انتقاد أوروبي لإعلان الاحتلال الصهيوني بناء 500 وحدة سكنية بالقدس
*إصابة شابين في مواجهات فلسطينية مع جيش العدو قرب القدس المحتلة
بروكسل – وكالات : انتقد الاتحاد الأوروبي، امس السبت، قرار سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، تقديم خطط لبناء 500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" المقامة على أراضٍ فلسطينية في القدس المحتلة.
وقالت متحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني في بيان لها، إن هذا القرار يؤثر بشكل سلبي على الأراضي المملوكة من الفلسطينيين، ويُعد تعديا على المناطق الفلسطينية المأهولة.
وأضافت أن "سياسة الاستيطان والتوسع غير قانوني، واستمراره يقوض الجهود للتوصل إلى حل إقامة الدولتين".
ولفتت المتحدثة إلى أن سياسة الاستيطان والاستخدام "الإسرائيلي" الحصري للأراضي ومنع التنمية الفلسطينية، تعد تهديدا كبيرا لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عن طريق التفاوض.
وكشفت جمعية "عير عميم" الإسرائيلية (يسارية غير حكومية)، الأربعاء الماضي، عن مصادقة اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية القدس الاحتلالية، على مخطط لبناء 500 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنة "رمات شلومو" شرقي القدس المحتلة.
وأشارت الجمعية إلى أن المخطط سيعمل على توسيع المستوطنة باتجاه بلدة "بيت حنينا" (شمال القدس)، وسيقام على أراض "بملكية فلسطينية".
من جانب اخر أصيب شابان فلسطينيان بجراح، في مواجهات متفرقة اندلعت مع قوات الاحتلال، الجمعة، بمناطق مختلفة قرب مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي حاولت اقتحام بلدة حزما، لافتة إلى إطلاق تلك القوات أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب بعيار معدني في الطرف السفلي من الجسد.
من جهتها، ذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أن جيش الاحتلال منع طواقمها من الوصول إلى المصاب في بلدة حزما، كما أقدم جنود الاحتلال على تفتيش سيارة الإسعاف والتقاط الصور لها.
وتندلع المواجهات الميدانية بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بشكل يومي، إلّا أن وتيرتها تشتد في أيام الجمعة؛ بفعل قمع الاحتلال المسيرات الأسبوعية السلمية وتكثيف عملية اقتحامه القرى والبلدات الفلسطينية.