kayhan.ir

رمز الخبر: 48773
تأريخ النشر : 2016November25 - 20:25
تنظيم "داعش الارهابي المدعوم سعودياً وأميركياً يتبنى التفجير الارهابي في الشوملي والذي راح ضحيته أكثر من (100) شهيد و(150) جريحاً..

الرئيس روحاني: العمل الارهابي الهمجي في الحلة يدل على مدى عجز السفاحين وداعميهم



* عازمون على مكافحة الارهاب والتطرف وقريبا سنشهد النصر النهائي للشعب العراقي على الجماعات المسلحة وحماتها

* طهران: الممارسات الوحشية واللاانسانية للارهاب لن تزعزع وقوفنا الى جانب الشعب العراقي المظلوم في حربه ضد الارهاب

* بروجردي: إعتداء الحلة الارهابي يجب ان يكتب في حساب اميركا، وسيجعل ايران والعراق اكثر عزما في مكافحة الارهابيين

طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني العمل الهمجي الذي قام به الارهابيون في منطقة الحلة العراقية واستشهاد عدد من زوار الامام الحسين عليه السلام بانه دليل على عمق ومدى عجز السفاحين وداعميهم .

وقال الرئيس روحاني في رسالته أمس الجمعة ان العمل الارهابي الاليم في منطقة الحلة العراقية والذي ادى الى استشهاد واصابة المئات من زوار الامام الحسين عليه السلام المظلومين بمن فيهم عدد من مواطنينا الاعزاء قد ادمى قلوب جميع المسلمين خاصة المسلمين الشيعة .

ودعا رئيس الجمهورية الحكومة العراقية الى التعامل اكثر حزما مع المتورطين القاسية قلوبهم في مثل هذه الاعمال غير الانسانية معلنا استعداد الحكومة الايرانية للتعاون في معالجة الجرحى الذين سقوط خلال هذا الحادث الاليم .

واكد الرئيس روحاني ان الحكومة الايرانية لاتزال عازمة على الكفاح الشامل ضد الارهابيين والمتطرفين وانها على يقين بانها ستشهد قريبا النصر النهائي للشعب العراقي في مكافحة المجموعات الارهابية وحماتها في ظل مزيد من الوحدة والتماسك.

من جانبه ادانت وزارة الخارجية، التفجير الارهابي الانتحاري في مدينة الحلة (جنوبي بغداد) وقالت اننا نتابع عن كثب الحادث ووضعيت الزوار الايرانيين .

وادان المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي بشدة التفجير الارهابي والذي خلف عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الابرياء معربا عن تعاطفه مع العراق حكومة وشعبا ومع ذوي جميع ضحايا الحادث الموسف .

وعلق على ما تناقلته الاخبار بشان سقوط عدد من الزوار الايرانيين الاعزاء شهداء في هذه الجريمة الارهابية البشعة بالقول ان وزارة الخارجية والسفارة الايرانية تتابعان وتدرسان الحادث بجد واتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا المجال .

واعتبر قاسمي مثل هذه الاعمال الوحشية بانها مخطط لها مسبقا وتكشف عن ياس الارهابيين جراء هزائمهم المتلاحقة، وقال: ان هذه الممارسات الوحشية واللاانسانية للارهاب لن تفت في عضد العراق حكومة وشعبا ولن تزعزع وقوف الجمهورية الاسلامية في ايران الى جانب الشعب العراقي المظلوم في حربه بلا هوادة ضد الارهاب .

من جانبه اعلن مساعد وزارة الخارجية للشؤون القنصلية حسن قشقاوي سقوط عشرات الشهداء من الزوار الايرانيين في الاعتداء الارهابي بشاحنة مفخخة عند محطة للوقود في الحلة (جنوبي بغداد).

هذا وارتفعت حصيلة الاعتداء الارهابي الذي استهدف الزوار العائدين من زيارة أربعينية الامام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة الى اكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى، وتبنت التفجير جماعة "داعش الارهابية، وقد أدان كل من الرئيسِ العراقي فؤاد معصوم والجمهورية ايران وحزب الله والولايات المتحدة وعدد من الدول الاخرى الهجوم الارهابي.

واشارت مصادر طبية وامنية عراقية الى ان الهجوم الارهابي الذي نفذ بشاحنة مفخخة داخل محطة تعبئة وقود في ناحية الشوملي جنوب غرب مدينة الحلة جنوبي العاصمة بغداد، وتبنته جماعة داعش، اسفر عن تدمير خمسة حافلات لنقل الزوار بالكامل.

ورجحت وزارة الصحة الايرانية أمس الجمعة، ارتفاع عدد شهداء الزوار الايرانيين الى 60 زائراً ايرانياً، فيما شددت على ضرورة تواجد فرق الانقاذ الايرانية في محل التفجير لانتشال الجثامين.

هذا وصرح رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي بان الاعتداء الارهابي الذي وقع في الحلة، يجب ان يكتب في حساب اميركا، مؤكدا بان هذا الاعتداء سيجعل ايران والعراق اكثر عزما بكثير في مكافحة الارهابيين.

وبشان الاعتداء الارهابي الذي قام به تنظيم "داعش" الارهابي ضد زوار اربعينية الامام الحسين (ع) في بلدة الشوملي بمحافظة بابل بالعراق يوم الخميس والذي ادى الى استشهاد واصابة العديد من الزوار من ضمنهم ايرانيون، قال بروجردي، انه وفي ضوء الهزائم المتعددة التي مني بها الارهابيون على يد القوات الشعبية والجيش العراقي والتي قتل خلالها عدد كبير جدا منهم فان مثل هذه الاعتداءات اليائسة والجبانة انما تاتي كنوع من الانتقام من الشعب العراقي وكذلك من الشعب الايراني في ضوء مشاركة عدد كبير من الايرانيين في مسيرة الاربعين.

واضاف، انه نظرا للمواقف الجادة للجمهورية الاسلامية في ايران المناهضة للارهاب فان الجريمة الارهابية التي وقعت في الحلة انما هي نوع من الانتقام من جميع الدول التي تعمل هكذا بعزم ضد الارهاب.

وتابع، لاشك ان هذه الحادثة ستجعل القوات العراقية وكذلك الحشد الشعبي والجمهورية الاسلامية في ايران اكثر عزما بكثير في مكافحة الارهابيين.

واضاف: ان الارهابيين يلفظون اليوم انفاسهم الاخيرة في العراق وكذلك في سوريا وفي الحقيقة ان فاتورة الحساب لهذه الجرائم ومنها جريمة الحلة يجب ان تكتب باسم اميركا وقال، انه على اميركا والدول الحليفة لها في المنطقة التي ترعى الارهاب منذ اعوام طويلة وتقوم بتدريبهم وتزويدهم بالاسلحة، ان تتحمل مسؤوليتها بسبب سياساتها الداعمة للارهابيين.

وقال الدكتور بروجردي: لاشك ان جميع الدول الداعمة للارهاب بالمنطقة هي شريكة في هذه الجريمة وان تداعيات هذه النيران التي اشعلوها في المنطقة ستطالهم.