kayhan.ir

رمز الخبر: 48770
تأريخ النشر : 2016November25 - 20:25
العدو الصهيوني يتوعد بالانتقام من الفلسطينيين ويعتقل (12) شاباً..

لليوم الرابع على التوالي.. الحرائق تلتهم العديد من المستوطنات الصهيونية وتل ابيب تغلق مطار "بن غوريون"



* الكيان المحتل يعجز عن إطفاء الحرائق التي قضت على أكثر من 600 منزل في حيفا

* الفلسطينيون: الحرائق "رد إلهي" على قانون منع الأذان في القدس، والحاخامات انها "إنتقام الهي"

القدس المحتلة - وكالات انباء:- اعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني حالة الطوارئ القصوى في مدينة حيفا التي تواجه الحريق لليوم الرابع على التوالي.

واندلعت الحرائق في اكثر من 230 منطقة وتسببت باصابة أكثر من 130 مستوطناً، فيما تم إجلاء أكثر من 80 ألفاً آخرين واغلاق مطار "بن غوريون" في تل ابيب.

وأفادت القناة الثانية بتلفزيون كيان العدو، بأن الحرائق المشتعلة في الاراضي المحتلة والمستمرة لليوم الرابع على التوالي وصلت لأول مرة الى ضواحي مدينة تل أبيب، لافتة الى أن السلطات الاسرائيلية أغلقت "مطار بن غوريون".

فقد اتسعت فيه رقعة الحرائق بشكل سريع في مدينة حيفا ومحيطها، مما أدى لنزوح قطعان المستوطنين من مستوطنات "راموت سبير"، و"ورمات حن"، و"ألموج وبن غوريون"، و"غولدا"، و"رمات أشكول"، و"نئوت بيريز"، و"روميما"، و"مركاز حوريف"، و"أحوزا".

وتواصل فرق الاطفاء المكونة من أكثر من 1000 عسكري إطفاء وأكثر من 150 سيارة إطفاء بالاضافة لحوالى 20 طائرة، محاولاتها لإخماد النيران، خاصة وأن المدينة تمتلك محطة مركزية للوقود لا تبعد سوى عدة أمتار عن مركز الحرائق.

وقال المتحدث باسم هيئة الإطفاء الإسرائيلية بحيفا، إن الوضع حرج، وهناك خطر حقيقي على الأرواح والمدارس والممتلكات، داعيا كل من يستطيع مغادرة المدينة أن يغادرها فورا.

وتصاعدت ألسنة اللهب وهي تحيط ببناية من عدة طوابق في المدينة وأعمدة الدخان وهي تغطي سماء المنطقة.

وإثر وصول الحرائق المشتعلة ولاول مرة مشارف تل ابيب واغلاق مطار بن غوريون، أغلقت السلطات الاسرائيلية مطار حيفا ايضا واوقفت عمليات الهبوط والاقلاع منه، كما تحدثت المصادر الطبية عن إصابة مالا يقل عن 100 نتيجة استنشاق الدخان.

الى ذلك اعلنت وسائل اعلام الكيان الصهيوني عن اعتقال (12) فلسطينياً في الاراضي المحتلة عام 48 حيث يتم التحقيق معهم من قبل الشرطة الاسرائيلية، على خلفية قضايا اشعال النيران والتحريض على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقضت الحرائق على أكثر من 600 منزل في حيفا، وادت الى تعطيل الدراسة في جامعتها، ومنع اجازات الجيش الاسرائيلي وتم استدعاء فرق الاحتياط من اجل السيطرة على موجة الحرائق التي تنتشر كالهشيم في الاراضي المحتلة لليوم الرابع على التوالي.

من جانبه وزير المالية الصهيوني: "ان إشعال الحرائق في حيفا كان متعمدا وبدوافع ارهابية" - على حد زعمه.

من جهته، رد رئيس "القائمة العربية المشتركة" النائب أيمن عودة قائلاً: إن حديث الإعلام الاسرائيلي عن وقوف جهات فلسطينية وراء الحرائق، يعدّ بمثابة تحريض ضد الجماهير العربية في الأراضي المحتلة.

واوضح عودة "الحرائق طالت تجمعات سكانية عربية أو اقتربت منها مثل أم الفحم، شعب وأبو سنان".

وأضاف النائب العربي في بيان صحفي "كل بلادنا غالية على أرواحنا جميعاً، وعشنا بهذا الوطن مئات وآلاف السنين ولم نحرقه".

ورأى أن الاتهام الفوري للفلسطينيين بالمسؤولية عن الحرائق التي نشبت في 230 موقعا داخل أراضي الـ 48، "يذكّر باللاسامية في أوروبا؛ حيث كانوا يتهمون اليهود بحرق الأحراش وتسميم الآبار"، وفق تقديره.

وكتب عدد من الحاخامات اليهود أن سبب الحريق يعود إلى "غضب الرب" لعدم احترام الشعائر الدينية اليهودية، بحسب موقع "ميدل ايست اونلاين"، في وقت أدلى المغردون والنشطاء بدلوهم وتراشقوا بالاتهامات حول أسباب الحرائق، ومن يقف وراءها.

أما بعض السياسيين، فقد ألقوا باللوم على الحكومة الإسرائيلية التي لم تطور من قدراتها لمكافحة الحرائق ولم تتعظ من حريق الكرمل قبل سنوات.

وتوعد وزير الأمن الداخلي الصهيوني "جلعاد اردان" بملاحقة من أسماهم "المحرضين عبر شبكات التواصل الاجتماعي"، إثر الحرائق التي نشبت في إسرائيل خلال اليومين الماضيين.

من جانبه، قال وزير التربية والتعليم لصهيوني "نفتالي بينت"، وهو من اليمين المتشدد على صفحته على موقع فيسبوك "من يحرق الأرض فهي ليست له"، في اتهام مبطن للعرب، بإشعال الحرائق.

وقال بعض المغردين، إن الحرائق هي "رد إلهي" على قانون منع الأذان في القدس، ودعوا الله أن تستمر هذه الحرائق حتى تدمر الكيان الصهيوني الغاصب.