المرجعية العليا: النصر في "الموصل" سيتحقق في وقت غير بعيد
*وزير الخارجية العراقي : الإرهابيون لا يمتلكون منفذاً للخروج من أراضي العراق
*الحشد الشعبي يفرض طوقاً على منطقة استراتيجية جنوب غربي الموصل تمهيداً لتحريرها
*مجلس محافظة الموصل : خميس الخنجر ورافع العيساوي لا يمثلان اهالي نينوى
كربلاء المقدسة – وكالات : قال ممثل المرجعية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، امس الجمعة، إن النصر النهائي على تنظيم داعش الإرهابي في محافظة نينوى، شمال العراق، "سيتحقق في وقت غير بعيد".
وأشار في خطبته الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت امس داخل الصحن الحسيني الشريف، إلى الصعوبات والعراقيل والتحديات التي تواجهها القوات المشاركة في عمليات تحرير الموصل.
ورأى الكربلائي أن أهمها " تحدي الحفاظ على أرواح المدنيين الذين يحتمي بهم العدو".
وقال سماحته "نذكر بفخر واعتزاز الأداء الرائع للمقاتلين الأبطال في مساعدة أهلنا العالقين في ساحة العمليات وما أحرزوه من انضباط عالٍ".
وطالب القوات العراقية بـ "الاستمرار على هذا النهج الإنساني في التعامل مع المدنيين وتبرز صوره في وسائل الإعلام بشكل موسع لإسكات بعض الأفواه التي لا تنفك عن محاولة الإساءة الى القوات العراقية"، على حد تعبيره.
كما دعا ممثل المرجعية العليا القوات الأمنية إلى تطوير أدائها الأمني والاستخباراتي لمنع تكرار الخروقات الأمنية.
وكانت مدن عراقية قد شهدت في وقت سابق، استهدافاً من قبل انتحاريين أبرزها سامراء شمال العراق وعين التمر غرب كربلاء والشوملي في بابل.
وقال الكربلائي "على الاخوة في الاجهزة الامنية المختصة ان يواكبوا في ادائهم ما حصل من تطور ونجاحات في اداء القوات المقاتلة في جبهات القتال حتى نصل الى الخلاص النهائي من عصابات داعش وذيولها التي تستهدف المدنيين الابرياء – ان شاء الله تعالى-".
من جهته اعلن وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، "الذي يزور ايطاليا حاليا"، انخفاض نسبة اجتذاب الإرهابيين الاجانب لعصابات داعش الإرهابية إلى 60%.
ونقل بيان لمكتب وزير الخارجية، حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه، عن الجعفري القول خلال كلمة القاها في مؤتمر روما لحوارات البحر الأبيض المتوسط "روما – ميد"، ان "العراق خط المُواجَهة الأوَّل مع الإرهاب، وأنَّ الحرب هي حرب عالميَّة لم تبدأ بالعراق، ولن تنتهي فيه"، مؤكدا ان "العراق لم يطلب جُنوداً من بلدان العالم ليُقاتِلوا بدلاً من جُنوده، وإنـَّما الجنود هم أبناء القوات المُسلـَّحة بمُختلِف مُكوِّناتهم هم الذين يُدافِعون عن العراق وإنما طلبنا دعماً خدميّاً، وإنسانيّاً، وسياسيّاً، وإعلاميّاً".
وأضاف، "لقد أدَّى اختلاف الدول في نظرتها إلى الإرهاب إلى صُعُوبة اتفاقها على المُستوى الدوليِّ بشأن التعاون لمكافحة هذه الظاهرة، إذ إنَّ البعض منها تصنـِّفه على أنه يحارب للحُصُول على حُرِّيته كما يحصل الآن في سوريا عندما أقدمت جبهة النصرة على فكِّ ارتباطها التنظيميِّ بالقاعدة؛ لتعطي لنفسها مساحة على رقعة اللعبة الدولـيَّة، فأبدلت اسمها لتتحايل على الرأي العامِّ العالميِّ بأنـَّها أصبحت شيئاً جديداً ومُسالِماً إلا أنَّ الاسم وإن اختلف لكنَّ مُحتوى هذه المنظمات واحد، وسياستها واحدة، وهو تجاوزها على حُقوق الإنسان".
وبين "هناك مجموعة من المُؤشِّرات في الحرب على داعش، ومنها، أنَّ 70% من الأراضي العراقـيَّة قد تمَّ تحريرها من هذه العصابات، ونؤكـِّد بأنَّ داعش الآن لا تمتلك منفذاً حُدُوديّاً لخارج الأراضي العراقـيَّة وسوريا، وانخفضت نسبة اجتذاب {الارهابيين} الأجانب إلى 60%".
بدورها أنجزت قوات الحشد الشعبي النسبة الأكبر لعملياتها العسكرية ضمن المرحلة الخامسة في المحور الغربي للموصل ، مؤكدة وصولها تخوم ناحية تل عبطة وتطويقها عسكريًا من ثلاثة محاور تمهيداً لاقتحامها وتحريرها.
وأكد مصدر عسكري أن منطقة تل عبطة تم تطويقها من ثلاثة محاور هي الشرق والشمال والجنوب الشرقي، مبيناً أن قوات الحشد الشعبي استكملت تحصيناتها وطهّرت عددًا من القرى من المتفجرات والعبوات الناسفة، اضافة الى تفكيك 7 آليات مفخخة عثر عليها في المساحات المحررة.
واشار الى أن المساحة الكلية التي تم تحريرها لغاية اليوم بلغت نحو 310 كم مربعاً، وأن عدد القرى المحررة هي 21 قرية.
ومع وصول الحشد الشعبي الى تخوم ناحية تل عبطة، ستكون هذه الناحية اول منطقة يدخلها الحشد في الموصل باعتبارها ذات عمق استراتيجي للإرهاب، وبذلك يسيطر الحشد على نصف مساحة الجزيرة تقريبًا ابتداءً من تل عبطة غربًا نحو الحدود السورية تمهيداً لتحرير قضائي تلعفر والحضر.
من جانب اخر قال نائب رئيس مجلس محافظة نينوى نور الدين قبلان ان خميس الخنجر ورافع العيساوي لا يمثلان اهالي نينوى , فيما اشار الى ان الاجتماعات التي يتم عقدها من قبل هؤلاء قد تجري بالاتفاق مع بعض سياسي المحافظة.
قبلان وفي حديث مع "الاتجاه برس” وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، اوضح انه لا يوجد اي سياسي او حزب او جهة معينة تمثل جميع العراقيين , مبينا ان خميس الخنجر ورافع العيساوي ليسوا من اهالي نينوى ولا يمثلون اطياف المحافظة.
واضاف: نتمنى ان تكون الاجتماعات والمؤتمرات تتم بالتنسيق وموافقة الحكومة الاتحادية وجميع الاطراف الموجودة لكون المحافظة تهم الجميع ولابد من التعامل في ملف نينوى بدقة عالية وان تؤخد جميع الاعتبارات والنظر الى كافة المكونات التي تتألف منها المحافظة, مشيرا الى ان التعامل مع ملف المحافظة ليس بالشئ السهل ولابد من ان يحسب حساب جميع تلك المكونات وعدم اهمال اي منها.
يشار الى ان النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري أعلن الخميس الماضي، رفضه لاجتماع القيادات السنية في العاصمة الأردنية عمان، وفيما عزا سبب ذلك لحضور بعض الشخصيات المتهمة بالقرب من داعش، كشف عن تلقي بعض النواب دعوات حضور للمؤتمر المذكور.