kayhan.ir

رمز الخبر: 4889
تأريخ النشر : 2014August09 - 21:27
مؤكدة ان مفاوضات القاهرة لم تحقق تقدما..

حماس: لا تنازل عن مطالب شعبنا والمقاومة مستمرة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنه لن يتم التنازل عن أي من مطالب المقاومة والشعب الفلسطيني وأن المقاومة مستمرة بكل قوة.


وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح عبر الفيس بوك "لا عودة إلى الوراء والمقاومة ستستمر وبكل قوة، ومراوغة وتعنت الاحتلال لن يفيده بشيء، ولا تنازل عن أي من مطالب شعبنا".

ولم تحقق-حتى اللحظة-المفاوضات غير المباشرة التي رعتها مصر خلال الأسبوع الماضي بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في القاهرة أي تقدم.

من جانب اخر أكد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أحمد بحر، أن سلاح المقاومة الفلسطينية باق ما بقى الاحتلال الاسرائيلي جاثماً على الأرض المحتلة.

وجدد بحر التأكيد في تصريح صحفي له، على أن الشعب الفلسطيني جاهز للمحافظة على بقاء سلاح المقاومة مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات، مشدداً على أنه يجب نزع الشرعية عن الاحتلال.

وأشار الى أن ضربات المقاومة المؤلمة في العمق الاسرائيلي ستدفع المفاوض الاسرائيلي لقبول كافة شروط المقاومة فهذه هي لغة التفاوض التي يفهمها.

ورحب بحر بقدوم اللجنة البرلمانية التركية، داعياً السلطات المصرية لتسهيل وصولها لقطاع غزة حيث أننا بحاجة إلى لجان تحقيق محايدة.

من جانبه، قال النائب فرج الغول، رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي، إن الاحتلال يسعى إلى تهدئة بدون مقابل وهذا أسلوب مخالف لكافة قوانين الحرب المعترف بها دولياً وليعلم الاحتلال أن فاتورة الحساب كبيرة ولا تسقط جرائمه بالتقادم.

وأضاف "المطلوب نزع الشرعية عن الاحتلال وشطب عضويته في الامم المتحدة وليس نزع سلاح المقاومة الذي يدافع عن حقوق الشعوب وفق القانون الدولي".

بدوره انتقد عضو الفريق الفلسطيني المفاوض بالقاهرة عزت الرشق، تحجج "إسرائيل" بالعطلة الدينية امس السبت ، لتبرير رفضها المفاوضات غير المباشرة الجارية بالقاهرة، رغم إصرار جيشها على استمرار عدوانه وقصفه لقطاع غزة في اليوم ذاته، واصفا هذا الوضع بأنه مسخرة.

الرشق، وهو ممثل عن حركة حماس في التفاوض غير المباشر مع الوفد الصهيوني بالقاهرة، قال عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، "مسخرة.. الوفد الصهيوني لا يتفاوض بحجة أن السبت عطلة دينية عندهم، ولكن الجيش الصهيوني لم يوقف العدوان، وواصل القصف حتى أيام السبت".

ومنذ أسبوع تقريباً، ترعى مصر مفاوضات غير مباشرة بين وفدين فلسطيني وصهيوني بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للعدوان على قطاع غزة، أو تمديد هدنة 72 ساعة حتى التوصل إلى الاتفاق النهائي.