kayhan.ir

رمز الخبر: 4873
تأريخ النشر : 2014August08 - 22:35
مؤكدة ان التشبث بالمواقع والمناصب "خطأ فظيع"..

المرجعية الدينية تدعو العراقيين الى الاتحاد لمواجهة الارهاب "الخطر الكبير" الذي يتهدد حاضرهم ومستقبلهم

كربلاء المقدسة – وكالات : حذر ممثل المرجعية الدينية في محافظة كربلاء من نوايا جماعة "داعش" الارهابية بقضم جميع العراقيين على مراحل، مشددة على ضرورة ان يتوحد العراقيون امام "الخطر الكبير" الذي يهدد حاضرهم ومستقبلهم.

وافاد موقع "السومرية نيوز" امس الجمعة ان ممثل المرجعية في المحافظة الشيخ عبد المهدي الكربلائي قال خلال خطبة صلاة الجمعة: "إن ارهابيي داعش تمددوا خلال الايام القليلة الماضية الى مناطق اخرى من نينوى وسيطروا على عدد من المدن التي معظم سكانها من الايزيدين والشبك والمسيحيين".

واضاف الكربلائي: "قتلوا الكثير من الرجال وسبوا العديد من النساء فيما نزح عشرات الالاف وبعضهم لايزالون محاصرين في الجبال يعانون من الجوع والعطش وقضى العشرات من اطفالهم في مشاهد مروعة تجري لها الدموع".

وتابع: "اننا في الوقت الذي ندين ونشجب باشد العبارات كل ما ارتكبته عصابة داعش من اعمال ارهابية من قتل وسبي وتهجير وترويع بحق المواطنين العراقيين ولاسيما من الاقليات الدينية والقومية، نؤكد ان هذه العصابة تستهدف جميع المحافظات العراقية وجميع القوميات والديانات والمذاهب ولا يقف خطرها وإجرامها عند طائفة او قومية معينة".

وحذر الكربلائي من ان "داعش" تريد ان تقضم الجميع على مراحل وقد ثبت هذا بالفعل من خلال ما قامت به في الايام الماضية ووصولها الى مناطق قريبة من اربيل"، داعيا العراقيين الى ان يوحدوا صفوفهم في مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد حاضرهم ومستقبلهم.

واكد ان "على الاطراف السياسية ان تعلم ان التناحر والتنازع قد تسبب بإضعاف الجميع وفسح المجال للارهابيين".

من جانب اخر ناشدت المرجعية الدينية، امس الجمعة، جميع المرشحين الى منصب رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة النظر لمصلحة الشعب العراقي وتحديد من منهم الاقدر لحل أزمات البلد، وفيما أكدت أن تنظيم "داعش" الإرهابي يستهدف جميع مكونات الشعب العراقي، شددت على أن التوحيد السياسي هو من اهم الشروط لمنع تمدد عناصر تنظيم "داعش".

وقال الشيخ مهدي الكربلائي ممثل المرجع الاعلى السيد علي السيستاني في خطبة الجمعة في كربلاء ان التشبث بالمواقع والمناصب "خطأ فظيع"، وفيما انتقد التنازع والتناحر بشأن منصب رئيس مجلس الوزراء، شدد على ضرورة ان تحظى الحكومة المقبلة بقبول وطني واسع.

من جهة اخرى شهدت الموصل هروبا جماعيا للمسلحين العرب والاجانب في صفوف تنظيم داعش الارهابي باتجاه الحدود السورية والتركية.

و برر المسلحون انسحابهم بوجود حاجة ملحة لوجودهم شرق سوريا، في وقت قتل الطيران الحربي العشرات منهم في الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات طيلة الايام الماضية، فضلا عن مقتل وخطف العديد منهم على ايدي جماعات مسلحة.

وبين الفارين حسب ما نقل موقع (عراق القانون)، كان مسؤول ومنسق صلوات الجمعة المدعو ابو عمر العنزي، ومسؤول ما يسمى بـ"الهيئات الشرعية" المدعو متعب الاخضر. وفي أحدث الغارات الجوية، نفذ سلاح الجو العراقي، هجوما محكما، استهدف ما يعرف بـ"المحكمة الشرعية" للتنظيم الارهابي في الموصل، ما أسفر عن مقتل شخصية كبيرة جدا في "داعش".

بعد ايام قليلة من تأمين محيط ناحية العظيم شمال محافظة ديالى، نفذت القوات الامنية هجوما واسعا على اوكار الارهابيين في مرتفعات العظيم وقتلت العديد منهم.

كما شنت الطائرات غارات جوية استهدفت اوكارهم وآلياتهم، وتم قتل العشرات واعطاب اكثر من 50 الية تابعة لهم، اثناء تجمعات لهم في اطراف الناحية.

وتمكنت الطائرات بحسب بيان، من تحديد المواقع التي يتحصن فيها الارهابيون المسلحون، والطرق التي يسلكونها، تمهيدا لاستهدافهم وقطع الطرق عليهم خلال الايام القليلة المقبلة.

الى ذلك قتلت القوات الامنية 43 إرهابيا مسلحا بينهم 3 من ابرز قيادات تنظيم داعش اثنين منهم سعوديان. وتمكنت القوات الامنية من الحصول على معلومات تفيد بتجمعهم في جامع السفار، للتخطيط من اجل الهجوم على مصفى بيجي.

وقامت الطائرات الحربية بقصف الجامع والاليات التي كانوا ينوون استخدامها في هجومهم على المصفى وقتلت جميع الموجودين في الحال. وكان من بين القتلى كل من ما يسمى بـ"قائد كتيبة الاعدامات" المدعو ابو تمام العنزي وهو سعودي الجنسية، و"مسؤول جمع التبرعات" في بيجي المدعو ثامر ابو سلمة العزاوي، وقائد "كتيبة الاليات" السعودي محمود الدوسري المكنى بابي النظر.