المانيا الأولى في جرائم الكراهية ضد اللاجئين
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأربعاء، إنها تدعم جهود مواجهة خطاب الكراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب، في وقت نشر فيه تقرير أوروبي أظهر أن ألمانيا هي الأولى في الجرائم ضد اللاجئين.
ووفقًا لبرنامج سيستمر حتى مارس/ آذار، تراقب السلطات الألمانية عدد التدوينات التي تنطوي على كراهية ويتم حذفها خلال 24 ساعة من كتابتها من جانب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وتعهد هيكو ماس وزير العدل، باتخاذ إجراءات تشريعية إذا لم تكن نتائج البرنامج مرضية في نهاية المدة المحددة له.
وأظهر تقرير نشرته وكالة الحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الأوروبي، احتلال ألمانيا المرتبة الأولى في قائمة جرائم الكراهية ضد اللاجئين.
وذكر التقرير، الذي نُشر الأسبوع الجاري، ارتفاع وتيرة جرائم الكراهية والعنف والتحرش وحتى القتل تجاه اللاجئين في 14 دولة من أعضاء النادي الأوروبي.
وانتقد التقرير مواقف الدول الأوروبية تجاه الجرائم المذكورة، ووصف مواقفها بـ”الردود الضعيفة جدًّا”. ولفت أيضًا إلى وجود بعض السياسيين في القارة العجوز لا يكتفون بالمواقف السلبية تجاه هذه الجرائم، بل يمتدحون هذه الأنشطة أحيانًا.
وأكد التقرير، أن كثيرًا من الحكومات الأوروبية لا تسجل جرائم الكراهية ضد اللاجئين، فضلًا عن خوف اللاجئين أنفسهم الذهاب إلى الشرطة للإبلاغ عما يتعرضون له؛ خشية القبض عليهم وترحيلهم خارج البلاد.