كلينسمان يخسر رهانه مع أمريكا ويغادر من الباب الضيق
كان يورجن كلينسمان، يُصرُّ على قدرته على إحياء فرص الولايات المتحدة، في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا، لكنه تلقى الإثنين، أحد أكبر الهزائم، في مسيرته، عندما أقيل من تدريب المنتخب.
ورحل كلينسمان، الفائز بكأس العالم مع ألمانيا كلاعب، بالإضافة إلى قيادته منتخب بلاده كمدرب للدور قبل النهائي، عند استضافة البطولة في 2006، قبل أن يكمل رهانه برفع المنتخب الأمريكي للمستوى الأعلى.
وأكد كلينسمان، قبل إقالته، قدرته على تجاوز هزيمة نادرة على أرضه أمام المكسيك ثم خسارة ثقيلة (4ـ0)، أمام كوستاريكا، وقيادة المنتخب الأمريكي، إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وحقق كلينسمان "52 عامًا" 55 فوزًا مع أمريكا مقابل 27 هزيمة، و16 تعادلاً، وقاده في 2013، لتحقيق 12 انتصارًا متتاليًا هي الأطول في فترته.
وفي 2014، تأهل الفريق إلى دور الستة عشر في كأس العالم من المجموعة التي ضمت ألمانيا، والبرتغال، وغانا، واحتل المركز الرابع في كأس كوبا أمريكا 2016 التي استضافتها.