kayhan.ir

رمز الخبر: 48767
تأريخ النشر : 2016November25 - 20:24
مؤكداً أن حزب الله ليس ارهابيا..

ضابط اميركي رفيع: تمزيق الاتفاق النووي سيجرنا الى عزلة دولية



واشنطن - وكالات انباء:- رأى مدير مكتب كولن باول السابق العقيد الأميركي "لارنس ويلكرسون"، أن القاسم المشترك بين المرشحين لنيل منصب مستشار الأمن القومي، مدير وكالات الاستخبارات، وزير الخارجية وكذلك وزير الدفاع هو: "كرههم العميق والباطني للحكومة الإيرانية، وإن الكثير من هؤلاء ينظرون الى إيران على أنها خطر إرهابي يهدد أميركا".

وأشار"ويلكسرون" في معرض رده على سؤال حول تشكيلة حكومة "دونالد ترامب" المحتملة، خلال حوار مع موقع "الأخبار الحقيقية" (The Real News Network) الأميركي، اشار الى أن المرشح لمنصب وزارة الخارجية، رودي جوليناي، قال ذلك في مؤتمر الحزب الجمهوري فيما لم يشر الى السعودية أو تنظيم القاعدة.

واشار الى الاتفاق النووي قائلا: ربما تكون النقطة الأهم في هذا الصدد أن الاتفاق متعدد الأطراف، وليس اتفاقا ثنائيا. من المؤكد أن روسيا والصين لن توافقا على رغبتنا بتمزيق الاتفاق، وربما يمكنني أن أقول بجرأة أن حلفاءنا الأوربيين لن يرضوا أيضا. بالنتيجة نحن من سينجر الى العزلة الدولية لا إيران.

وتابع: إن أقصى ما يمكننا القيام به هو زيادة عقوباتنا المصرفية، ولكن بالنظر الى أن العالم يتحرك باتجاه آخر، فإن أميركا هي من سيُدفع الى العزلة لا إيران.

واشار "ويلكرسون" الى أحداث السنوات الخمس عشرة الماضية، قائلا: إن السلطة الأميركية في العالم تراجعت بسرعة حاليا. وإذا طالعتَ "لاموند"، و"اشبيغل"، و"فايننشيال تايمز" أو الصحف الأخرى سترى أن حلفاءنا لا يشكون بسلامتنا العقلية فقط، بل حتى يشكون بقدرتنا على حكم أنفسنا.

وحذر من المواقف المناهضة لايران والتي تصدر عن أشخاص من الحلقة الضيقة المحيطة بترامب مثل رودي جولياني، واحتمال اشعال أمريكا حربا ضد إيران، قال: لا أظن أن الشعب الأمريكي سيدعم هذا الأمر.

وتطرق العقيد العسكري الأميركي السابق والمقرب من "كولن باول" الى المشاكل الأمنية والارهابية في العالم، وقال: يجب أن أشدد على هذا الأمر، إن المشكلة الحقيقية في العالم تتعلق بتنظيم "داعش"، و"القاعدة"، و"النصرة" و"طالبان" في باكستان أو تقريبا في كل مكان يمكنكم أن تذكره، إنها مجموعة إرهابية تستطيع تنفيذ علميات على مستوى العالم، ولكن هذه المجموعة لم تتشكل في إيران.

وقال: إن المجموعة التي بنيت في إيران ونواجه الكثير من المشاكل معها تسمى بحزب الله، وهذه المجموعة محدودة جدا، وهدفها "اسرائيل" والدفاع عن الأراضي الفلسطينية وبصورة عامة الأراضي العربية.

وقال "ويلكرسون": إن حزب الله لا يريد تنفيذ عمليات خارج هذا الاطار، بالطبع إذا لم تنشر أمريكا قواتها. حزب الله ليس مجموعة إرهابية تحاول القيام بعمليات على مستوى العالم أو عمليات عديمة المعنى كما هو حال "داعش"، و"القاعدة" والآخرين. حزب الله مجموعة تركز أعمالها ضد "اسرائيل".