الرياض تعلن انتهاء الهدنة وتعيد إجرامها بقصف مكثف للمناطق السكنية والحيوية في اليمن
كيهان العربي - خاص:- سرعان ما جدد طيران العدوان السعودي الاميركي الغاشم عصر أمس الاثنين غارات حقده وإجرامه على العاصمة صنعاء والعديد من المناطق اليمنية، وسط طيران مكثف على العاصمة وضواحيها .
هذا وسمع دوي انفجار عنيف في العاصمة صنعاء، صباح أمس ايضاً وذلك قبيل ساعات من اعلان الرياض انهاء الهدنة، جراء تجدد الغارات الجوية على العاصمة استهدفت بعض المدارس والمراكز التعليمية والطبية ما أثار الرعب لدى الأطفال وحصد أرواح العديد منهم واصابة عشرات آخرين.
وكان المتحدث باسم غزو الحقد السعودي قد اعلن انتهاء هدنة الساعات الثماني والاربعين التي كان قد بدأ تنفيذها ظهر السبت.. في الوقت الراهن، لا يوجد لدينا اي توجيه لتمديد وقف اطلاق النار. لقد انتهى”.
يشار الى ان الحرب على اليمن شهدت العديد من الهُدن التي فشلت في الاستمرار نظرا لاستمرار السعودية بقصف اليمن من الجو والبر والبحر حتى خلال الهدن، بينما تستغل القوات الموالية للسعودية الهدنة لشن هجمات.
من جانبه اكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف لقمان أنه تم رصد وتوثيق 114 خرقا لوقف اطلاق النار من قبل طيران العدوان السعودي ومنافقيه في عدد من المحافظات، وذلك منذ الساعة الأولى لدخوله حيز التنفيذ من خلال شن سلسلة غارات إجرامية مستخدما أسلحة محرمة دوليا.
وأشار إلى أن الخروقات التي تم رصدها شملت قصفاً صاروخياً ومدفعياً سعودياً على القرى والمديريات الحدودية والتي تعرضت لقصف مكثف أكثر من أي وقت مضى.
كما أكد العميد لقمان أن مرتزقة العدوان واصلوا خروقاتهم السافرة من خلال استمرار التحشيد والزحوفات والقصف المكثف على الأحياء ومنازل المواطنين في عدد من المحافظات.
ولفت إلى أن طيران العدوان ومرتزقته ارتكب 30 خرقا في محافظة تعز و24 خرقا في محافظة مأرب و16 خرقا في محافظة الجوف و10 خروقات في محافظة البيضاء و8 خروقات في محافظة الضالع و7 خروقات في محافظة شبوة و9 خروقات في محافظة صعدة من خلال شن غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي على المناطق الحدودية و8 خروقات في محافظة حجة من خلال محاولات زحف على ميدي مسنودا بالطيران الحربي المعادي وخرقا واحدا في محافظة صنعاء وخرقا واحدا في محافظة اب.
ميدانياً، استهدفت مدفعية الجيش واللجان تجمعات للجيش السعودي جنوب موقع الكرس وإصابة آلية بشكل مباشر .
الى ذلك شهدت مديرية ميدي في محافظة حجة أكثر من 8 زحوفات منذ دخول الهدنة التي اعلنها وزير الخارجية الاميركي جون كيري ، في خرق واضح من القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة للهدنة، حيث تصدت لها القوات اليمنية المشتركة مكبدة قوات هادي والمجموعات المسلحة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد .
سياسياً شدد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أن وقف إطلاق النار في اليمن لم يُثبت بعد، وان وقف العدوان وفك الحصار على اليمنيين هو الأساس لتثبيت أي هدنة مفترضة والدخول في حوار سياسي.
وبخصوص اتفاق مسقط ومبادرة الوزير "كيري"، اكد الحوثي، بأن القوى الوطنية في صنعاء تنظر الى أي حوار أو مبادرة لوقف العدوان وفك الحصار حرصاً على دماء اليمنيين، نافياً تقارب العلاقة بينهم وبين الإدارة الأميركية بالنظر إلى مبادرة كيري الأخيرة.
وأشار، الى أن أميركا هي من تقتل اليمنيين وتدير العدوان عليه وإن الحوار معها كعدو فقط، ولا يعني أنها لا تعد في نظرنا مجرماً أو قاتلاً أو دليل تغير في المواقف.
وأكد أن تغير الموقف الأميركي كان نتيجة الثبات في الميدان وتقدم مقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية في الجبهات وقوة مواقف القوى الوطنية في الداخل.
الناطق باسم الخارجية الأميركية "جون كيربي" قال أمس أن جهود تثبيت الاتفاق هذا النار لا تزال مستمرة في ظل صعوبات شديدة، لتنفيذ اتفاق وقف النار برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص اسماعيل ولد الشيخ"، مشدداً إن "الحوثيين التزموا بوقف العمليات القتالية شريطة التزام بقية الأطراف بالمثل”.
يمنياً، استمع مجلس النواب في جلسته المنعقدة أمس الى رسالة رئيس المجلس الشيخ يحيى علي الراعي الموجهة لعدد من البرلمانات والاتحادات البرلمانية بشأن العدوان على اليمن عرض فيها تفنيدا شاملا لذرائع العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم على اليمن والنتائج الكارثية للعدوان على هذا البلد والذي حصد خلال زهاء 20 شهرا من العدوان أرواح نحو 10 آلاف مدني وتدمير 78 الف منزل وارتكاب 56 مجزرة جماعية كان آخرها مجزرة مجلس العزاء بصنعاء فضلا عن تدمير الآلاف من المنشآت والمرافق التعليمية والصحية والخدمة ومنشآت البنية التحتية.
واكدت الرسالة أن مجلس النواب اليمني وانطلاقا من مسئوليته الدستورية والقانونية والأخلاقية تجاه الشعب والوطن اليمني فإنه يسعى إلى وقف العدوان على الشعب اليمني ورفع الحصار الشامل الذي يفرض على المنافذ البرية والموانئ البحرية والمطارات واعادة مختلف المكونات السياسية اليمنية على طاولة الحوار وتبني مبادرة توافقية تكون اساسا للحوار لا تستثني احدا ولا تنحاز لأحد سوى مصلحة الشعب وامنة واستقراره مع دعوة الأطراف العربية والإقليمية الدولية المحبة للسلام والعدل والخير إلى الاشتراك مع المجلس في تحقيق هذه الأهداف.