دخلت فيه البحرين منذ 20 حزيران/ يونيو 2016 دفاعاً عن الشيخ عيسى قاسم ورفضاً للإضطهاد الطائفي المتصاعد، أكمل 165 يوماً متواصلة قرب دار آية الله قاسم في مسقط رأسه بلدة الدراز شمال البحرين.

واعتصم البحرينيون منذ أكثر من 5 أشهر اعتراضاً على قرار رسمي بسحب جنسيته، وقد سبق ذلك سلسلة اجراءات اعتبرها كبار علماء البحرين وأكثر من 200 عالم دين أنها استهداف صريح لوجود الطائفة الشيعية وشعائرها وشخصياتها.

واظهرت مشاهد بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الاليات العسكرية المنتشرة على الطرقات المؤدية الى منطقة الدراز لمنع أكبر صلاة جمعة في البلاد.

يذكر ان قوات النظام تفرض حصاراً امنيا منذ اسابيع على منطقة الدراز في محاولة لمنع المواطنين من المشاركة في الاعتصام امام منزل الشيخ عيسى قاسم .

وفي السياق ذاته، اكدت مصادر حقوقية نقل عدد من الناشطين المعتقلين الى مستشفى القلعة جراء تعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي من قبل قوات النظام الخليفي اثناء التحقيق معهم.

واعلن القضاء البحريني تأجيل محاكمة 32 مواطناً الى 12 من الشهر القادم بقضية تفجير كرانة في أغسطس/ آب من العام الماضي، وأسفر عن مقتل أحد عناصر النظام وإصابة آخرين.

علماً ان 29 من المتهمين معتقلون في سجون النظام، وطالبت منظمات حقوقية بفريق دولي محايد للتحقيق بهذه القضية.

من جهة اخرى، اصدرت المعارضة البحرينية بيانا اشارت فيه الى الزيارة المرتقبة لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الى البحرين قائلة ان هذه الزيارة يجب ان لاتكون غطاء لشرعنة واستمرار الحرب على شعب البحرين.

وجاء في البيان: انطلاقا من ما قررته الامم المتحده في ميثاقها من ان للشعوب حقها في تقرير مصيرها، والمادة الدستورية الواضحة في ان الشعب مصدر السلطات جميعا وبناء على ما تقتضيه شرعية الحكم واستقرار الدولة ككيان سياسي وأمنها في وجوب وجود صيغة سياسية تعاقدية بين الشعب والحكم يتم عبرها حفظ الاستقلال والسيادة الوطنية وحقوق الشعب العامة بإنفاذ القانون تحقيقا لمبادىء العدالة والحريّة والكرامة، واستنادا للواقع في مطالبة الأغلبية السياسية في البحرين للتحول الديمقراطي وانهاء حالة الااستفراد بالسلطة والثروة وإيجاد دستور تعاقدي ، والمطالبة بخروج كل القوات الأجنبية ذات الوجود غير الشرعي ،وما قررته الكثير من التقارير الدولية من انتهاك النظام الحاكم لحقوق الانسان وعدم التزامه بالقانون الدولي وانعدام العدالة والحريّة واعتماد النظام لسياسة التمييز والاقصاء والتهميش واستهداف المكون الرئيسي من شعب البحرين والذي تجلى بشكل فاقع في محاكمة الوجود الشيعي وتجريمه باسم القانون.

فإننا في المعارضة البحرينية في الخارج وفي هذا الوقت الحساس والخطير من محاكمة الوجود الشيعي، المحاكمة السياسية القذرة لاكبر مرجعية دينية للمسلمين الشيعة في البحرين والخليج الفارسي ،سماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم ، ومحاكمة الزعيم السياسي والوطني قائد اكبر حزب سياسي في البحرين والذي يمثل وبحسب ارقام النظام الرسمية 64٪‏ من الصوت الانتخابي، سماحة الشيخ علي سلمان، واستمرار سجن رموز الثورة كالاستاذين عبد الوهاب حسين والاستاذ حسن مشيمع ونشطاء حقوق الانسان مثل الاستاذ عبد الهادي الخواجة والاستاذ نبيل رجب، وزيارة رئيسة وزراء بريطانيا البحرين لحضور قمة مجلس التعاون، السيدة تيريزا ماي ،نؤكد على التالي:

اولا: تتحمل السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية جزءا كبيرا من مسؤولية العمل على تعزيز الامن والاستقرار وعليه فيجب ان يكون على رأس أولوياتها إيقاف عبث النظام في البحرين بالامن والاستقرار المحلي والاقليمي باستمراره في استهداف وتجريم ومحاكمة الوجود الشيعي عبر المحاكمة السياسية لسماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: