القوات اليمنية تدك صاروخياً ومدفعياً مواقع القوات السعودية في عسير ونجران وجيزان مكبدتهم خسائر
* القوات اليمنية تحرز تقدما في عمق نجران، وآل سعود يستعينون بمرتزقة من دول أفريقية لردعها
* السعودية توقف وبشكل رسمي المخصصات المالية الشهرية التي كانت تدفعها لقوات ومرتزقة هادي
كيهان العربي - خاص:- استشهد 4 مواطنين يمنيين من أسرة واحدة واحتراق سيارتين، جراء تجدد القصف طيران العدوان السعودي - الاميركي الغاشم بمديرية باقم في محافظة صعدة.
كما استهدفت غارتان مزرعة أحد المواطنين بمنطقة المصاحف بالمديرية ذاتها. فيما تركزت غارتين اخرتين على الخط العام بمنطقة الصافية بمديرية الظاهر.
وبينت مصادرنا: ان 7 غارات استهدفت منطقة الأمارة بكتاف اعقبتها غارة على منطقة الصوح في مديرية كتاف، حيث الحقت اضراراً مادية واسعة في منازل المواطنين والممتلكات العامة والطرقات.
كما اصيب 4 مواطنين بينهم نساء وأطفال، الأحد، جراء قصف صاروخي سعودي على منطقة طلان بمديرية حيدان.
ميدانياً، دكت الوحدة المدفعية للقوات اليمنية المشتركة تجمعات الجيش السعودي ومرتزقته في موقع ملطة بعسير وفي منفذ الخضراء بنجران، محققةً إصابات دقيقه في صفوف الجيش السعودي.
وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قد دكت موقع رقابة السديس العسكري السعودي في نجران بصليات من صواريخ الكاتيوشا.
أما في في جيزان، فقد شهدت تبه الرمضة عدداً من العمليات النوعية استهدفت مواقع عسكرية سعودية، من بينها عمليات قصف أدت إلى مقتل واصابة عدد من الجنود السعوديين، اضافة الى اعطاب اليتين عسكريتين سعوديتين .
من جانبه كشف القيادي في اللجان الثورية اليمنية علي الهمذاني أن القوات اليمنية بدأت بالتقدم في المناطق السكنية في جنوب مدينة نجران مؤكدا أن القوات الخاصة اليمنية أحرزت تقدما في المناطق الجنوبية في نجران.
وقال الهمذاني أن المعارك العنيفة بدأت مع مرتزقة آل سعود كاشفا أن السعودية قامت بالأستعانة بمرتزقة من دول أفريقية في المعارك بداخل العمق السعودي.
وتابع القيادي اليمني أن القوات اليمنية تمكنت من أقتحام معسكر "عبدالعزيز" جنوب نجران وقتلت ثمان مسلحين من مرتزقة آل سعود.
فيما تمضي قوات الجيش واللجان الشعبية بعملياتها القتالية في العمق السعودي، يزداد فيه النظام السعودي قلق وتخبط من خلال ارساله لـ تعزيزات تتكون من مئات المرتزقة وعناصر الجماعات الارهابية (القاعدة + داعش) الذي استجلبهم إلى مناطق في نجران وجيزان ونجران للمقاتلة بدلاُ عن الجيش السعودي في وقتٍ فشلت فيه كل المحاولات الرامية إلى وقف النزف اللاحق بالقوات السعودية، على مستوى العديد والعتاد.
ففي نجران نجحت قوات الجيش واللجان اليمنية بالسيطرة على موقع ” شطيب ” الواقع ضمن سلسلة مواقع الشبكة من ناحية الشمال المطل على المدينة والمشرف مباشرة عليها.
الى ذلك كشفت مصادر خاصة، ان السعودية وبسبب الظروف الصعبة التي تمر بها وبسبب عجزها المالي، أوقفت وبشكل رسمي المخصصات المالية الشهرية التي كانت تدفعها لقوات ومرتزقة هادي في اليمن.
وابلغت السعودية رسميا قيادة المرتزقة بمأرب توقف كافة المخصصات المالية والتغذية التي تصرف لقوات هادي نتيجة العجز المالي بالميزانية السعودية.
وأوضحت المصادر تلقي قيادة المرتزقة تعميما من قبل مسؤولين سعوديين بالبحث عن مصادر تمويل أخرى للمسلحين وذلك بعد شكاوى المرتزقة بتوقف مخصصاتهم المالية منذ ستة أشهر.
وكانت السعودية قد تكفلت في بداية العدوان بدفع رواتب شهرية لمرتزقة هادي بمبلغ 1300 ريال سعودي لكل جندي.