التخريبية عاجلا وليس آجلا لأنه لا بد أن يرتد على داعميه.
من جهته أكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة أعادت الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى مساكن البحوث العلمية وتتابع تقدمها في السكن الشبابي شرق حلب وسط انهيار في صفوف الإرهابيين.
كما حققت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب تقدماً جديداً في عملياتها على بؤر التنظيمات الإرهابية التكفيرية وأعادت صباح امس الأمن والاستقرار إلى حيي الحيدرية والصاخور في الجهة الشرقية من المدينة.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات نوعية ودقيقة على تجمعات وبؤر التنظيمات الإرهابية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب "وأعادت الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى حيي الحيدرية والصاخور”.
وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن "القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي” مبيناً أن وحدات الجيش "تتابع ملاحقة فلول الإرهابيين الفارين في المنطقة”.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري "قامت بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في ساحات وشوارع حيي الحيدرية والصاخور”.
من جهة اخرى خرجت صباح امس دفعة جديدة من الأهالي المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية التكفيرية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.
وذكر مراسل سانا في حلب نقلا عن قائد ميداني في المحافظة أن "المئات من الاشخاص تمكنوا من الخروج امس من الاحياء الشرقية لمدينة حلب التي تحاصرها المجموعات الارهابية وذلك مع تقدم وحدات الجيش في تلك الأحياء”.
وبين القائد الميداني "أن التقدم الذي تحرزه وحدات الجيش والقوى الرديفة في عدد من الأحياء الشرقية للمدينة تعطي الأهالي القريبين من المناطق التي تمت سيطرة الجيش عليها فرصة للتخلص من الحصار الذي تفرضه عليهم التنظيمات الارهابية وتستطيع بذلك الوصول إلى النقاط العسكرية حيث يتم تأمينهم عبر ممرات آمنة”.
وتابع المصدر إن "الجهات المعنية في المحافظة استقبلت الاهالي ونقلتهم إلى مراكز للإقامة المؤقتة المزودة باحتياجات ومستلزمات الضرورية للحياة اليومية”.
وأمنت وحدات من الجيش أمس خروج 1500 شخص من أهالي الأحياء الشرقية لمدينة حلب معظمهم من الاطفال والنساء وتم نقلهم الى مراكز للإقامة المؤقتة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة.
الخارجية.. لكن كما نعلم فان دونالد ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد”.