kayhan.ir

رمز الخبر: 48541
تأريخ النشر : 2016November21 - 21:46

برلماني مصري: الولايات المتحدة الاميركية صنعت الارهاب لتحقيق اطماعها

وكالات:- اكد البرلماني المصري، ابراهيم عبد النظير، ان منطقة الشرق الاوسط تواجه حربا شرسة تقوم بها عصابات ارهابية تسعى لتنفيذ مخططات اجنبية لصالح الولايات المتحدة الاميركية، وهو امر لا يحتاج الى البحث عن ادلة واسانيد، فالبراهين متاحة امام الجميع ولا تخفى الحقائق على احد.

وقال عبد النظير في حديث خاص لمراسل وكالة انباء فارس في القاهرة، ان الدولة الاميركية باجهزتها الاستخباراتية قد صنعت وتصنع الجماعات الارهابية لكي تحقق مصالحها واطماعها دون ان تدخل في حرب مباشرة او صراع فوق الارض، فاميركا هي التي صنعت من قبل تنظيم القاعدة الارهابي والذي تزعمه اسامة بن لادن، وحينما تعرضت اميركا الى هجمات من قبل ذلك التنظيم وصار خارجا عن سياقها ولم تعد قادرة على السيطرة التامة عليه قامت بشن الحرب عليه، ودخل الحرب في افغانستان.

واضاف البرلماني المصري: واليوم صنعت الادارة الاميركية وباعتراف قياداتها تنظيم "داعش" الارهابي ليحل محل تنظيم القاعدة، ويحقق للاميركان باقي المخطط الذي يستهدف المنطقة، وعمل ذلك التنظيم "داعش" على ادخال الدولة السورية في حرب طويلة المدى مع عناصره المرتزقة.

وتابع: ان الارهاب عدو للبشرية جمعاء، ولا يفرق بين دين واخر او جنس وغيره، فهو يقتل كل من تطوله يده ويدمر الدول ويسفك دماء الشعوب، وحينما ينتهي من عدوه المحدد له سلفا وبتكليفات من صانعيه، سيتحول الى من صنعه، فالارهاب لا يعرف غير الدمار لغة وحيدة.

ولفت الى ان الاديان السماوية لا تشرع او تامر بالقتل وسفك الدماء، فلا الاسلام ولا المسيحية ولا اليهودية اديان دمار، بل اديان محبة ورحمة، وعلينا جميعا ان نتكاتف في مواجهة الطاغوت، والفكر المتخلف الذي تتبناه تلك الجماعات الارهابية.

وقال ان "المخطط الغربي الاميركي الذي يستخدم تلك الجماعات الارهابية يسعى الى تقسيم المنطقة وتدمير بنيتها التحتية واستغلال ثرواتها، فكان الهجوم والحرب ضد سوريا والعراق، وليبيا قاموا بادخالها في حالة من اللادولة، واستطاعوا تقسيم السودان وما لم يتركوها مقسمة وفقط، فهم يريدون استغلال ما بها من يورانيوم.