البيت الأبيض: الرئيس "اوباما" لن يوقع أي تشريع يقوض تنفيذ الاتفاق النووي مع ايران
* الخارجية الأميركية: الترخيص لـ"إيرباص" ببيع طائرات مدنية لطهران تأتي في إطار إلتزامات واشنطن بمقتضى الاتفاق النووي
واشنطن - وكالات انباء:- اعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي "باراك أوباما" المنتهية ولايته لن يوقع أي تشريع من شأنه أن يقوض القدرة على تنفيذ الاتفاق النووي مع ايران.
وقال البيت الابيض، إن "الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس المنتخب الجمهوري دونالد ترامب تحدثا مجددا في أعقاب لقائهما في البيت الأبيض بعد قليل من فوز ترامب في وقت سابق هذا الشهر".
وأبلغ المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إرنست" الصحفيين أن "الرجلين تحدثا مرة أخرى منذ ذلك الحين"، مشيرا إلى "التزام أوباما بانتقال سلس للسلطة"، لكنه لم يخض في التفاصيل.
ولفت البيت الأبيض الى أن "أوباما لن يوقع أي تشريع من شأنه أن يقوض القدرة على تنفيذ الاتفاق النووي بين ايران ودول 5+1".
في هذا الاطار قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن رخصة أصدرتها الولايات المتحدة لشركة "إيرباص" لبيع طائرات مدنية الى شركة الطيران الوطنية الايرانية، تأتي في إطار الالتزامات الأميركية بمقتضى الاتفاق النووي بين السداسية الدولية وايران.
وقال المتحدث باسم الوزارة "جون كيربي" مساء الثلاثاء: "إنها تتسق الى حد بعيد مع تعهدنا للوفاء بالتزاماتنا بمقتضى الاتفاق النووي"، مضيفًا أنها ليست لها علاقة بانتخابات الرئاسة الأميركية.
ووفقا لـ"رويترز"، قال مصدر مطلع، إن وزارة الخزانة الأميركية أصدرت رخصة لشركة "إيرباص" لبيع 106 طائرات تجارية الى شركة الطيران الوطنية الايرانية "إيران إير".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أصدر الرخصة يوم الإثنين الماضي. وأكد متحدث باسم "إيرباص" أن الشركة حصلت على الرخصة لكنه رفض تأكيد عدد الطائرات التي جرت الموافقة عليها.
ورغم أن شركة "إيرباص" مقرها فرنسا فيتعين عليها أن تحصل على موافقة أمريكية لبيع طائرات لإيران لأن 10% على الأقل من أجزاء الطائرة تصنع في الولايات المتحدة. ويأتي تحرك وزارة الخزانة في الشهرين الأخيرين لإدارة الرئيس باراك أوباما التي أبرمت اتفاقا دوليا مع إيران العام الماضي رفع بعض الحظر عن الجمهورية الإسلامية .
ويأتي تحرك وزارة الخزانة الاميركية في الشهرين الأخيرين لادارة "أوباما" التي أبرمت اتفاقا دوليا مع إيران العام الماضي رفع بعض الحظر عن ايران.
وكان الرئيس الأميركي الجديد "دونالد ترامب" قد هدد بإلغاء الاتفاق الذي يسمح ببيع طائرات الركاب التجارية إلى إيران.
ولم يرد أعضاء من الفريق الانتقالي لترامب على الفور على طلبات للتعقيب على منح الرخصة.
وقالت ايرباص "نؤكد اننا تلقينا ترخيصا ثانيا من مكتب مراقبة الموجودات الاجنبية (التابع لوزارة الخزانة الاميركية) في اطار بروتوكول تفاهم وقع في كانون الثاني/ يناير 2016 بباريس".
واضافت "سيسمح لنا ذلك بمواصلة المفاوضات مع «ايران اير» حول انهاء اتفاق الشراء" بدون مزيد من التفاصيل بشان هذه المفاوضات.
وكانت ايرباص حصلت في ايلول/ سبتمبر على ترخيص اول لبيع 17 طائرة "ايه-320" للرحلات المتوسطة و"ايه-330" للرحلات الطويلة.
وقال مصدر قريب من الملف ان الترخيص الثاني يغطي باقي الصفقة.
وكانت الخطوط الجوية الايرانية "ايران اير" وقعت في كانون الثاني/ يناير بروتوكول اتفاق مع ايرباص لشراء 118 طائرة في صفقة تراوح قيمتها بين 10 و11 مليار دولار.
من جهتها ابرمت مجموعة بوينغ في حزيران/ يونيو بروتوكول اتفاق لبيع ايران نحو 110 طائرات.
ويتعين على الشركتين الحصول على موافقة وزارة الخزانة الاميركية لانجاز العقود.