سوريا: امبراطوريات الإعلام الغربية تتحمل مسؤولية صناعة الإرهابيين
دمشق – وكالات : حمل نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد امبراطوريات الإعلام الغربية مسؤولية صناعة الإرهابيين القتلة والمتطرفين مشيرا إلى أن هذه الامبراطوريات تمارس تضليلا على الدول النامية لتشويه صورتها وتدمير استقلالها وهذا ما برز في اطار الحرب الإرهابية المعلنة على سورية والتي مارس الاعلام الغربي وتابعه العربي فيها دورا داعما للقتلة والمسلحين الذين حاولوا تدميرها والقضاء على دورها الحضاري وإرثها التاريخي.
وقال المقداد في مقال بعنوان الاعلام والسياسة.. دور الاعلام في الحرب الإرهابية على سورية نشر اليوم في صحيفة البناء اللبنانية "أن الدول الغربية ومؤسساتها السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية أدركت منذ وقت طويل أهمية الإعلام وقدمت جميع أشكال الدعم المالي إلى امبراطورياتها الاعلامية لتمكينها من القيام بالمهمات المسندة إليها في الترويج لتوجهاتها والوصول إلى الفئات المستهدفة حول العالم مقابل تجاهل الدول النامية أو معظمها لأهمية الإعلام في توجيه الرأي العام وكسبه لمصلحة قضاياها وذلك ما جعل من شعوب الدول النامية.. التي ننتمي إليها.. نهبا للأفكار التي تطرحها أجهزة الإعلام الغربية” مشيرا إلى أن "الغربيين ربحوا معارك في الصراعات الإقليمية والدولية نتيجة استخدامهم المدروس للإعلام وكانت سورية من الاستثناءات القليلة التي فشل الإعلام الغربي في تحقيق حملاته الإعلامية المضللة فيها”.
من جانبه تصدى الجيش السوري لمجموعات من المسلّحين الهاربين عبر الحدود من بلدة عرسال اللبنانية بعد المواجهات مع الجيش اللبناني باتجاه القلمون، وقد استهدف الجيش السوري عدداً من آلياتهم وأوقع العشرات منهم بين قتيل وجريح
من جهة اخرى دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفقا بمن فيه من الإرهابيين وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين خلال استهدافها تجمعاتهم وأوكارهم في عدد من أحياء ومناطق حلب وريفها.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في كل من هنانو والمرجة وباب النصر وأرشاف والمنصورة والمنطقة الحرة والباب ودير حافر وساحة النعناني.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش دمرت نفقا بطول مئة متر في منطقة صلاح الدين ما أدى إلى مقتل جميع من كان بداخله من إرهابيين كما تم القضاء على عدد آخر من الإرهابيين وتدمير عربة مزودة برشاش ثقيل في محيط النيرب والميسر.
وفي ريف حمص أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم في قريتي أم الريش والشنداخية وفي القنيطرات من اتجاه تلبيسة المشرفة وبالقرب من جامع الحسين بالرستن.