kayhan.ir

رمز الخبر: 48538
تأريخ النشر : 2016November21 - 19:47
بناء على ماطرحه امينها العام..

الجهاد الاسلامي : مصر تستضيف حوارا فلسطينيا عقب مؤتمر فتح

غزة – وكالات : قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن هناك مساع مصرية تبذل لاستضافة حوار وطني فلسطيني شامل بعد انتهاء حركة فتح من عقد مؤتمرها السابع في مدينة رام الله، المقرر في 29 من الشهر الجاري.

ونقلت وكالة أنباء "قدس برس"، عن شهاب قوله إن "القيادة المصرية أبدت موافقتها على استضافة حوار وطني شامل بعد انتهاء حركة فتح من عقد مؤتمرها".

وأشار إلى أن القاهرة ستدعو الفصائل الفلسطينية لحوار وطني، "بناءً على ما طرح الأمين العام للجهاد الإسلامي من أسسٍ حول الوضع الفلسطيني الراهن".

وأوضح شهاب أن وفد حركته برئاسة أمينها العام رمضان شلّح، أنهى مؤخرًا زيارة للعاصمة المصرية، استمرت عدة أيام، واصفًا إياها بـ "الإيجابية جدًا".

وأضاف "القيادة المصرية تفهمت الوضع الإنساني في قطاع غزة، وهناك وعود بفتح معبر رفح البري في أوقات متقاربة".

وتابع "الاتصالات مع مصر ستبقى مفتوحة، ونحن نتطلع إلى دور مصري أوسع في القضية الفلسطينية بشكل عام، وإن هذا الدور لا يقتصر فقط على موضوع غزة ومعبر رفح".

وزار وفد من حركة الجهاد برئاسة الأمين العام رمضان عبد الله شلح، الاثنين الماضي، القاهرة وأجرى سلسلة لقاءات مع مجموعة من القيادات المصرية؛ أبرزهم مدير المخابرات.

وكان الأمين العام طرح قبل شهر، مبادرة من عشر نقاط للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.

وأبدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تأييدها لمبادرة شلح، كما أنها تحدثت عن تقديم رؤية لمصر حول فتح معبر رفح.

من جانب اخر وضع مستوطنون صهاينة، صباح امس الاثنين، قواعد لبؤرة استيطانية جديدة في منطقة "السهلة" جنوبي المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وقال مدير لجنة "إعمار الخليل"، عماد حمدان، إن مستوطنين يهود نصبوا قواعد حديدية على أرضية ملعب "الإبراهيمي"، بهدف بناء معرش (بركس) ضخم.

وأوضح حمدان وفقا لوكالة "قدس برس" اليوم، أن مساحة البناء الاستيطاني في الملعب الإبراهيمي تصل إلى 500 متر مربع، مبينًا أنه الاعتداء الثاني بعد أن استولى جيش الاحتلال على جزء من الملعب وحوله لنقطة عسكرية.

ويقع الملعب الإبراهيمي في منطقة "السهلة" بالبلدة القديمة من مدينة الخليل، مقابل مدرستين أساسيتين؛ هما "الإبراهيمية للبنين" و"الفيحاء الأساسية للبنات"، كما أنها على مقربة من المحكمة الشرعية الفلسطينية.

واعتبر المسؤول الفلسطيني، أن هذه الخطوة من جانب المستوطنين وسلطات الاحتلال تأتي في إطار الخطوات التهويدية الممنهجة لتضييق الخناق على أهالي البلدة القديمة في الخليل، بما يهدف إلى دفع هؤلاء لهجر المنطقة، وتسهيل عملية الاستيلاء على أراضيها، وخلق مزيد من البؤر الاستيطانية قرب المسجد الإبراهيمي.