kayhan.ir

رمز الخبر: 48776
تأريخ النشر : 2016November26 - 20:46
كانوا يستخدمونها في التسلل وتخزين الأسلحة والذخيرة..

الجيش السوري يواصل إنجازاته في مكافحة الإرهاب تحت الأرض وفوقها في حرستا بريف دمشق



*الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة يكبدون إرهابيي "داعش” والتنظيمات التكفيرية خسائر كبيرة بريف حلب الشمالي الشرقي

دمشق – وكالات : ضبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفقا لإرهابيي ما يسمى "جيش الإسلام” كانوا يستخدمونه في التسلل وتخزين الأسلحة والذخيرة في حرستا بريف دمشق.

وبين مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أنه خلال عملية نفذتها وحدة الجيش في منطقة حرستا "عثرت على نفق للمجموعات الإرهابية بطول 250 مترا وارتفاع 180 سم وبعرض متر واحد كان الإرهابيون يتسللون وينقلون الذخيرة عبره”.

ولفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة في الوحدة عملت على "تدمير النفق مع التحصينات التي أقامها الإرهابيون فوقه”.

ودمرت وحدة من الجيش وكرين لإرهابيي ما يسمى "فيلق الرحمن” في حي جوبر بالغوطة الشرقية عبر تفجيرهما بعد تفخيخهما بكميات كبيرة من المواد المتفجرة ما أسفر عن مقتل وإصابة جميع الإرهابيين داخلهما.

وتلجأ التنظيمات الإرهابية إلى حفر الأنفاق في الأراضي الزراعية وتحت الأبنية السكنية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية ما يتسبب بأضرار كبيرة على طبيعة الأرض وصلاحيتها للزراعة ويهدد سلامة الأبنية السكنية المشيدة عليها.

من جانب اخر فرضت وحدات من الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة سيطرتها على مساحة تزيد على 120 كم مربع في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وقال قائد ميداني في تصريح للصحفيين إن "وحدات الجيش والقوات الرديفة والحليفة تابعت تقدمها في محيط مدرسة المشاة وخاضت معارك عنيفة مع المجموعات الإرهابية وكبدتها خسائر فادحة في الأفراد والعتاد”.

أضاف.. إنه "نتيجة المعارك تمت السيطرة على 25 قرية ومزرعة منها تل شعير والمزارع المحيطة بها والطعانة وحريصة والوردية وجوبة والمزارع القريبة منها”.

ولفت القائد الميداني إلى أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تتصدى لاعتداءات إرهابيي "داعش” والمجموعات المسلحة المرتبطة بالنظام التركي على نقاط الجيش في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب.

وأوضح القائد الميداني أن المجموعات الإرهابية المدعومة من النظام التركي التي تدعي قتال تنظيم "داعش” هي رديفة لهذا التنظيم المتطرف مثل "جبهة النصرة” و”حركة نور الدين الزنكي” وغيرها من المجموعات المؤلفة من 15 فصيلا ارهابيا وهي نفس المجموعات التي تقاتل الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب والاتجاه الغربي من المدينة.

وبين القائد الميداني أن "المجموعات الإرهابية المدعومة من تركيا التي تدعي قتال "داعش” على اتجاه شمال شرق الباب منذ 3 أشهر لا تريد قتال "داعش” بينما استطاع الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة دحر إرهابيي "داعش” من كامل هذه المنطقة خلال 15 يوما”.

3وتنتشر في ريف حلب الشمالي الشرقي مجموعات إرهابية تكفيرية بعضها يتبع لتنظيم "داعش” والبعض الآخر يتلقى مختلف أنواع الدعم من النظام التركي الذي تؤكد التقارير اشتراكه مع تنظيم "داعش” الإرهابي في سرقة النفط السوري عبر صفقات مفضوحة يتورط فيها اردوغان شخصيا وعدد من أفراد اسرته ونظامه.