kayhan.ir

رمز الخبر: 48703
تأريخ النشر : 2016November23 - 20:36
مشدداً أن الادارة الاميركية ارتكبت العديد من الانتهاكات لخطة العمل المشترك..

القائد: تمديد الحظر على إيران انتهاك أميركي للاتفاق النووي وسنرد عليه بقوة



* مسيرة أربعينية الامام الحسين (ع) ظاهرة تاريخية والهية عظيمة ودليل على ان هذا النهج هو نهج العشق المشفوع بالبصيرة

* الامام الخميني كان مسددا الهيا بخلقه ظاهرة التعبئة كوسيلة لتفويض مصير الثورة الاسلامية الى الشباب

* الاتفاق النووي او برنامج العمل المشترك الشامل لا ينبغي ان يتحول الى أداة لفرض الضغوط على ايران وشعبها

* الجمهورية الاسلامية وبالاتكاء على القدرة الالهية وبايمانها بقدرة حضور الشعب لا تخشى اي قوة في العالم

* البعض في العالم يسعى لمحو او تحريف ظاهرة الاربعين النورانية الا انهم سوف لن يفلحوا في مسعاهم


طهران - كيهان العربي:- قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان الادارة الاميركية الحالية ارتكبت خروقات متعددة في الاتفاق النووي وآخرها تمديد الحظر 10 اعوام واذا ما اقر هذا الحظر فانه يعد خرقا واضحا للاتفاق النووي وعليهم ان يعلموا بان الجمهورية الاسلامية في ايران ستبدي رد فعلها بقوة .

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاربعاء حشدا من التعبويين من كافة انحاء البلاد لمناسبة "اسبوع التعبئة"، قال: ان التعبئة كانت ظاهرة مثيرة للدهشة ابان الثورة الاسلامية وقد كان الامام الخميني /قدس سره/ مسددا الهيا في ان يعمل على خلق هذه الظاهرة وبعبارة اخرى ان يفوض مصير الثورة الاسلامية الى الشباب.

واشار سماحته الى ان من مخططات الاعداء حول التعبئة هو ايجاد خطوط موازية ومنافسة للتعبئة وضباط الحرب الناعمة لذا ينبغي ان نتوخى الحذر.

وفي جانب آخر من كلمته اعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية مسيرة اربعينية الامام الحسين عليه السلام بانها ظاهره تاريخية والهية عظيمة ودليل على ان هذا النهج هو نهج العشق المشفوع بالبصيرة.

وتابع انه علينا ان نشكر هذه النعمة وذلك عبر الحفاظ على تلك الروح المعنوية والاخوة والمحبة وذلك التمسك بالولاية اثناء مسيرة الاربعين .

واشار الى القضايا المتعلقة بايران والادارة الاميركية المستكبرة، وقال: اننا لا يمكننا الحكم بشان الحكومة الجديدة المقرر ان تتولى السلطة (في اميركا) الا ان الحكومة الحالية تعمل خلافا لما تعهدت به في موضوع الاتفاق النووي والقرارات المشتركة المتخذة، والتي اعلنها لنا المسؤلون في ذلك الوقت، وارتكبت العديد من المخالفات.

ونوه سماحة القائد الى تمديد قانون الحظر 10 اعوام اخرى في الكونغرس الاميركي واضاف، لو تم تنفيذ هذا التمديد فانه يعد انتهاكا للاتفاق النووي بالتاكيد وليعلموا بان الجمهورية الاسلامية في ايران ستبدي رد الفعل ازاء ذلك وبقوة.

واكد سماحته بان الاتفاق النووي او برنامج العمل المشترك الشامل لا ينبغي ان يتحول الى اداة لفرض الضغوط على ايران وشعبها.

واشار سماحة القائد الى تصريحات مسؤولي البلاد والمعنيين بالاتفاق النووي بان الهدف من الاتفاق هو ازالة الضغوط والحظر، واضاف: ان الحكومة الاميركية وفضلا عن الوعود والتعهدات التي لم تنفذها في قضية الاتفاق النووي او نفذتها ناقصة وان المسؤولين المعنيين بالاتفاق عبروا عن هذا الموضوع صراحة، قد جعلوا الان الاتفاق وسيلة لفرض ضغوط مجددة على ايران.

واكد سماحته بان الجمهورية الاسلامية في ايران وبالاتكاء على القدرة الالهية وبايمانها بقدرة حضور الشعب لا تخشى اي قوة في العالم.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية، انه لو قال البعض تقليدا لروح بني اسرائيل الضعيفة بـ "اننا لا نستطيع"، وخافوا من العدو، فنحن ايضا وتبعا للنبي موسى (ع) نقول في الرد عليهم ليس الامر كذلك ابدا لان الله سبحانه وتعالى معنا وسيهدينا.

واعتبر سماحته في مستهل كلمته، مسيرة اربعينية الامام الحسين (ع) العظيمة "ظاهرة تاريخية" ومؤشرا لـ "يد القدرة الالهية" واضاف، انه في النهضات الخالدة والعظيمة كمسيرة الاربعين او امثلة اخرى كالسيطرة على وكر التجسس او حادث 9 دي 1388 ه.ش (29 كانون الاول / ديسمبر 2009) (التصدي للفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الايرانية عام 2009) والاعتكافات التي ليست وراءها اي دعاية اعلامية، تتجلى فيها يد القدرة الالهية اكثر من اي شيء اخر.

واعتبر سماحته انتصار الثورة الاسلامية مثالا اخر من الظواهر الالهية واضاف، ان هذه اليد الالهية ملموسة وبارزة تماما في المشاركة الشعبية وتبلور الثورة الاسلامية ولقد قال الامام الراحل بانني ارى على مدى الثورة دوما يد القدرة الالهية وراء هذا التحرك الشعبي العظيم.

واعتبر سماحته المشاركة المليونية في الظاهرة الالهية مسيرة الاربعين مؤشرا لـ "العشق والانجذاب المترافق مع البصيرة" واضاف: اننا نرحب بالزوار الذين وفقوا لهذا العمل العظيم ونتمنى لهم قبول الزيارة ونوجه الشكر للشعب العراقي الذي استضاف هذا الحشد الهائل بمحبة.

واكد بان الضرورة لبقاء وديمومة ظاهرة الاربعين الاستثنائية هي شكر النعمة وقال: ان الشكر الحقيقي يجب ان يتم عمليا ومثلما حافظ غالبية الشعب الايراني على نعمة الثورة الاسلامية بالتضحية والفداء فانه ينبغي شكر نعمة الاربعين بالحفاظ على الروح المعنوية الحاصلة من هذه الرحلة النورانية كالاخوة والعطف والمحبة والتمسك بالولاية والاستعداد للحضور في الساحات الصعبة.

واوضح سماحة القائد الخامنئي ان البعض في العالم يسعى لمحو او تحريف ظاهرة الاربعين النورانية الا انهم سوف لن يفلحوا في مسعاهم هذا ومن المؤكد ان هذه النعمة الكبرى ستدوم للشعبين الايراني والعراقي وتفضي للرفعة والشموخ.