kayhan.ir

رمز الخبر: 48830
تأريخ النشر : 2016November26 - 20:55
مشدداً أن الغرب لا يلتزم في العمل بالديمقراطية وسيادة الشعب..

الرئيس روحاني: استقرار أمن العراق وسوريا والحفاظ على سيادتهما أساس تعاوننا مع تركيا



* القوى المهمة في المنطقة لو تعاونت فيما بينها لتمكنت من تسوية مشكلة العراق وسوريا دون الحاجة الى القوى الاجنبية

* اوغلو: الحفاظ على وحدة التراب والوحدة الوطنية في العراق وسوريا يخدم مصالح بلدينا والسلام والاستقرار الاقليمي

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، ان التنسيق بين ايران و تركيا يخدم السلام والاستقرار في المنطقة، واضاف: ان استقرار الأمن الاقليمي سيما في العراق سوريا ، يجب ان يشكل اساسا للتعاطي والتعاون بين ايران وتركيا.

واضاف الرئيس روحاني أمس السبت لدى استقباله وزير الخارجية التركي "مولود جاووش اوغلو"، انه ونظرا للظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة فان تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور بين طهران وانقرة سيكون مؤثرا لتسوية هذه القضايا.

واشار رئيس الجمهورية الى اهمية تبادل الزيارات والمشاورات بين المسؤولين الايرانيين والاتراك حول أهم القضايا الثنائية والاقليمية والدولية، وقال: لحسن الحظ هناك علاقات طيبة بين مسؤولي البلدين ما تساعد على تطوير العلاقات والتعاون الطيب والودي بين طهران وانقرة.

واشار الى ان الشعب التركي، أظهر في الانقلاب العسكري الفاشل، تمسكه بالديمقراطية، ولايمكن في ظروف العالم الحالية، فرض الانقلابات على الشعوب، وقال: ان الغرب يتعاطى بازدواجية في موضوع الديمقراطية ولا يلتزم في العمل بالديمقراطية وسيادة الشعب.

وأكد الرئيس روحاني: ان القوى المهمة في المنطقة لو تعاونت فيما بينها لتمكنت من تسوية مشكلة العراق وسوريا دون الحاجة الى القوى الاجنبية . والموضوع المهم في الوقت الحاضر، هو ان تضطلع دول الجوار بدور بناء لمعالجة مشاكل المنطقة.

واشار رئيس الجمهورية الى ان لطهران وانقرة وجهات نظر مشتركة في المبادئ الاقليمية المهمة وقال: ان الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية في العراق وسوريا وتشكيل الحكومة عبر صنادق الاقتراع واصوات الشعب، والحد من قتل الابرياء وتدمير البنية التحتية ومساعدة اللاجئين والمشردين للعودة الى ديارهم، من الاجراءات التي يتعين اتخاذها لحل الازمات في المنطقة.

واضاف: المنطقة تمر بظروف حساسة وان التنسيق والتشاور الثنائي سيكون مؤثرا لتسوية القضايا الهامة. مؤكدا ان المهم بالنسبة لنا هو ارساء السلام والاستقرار في المنطقة وعودة اللاجئين الى ديارهم وارساء اسس الديمقراطية وسيادة الشعب في سوريا والعراق.

كما اشار الى ضرورة سعي المسؤولين لتنفيذ الاتفاقيات مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الفرص والطاقات المتاحة بين ايران وتركيا في اطار توسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين وتنمية وتعزيز العلاقات والتعاون الثنائي.

من جانبه قدم وزير الخارجية التركي "مولود جاووش اوغلو" التعازي لاستشهاد الزوار الايرانيين في الاعتداء الارهابي بمدينة الحلة بالعراق ومقتل واصابة عدد من المواطنين في حادث اصطدام القطارين، وعبر عن شكره واشادته لدعم وحماية ايران حكومة وشعبا للشعب التركي.

وأكد وزير الخارجية التركي على الدور البناء والقيم لايران في القضايا الدولية وضرورة اقرار السلام ومكافحة الارهاب في المنطقة، وقال: الحفاظ على وحدة التراب والوحدة الوطنية في العراق وسوريا لخدمة مصالح ايران وتركيا والسلام والاستقرار في المنطقة.

وصرح "اوغلو"، ان الدول الغربية تسعى وراء مصالحها فقط في قضايا المنطقة مؤكدا السعي لوقف اطلاق النار في سوريا واقرار الوحدة الوطنية وتسوية القضايا عن طريق الحلول السياسية والمكافحة الشاملة والمشتركة للجماعات الارهابية.

واشار الى استعداد تركيا لتشكيل اللجنة المشتركة بين البلدين وارتقاء مستوى التعاون وقال : يتعين ان نسعى لرفع حجم التبادل التجاري الى 30 مليار دولار.

كما اكد وزير الخارجية التركي على ضرورة تطوير العلاقات والتعاون الثنائي والمتعدد الاطراف وتعزيز العلاقات بين انقرة وطهران.